المحدثون›الدارقطني

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله

ت 385 هـ
صفحة الراوي ←
٣٩٬٠٠٦
حكم على حديث
١١٬٦٦٠
صحيح
٩٤
حسن
٢٬٥٠٧
ضعيف
السنن الكبرى

إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ

والصواب عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري

السنن الكبرى

مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ

غريب من حديث محمد عنه تفرد به شعيب بن أبي حمزة ولا نعلم رواه عنه غير علي بن عياش الحمصي

السنن الكبرى

مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ

إنه أصح من حديث أبي الجعد

السنن الكبرى

مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ

أصح من حديث أبي الجعد

السنن الكبرى

مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ

والذي قبله أصح

السنن الكبرى

رَوَاحُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ

خالفه مخرمة بن بكير فرواه عن أبيه عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو المحفوظ

السنن الكبرى

رَوَاحُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ

أعل بأن مخرمة بن بكير رواه عن أبيه عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر حفصة وهو أصح عند الإمام أحمد والدارقطني

السنن الكبرى

مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ

وقيل عن حجاج بن نصير عن شعبة عن أبي إسحاق عن محارب بن ثار عن ابن عمر والمحفوظ عن شعبة عن أبي إسحاق عن يحيى بن وثاب عن ابن عمر

السنن الكبرى

مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ

والمحفوظ حديث سمرة

السنن الكبرى

مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ وَرَاحَ

والصواب عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة

السنن الكبرى

صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ

رواه زبيد بن الحارث الأيامي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر وخالفه سفيان الثوري وقد اخت

السنن الكبرى

صَلَاةُ الْمُسَافِرِ رَكْعَتَانِ

رواه زبيد بن الحارث الأيامي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر وخالفه سفيان الثوري وقد اخت

السنن الكبرى

كَانَ مَرْوَانُ يَسْتَخْلِفُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ ، فَيَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ

الأول أصح يعني قول من قال جعفر بن محمد عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي هريرة

السنن الكبرى

كَانَ مَرْوَانُ يَسْتَخْلِفُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ ، فَيَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ

يرويه جعفر بن محمد واختلف عنه فرواه أبو أويس عن جعفر عن أبيه عن جابر وغيره يرويه عن جعفر عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب واختلف

السنن الكبرى

كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ

وخالفه ابن عيينة فقال عن عمرو بن دينار عن الزهري عن سالم عن ابن عمر وهو الصواب

السنن الكبرى

أَنَّ قَوْمًا رَأَوُا الْهِلَالَ ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا

وخالفه أصحاب شعبة رووه عن شعبة عن أبي بشر عن أبي عمير بن أنس عن عمومة له عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه أبو عوانة وهشيم عن أبي بشر وهو الصواب

السنن الكبرى

أَنَّ عَلِيًّا اسْتَخْلَفَ أَبَا مَسْعُودٍ عَلَى النَّاسِ ، فَخَرَجَ يَوْمَ عِيدٍ

يرويه الثوري عن أشعث بن أبي الشعثاء عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم كذلك قاله أبو داود وأبو حذيفة عنه ورواه وكيع وغيره فلم يقولوا ليس من السنة ورواه رقبة بن مصقلة وحسين بن عمران

السنن الكبرى

صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ

رواه زبيد بن الحارث الأيامي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر وخالفه سفيان الثوري وقد اخت

السنن الكبرى

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيُقِمْ

قال أبو داود هذا يروى عن عطاء مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم

السنن الكبرى

وَمَا يُدْرِيكِ ، لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ قَوْمُ عَادٍ

وخالفه خالد بن الحارث ومعاذ بن معاذ وعثمان بن عمر وحفص بن غياث والواقدي والوليد بن مسلم ومكي بن إبراهيم وأبو عاصم ومحمد بن ربيعة رووه عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة وهو ا

السنن الكبرى

قَالَ رَبُّكُمْ مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلَّا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ

اختلف فيه على عبيد الله فقال الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة قاله يونس عن الزهري ورواه صالح بن كيسان عن عبيد الله عن زيد بن خالد الجهني وهو الصواب قلت سمع من عبيد الله

السنن الكبرى

إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ

وهو الصواب

السنن الكبرى

إِنَّا نَجِدُ صَلَاةَ الْحَضَرِ وَصَلَاةَ الْخَوْفِ فِي الْقُرْآنِ

الصواب قول الليث ومن تابعه عن الزهري يعني قول من قال عن الزهري عن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد عن ابن عمر

السنن الكبرى

رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُصَلِّي بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ

رواه شعبة واختلف عنه فرواه بقية عن شعبة عن الضحاك بن حمرة عن حبيب بن عبيد عن جبير بن نفير عن ابن السمط عن عمر وخالفه أصحاب شعبة غندر وعبيد بن سعيد القرشي وعاصم بن علي وأبو داود فرو

السنن الكبرى

صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ

رواه زبيد بن الحارث الأيامي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر وخالفه سفيان الثوري وقد اخت

السنن الكبرى

أَحْسَنْتِ يَا عَائِشَةُ - وَمَا عَابَ عَلَيَّ

والمرسل أشبه بالصواب

السنن الكبرى

قَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقَامَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ ، وَطَائِفَةٌ أُخْرَى مُقَابِلَ الْعَدُوِّ

رواية من روى عن عروة عن مروان عن أبي هريرة أشبه بالصواب

السنن الكبرى

قَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقَامَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ ، وَطَائِفَةٌ أُخْرَى مُقَابِلَ الْعَدُوِّ

سئل عن حديث عروة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف وكيف صلاتهم فقال اختلف فيه على عروة فرواه محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن أبي هريرة قاله يونس بن بكير عن م

السنن الكبرى

لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ الْمَوْتَ

يرويه الزهري واختلف عنه فرواه إبراهيم بن سعد واختلف عنه فرواه الحفاظ عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وخالفهم إسحاق بن منصور فرواه عن إبراهيم بن سع

السنن الكبرى

لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ الْمَوْتَ

يرويه الزهري وقد اختلف عنه فرواه عبد العزيز بن حصين عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ولم يتابع عليه وخالفه إبراهيم بن سعد فرواه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة ورواه معمر

السنن الكبرى

لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ؛ إِمَّا مُحْسِنًا

يرويه الزهري واختلف عنه فرواه إبراهيم بن سعد واختلف عنه فرواه الحفاظ عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وخالفهم إسحاق بن منصور فرواه عن إبراهيم بن سع

السنن الكبرى

لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ؛ إِمَّا مُحْسِنًا

يرويه الزهري وقد اختلف عنه فرواه عبد العزيز بن حصين عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ولم يتابع عليه وخالفه إبراهيم بن سعد فرواه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة ورواه معمر

السنن الكبرى

أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ

أعله

السنن الكبرى

غُلِبْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الرَّبِيعِ ! فَصِحْنَ النِّسْوَةُ وَبَكَيْنَ ، فَجَعَلَ ابْنُ عَتِيكٍ يُسَكِّتُهُنَّ

يرويه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه إسحاق بن سليمان الرازي عن مالك عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن جابر بن عتيك عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه وهما قبيحا لأنه ليس من حدي

السنن الكبرى

إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِالنِّيَاحَةِ عَلَيْهِ

والذي قبله أصح

السنن الكبرى

إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ

ويشبه أن يكون عبد الله بن أبي بكر سمعه هو وأبوه من عمرة والله أعلم

السنن الكبرى

إِنَّ اللهَ يَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ

وخالفه ابن عيينة فرواه عن عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس عن عائشة وهو الصواب

السنن الكبرى

لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ

يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه عبد المؤمن بن عبد الله القيسي وعبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعاه ووهما فيه والصواب عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق

السنن الكبرى

لَا يَمُوتُ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ

ولا يثبت هذا إلا عن سعيد بن المسيب

السنن الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ

رواه هشام بن عروة واختلف عنه في متنه فرواه الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب سحولية ولحد له ونصب عليه اللبن نصبا وخالفه جماعة من أصح