علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ إِلَّا الْعَصْرَ وَالصُّبْحَ
رواه الثوري عن أبي إسحاق واختلف عنه فرواه أصحاب الثوري عنه عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي وخالفهم معاوية بن هشام فرواه عن الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي والمحفوظ حديث عا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَلِّي صَلَاةً يُصَلَّى بَعْدَهَا إِلَّا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
رواه الثوري عن أبي إسحاق واختلف عنه فرواه أصحاب الثوري عنه عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي وخالفهم معاوية بن هشام فرواه عن الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي والمحفوظ حديث عا
شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى ؛ مَلَأَ اللهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا
هو حديث يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية الضرير وغيره عن الأعمش عن أبي الضحى مسلم بن صبيح عن شتير بن شكل عن علي وخالفهم جرير بن حازم فرواه عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن شتير
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ ثَمَانِيًا جَمِيعًا وَسَبْعًا جَمِيعًا
والصواب عن عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء جابر بن زيد عن ابن عباس
كَانَ يُطِيلُ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
في سنده يعقوب بن عبد الله القمي ليس بالقوي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ سَبْعًا
والصواب عن عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء جابر بن زيد عن ابن عباس
صَلَّيْتُ وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيًا جَمِيعًا ، وَسَبْعًا جَمِيعًا
والصواب عن عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء جابر بن زيد عن ابن عباس
حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ صَلَوَاتٍ
الصواب قول من قال عن ابن سيرين عن المغيرة بن سلمان عن ابن عمر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ
رواه عن شعبة غندر وابن المبارك وعمرو بن مرزوق ويحيى القطان وأبو داود والنضر وأبو إسحاق الفزاري لم يذكروا في الإسناد مسروقا وهو الصواب
رَكْعَتَا الْفَجْرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا
وقول قتادة أصح
أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ، فَافْعَلُوا
يرويه إسماعيل بن أبي خالد وبيان بن بشر ومجالد بن سعيد وجرير بن يزيد عن قيس عن جرير واختلف عن إسماعيل فرواه المسعودي عن إسماعيل عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة عن أبيه ورواه إبراهيم بن
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
قال في العلل ذكر النهار فيه وهم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ نَازِلًا عِنْدَهَا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ . فَجَاءَ يَوْمًا بَعْدَ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، فَأَمَرَ بِغُسْلٍ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن جريج عن الزهري عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن أبيه عن أم هانئ وهذا أشبه بالصواب ورواه مكحول عن عبد الله بن الحارث عن أم هانئ ورواه سفيان بن عيين
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى بَعْدَ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَسُتِرَ عَلَيْهِ فَاغْتَسَلَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن جريج عن الزهري عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن أبيه عن أم هانئ وهذا أشبه بالصواب ورواه مكحول عن عبد الله بن الحارث عن أم هانئ ورواه سفيان بن عيين
مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً نَافِلَةً بِالنَّهَارِ أَوْ بِاللَّيْلِ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
والمحفوظ عن عطاء عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة
صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ
رواه زبيد بن الحارث الأيامي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر وخالفه سفيان الثوري وقد اخت
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
رواه زبيد بن الحارث الأيامي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر وخالفه سفيان الثوري وقد اخت
صَلَاةُ الْمُسَافِرِ رَكْعَتَانِ
رواه زبيد بن الحارث الأيامي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر وخالفه سفيان الثوري وقد اخت
الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
رواه زبيد بن الحارث الأيامي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر وخالفه سفيان الثوري وقد اخت
كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ
وخالفه ابن عيينة فقال عن عمرو بن دينار عن الزهري عن سالم عن ابن عمر وهو الصواب
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ فِيهِ حَتَّى يَرْكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ
يرويه عامر بن عبد الله بن الزبير واختلف عنه فرواه سهيل بن أبي صالح عن عامر عن عمرو بن سليم عن جابر ووهم فيه والصواب عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة كذا رواه أصحاب عامر عنه ورواه معمر
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ : الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ
وخالفه معمر بن راشد وهشام الدستوائي وعلي بن المبارك رووه عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة وهو الصواب
اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا ، وَالْبَابُ عَلَى الْقِبْلَةِ
وحدث به شيخ كان بمصر يقال له بكار بن محمد بن شعبة لا يضبط عن يزيد بن زريع عن برد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ووهم فيه على يزيد بن زريع والمحفوظ عن برد عن الزهري وبرد لم يسمع ع
مَا بَالُكُمْ صَفَّحْتُمْ ؟ إِنَّمَا التَّصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : إِذَا نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي صَلَاتِكُمْ فَسَبِّحُوا
يرويه عبيد الله واختلف عنه فرواه يحيى بن سليم الطائفي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر وخالفه عبد الأعلى وحماد بن زيد روياه عن عبيد الله عن أبي حازم عن سهل بن سعد وهو الصواب
مَا بَالُكُمْ صَفَّحْتُمْ ؟ إِنَّمَا التَّصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : إِذَا نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي صَلَاتِكُمْ فَسَبِّحُوا
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه يحيى بن سليم الطائفي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر وحدث به مرة عن عبيد الله وإسماعيل بن أمية جميعا عن نافع عن ابن عمر ويقال إنه وهم عليهما
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْحَظُ فِي صَلَاتِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا
أنكر وصل الحديث إنكارا شديدا وقال هو مرسل
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَى ؛ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
لا يعرف له اسم ولم يرو عنه إلا الزهري يعني أبا الأحوص
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَى ؛ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
والصواب عن الزهري سمعت أبا الأحوص يحدث سعيد بن المسيب عن أبي ذر
مَا لَهُمْ رَافِعِينَ أَيْدِيَهُمْ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ
يرويه المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه الأعمش عن المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه علي بن مسهر وجرير ووكيع وأبو معاوية ويحيى القطان وزهير بن معاوية ويحيى بن أبي زائدة وجعفر بن عون وشع
إِذَا وَهِمَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ وَيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ قَاعِدٌ بَعْدَ مَا يَفْرُغُ
الموقوف عن الحكم أصح
إِذَا كُنْتَ فِي صَلَاةٍ فَشَكَكْتَ فِي ثَلَاثٍ وَأَرْبَعٍ ، وَأَكْثَرُ ظَنِّكَ عَلَى أَرْبَعٍ
قال أبو داود ورواه عبد الواحد بن زياد عن خصيف ولم يرفعه ووافق عبد الواحد سفيان وشريك وإسرائيل واختلفوا في متنه
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
والقول قول الليث بن سعد
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
والقول قول الليث بن سعد
سُنَّتْ لَكُمُ الرُّكَبُ ، فَأَمْسِكُوا بِالرُّكَبِ
والمحفوظ حديث أبي حصين
إِنَّمَا السُّنَّةُ الْأَخْذُ بِالرُّكَبِ
والمحفوظ حديث أبي حصين
اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ
ويشبه أن يكون القول قول أبي أسامة وعبدة لأنهما زادا وهما ثقتان
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه يحيى بن أبي بكير عن إسرائيل عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر والمحفوظ عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
سئل عن حديث أبي معمر عبد الله بن سخبرة عن أبي مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجزي صلاة لا يقيم الرجل صلبه بين ركوعه وسجوده فقال يرويه الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر
كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ : سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ
وخالفهما ابن علية فرواه عن خالد الحذاء عن رجل لم يسمه عن أبي العالية عن عائشة وهو الصواب
أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ
قول فرج بن فضالة وهم ومحمد بن إبراهيم هو الصواب والحديث مرسل