علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ
وقال الدارقطني قد روي عن سليمان حديث عن الزهري عن أبي بكر بن حزم الحديث الطويل لا يكتب عنه
أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ
وقال الدارقطني لا بأس به قال ولا يثبت عنه هذا الحديث
أَخبَرَنَا الهَيثَمُ بنُ مَروَانَ بنِ الهَيثَمِ بنِ عِمرَانَ العَنسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارِ بنِ بِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا
وقال الدارقطني قد روي عن سليمان حديث عن الزهري عن أبي بكر بن حزم الحديث الطويل لا يكتب عنه
أَخبَرَنَا الهَيثَمُ بنُ مَروَانَ بنِ الهَيثَمِ بنِ عِمرَانَ العَنسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارِ بنِ بِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا
وقال الدارقطني لا بأس به قال ولا يثبت عنه هذا الحديث
أَنَّ امْرَأَةً مَخْزُومِيَّةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ فَتَجْحَدُهُ
والمرسل أشبه
كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ مَتَاعًا
والمرسل أشبه
لِتَتُبْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ وَتَرُدَّ مَا تَأْخُذُ عَلَى الْقَوْمِ
والمرسل أشبه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ
وهو وهم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ
وروي عن عبد الله بن الصباح العطار عن أبي علي الحنفي عن هشام عن قتادة عن أنس مرفوعا أيضا ولا يصح رفعه عن هشام ورفعه أبو هلال عن قتادة والصواب عن قتادة عن أنس أن أبا بكر قطع غير مرفو
قَطَعَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي مِجَنٍّ
رواه عبيدة بن الأسود وسعيد بن عامر عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع وغيرهما يرويه عن سعيد أن أبا بكر قطع ورواه يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن قتادة عن
سَرَقَ رَجُلٌ مِجَنًّا عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ
رواه عبيدة بن الأسود وسعيد بن عامر عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع وغيرهما يرويه عن سعيد أن أبا بكر قطع ورواه يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن قتادة عن
اقْتُلُوهُ " ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا سَرَقَ
حديث القتل منكر لا أصل له
اقْتُلُوهُ " ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا سَرَقَ
وفي إسناده مصعب بن ثابت وقد ضعفوه
لَا يُغَرَّمُ صَاحِبُ سَرِقَةٍ
ولا يصح أيضا وهو مضطرب غير ثابت
لَا يُغَرَّمُ صَاحِبُ سَرِقَةٍ
والمسور بن إبراهيم لم يدرك عبد الرحمن بن عوف فإن صح إسناده فهو مرسل
لَا يُغَرَّمُ صَاحِبُ سَرِقَةٍ
سعيد بن إبراهيم مجهول والمسور لم يدرك عبد الرحمن بن عوف
لَا يُغَرَّمُ صَاحِبُ سَرِقَةٍ
سعيد مجهول والمسور لم يدرك عبد الرحمن وقال هذا وهم من وجوه عدة
الْإِيمَانُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يزيد بن أبي حبيب عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة وخالفه إبراهيم بن سعد ومعمر فرواه عن الزهري عن سعيد وحده عن أبي هريرة
أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
صححه
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ
رواه حنظلة بن أبي سفيان واختلف عنه فرواه عنبسة بن عبد الواحد عن حنظلة عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه وكيع وإسحاق بن سليمان الرازي وقاسم بن مالك المزني وعبيد الل
حُبُّ الْأَنْصَارِ آيَةُ الْإِيمَانِ
وقال إسحاق بن عمرو القومسي عن حجاج بن محمد عن شعبة عن قتادة عن أنس والصواب عن ابن جبر عن أنس
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ
والموقوف أصح
مَنْ قَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
يرويه النضر بن شيبان عن أبي سلمة عن أبيه حدث به عنه نصر بن علي الجهضمي الأكبر وأبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة والقاسم بن الفضل الحداني ورواه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ
صححه الدارقطني
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ مُسْلِمٍ غَنَمٌ
إنما روى هذا الحديث ابن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد
عَشْرَةٌ مِنَ الْفِطْرَةِ
وهما أثبت من مصعب بن شيبة وأصح حديثا
سَمِعْتُ طَلْقًا يَذْكُرُ عَشَرَةً مِنَ الْفِطْرَةِ
وهما أثبت من مصعب بن شيبة وأصح حديثا
عَشَرَةٌ مِنَ السُّنَّةِ
وهما أثبت من مصعب بن شيبة وأصح حديثا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَحْلِقَ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا
المرسل أصح
يَا رُوَيْفِعُ ، لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي
بإسناد جيد
غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
وقال غيره عن هشام عن أبيه مرسلا
غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
وكلاهما غير ثابت
غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
يرويه الثوري من رواية عبد الله بن رجاء المكي عنه عن هشام عن أبيه عن عائشة وتابعه هشام بن يونس اللؤلؤي عن أبي معاوية عن هشام وخالفهما محمد بن كناسة رواه عن هشام عن أخيه عثمان بن عرو
غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
وقال غيره عن هشام عن أبيه مرسلا
غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
لم يتابع عليه ورواه الحفاظ من أصحاب هشام عن عروة مرسلا
غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
وكلاهما غير ثابت
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَادَتْ فِي رَأْسِهَا شَعَرًا لَيْسَ مِنْهُ فَإِنَّهُ زُورٌ تَزِيدُ فِيهِ
يشبه أن يكون القول قول من لم يذكر أبا سعيد
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُوتَشِمَاتِ
وسئل عن حديث أبي وائل عن عبد الله الحديث فقال حدث به داود بن رشيد عن أبي حفص الأبار عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله وهو وهم والصواب عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
آكِلُ الرِّبَا وَمُوكِلُهُ وَكَاتِبُهُ إِذَا عَلِمُوا ذَلِكَ ، وَالْوَاشِمَةُ وَالْمَوْشُومَةُ لِلْحُسْنِ
والصواب قول أبي معاوية ووكيع ومن تابعهم عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن الحارث عن عبد الله
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْعَنُ الْمُتَنَمِّصَاتِ
قول من ذكر العريان فيه أصح