علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فممن رواه عنه على الصواب شعيب بن أبي حمزة ويحيى بن سعيد الأنصاري ومحمد بن الوليد الزبيدي ويونس وعقيل وعبد الرحمن بن خالد ابن مسافر والنعمان بن راشد وسفيان ب
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا : أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فممن رواه عنه على الصواب شعيب بن أبي حمزة ويحيى بن سعيد الأنصاري ومحمد بن الوليد الزبيدي ويونس وعقيل وعبد الرحمن بن خالد ابن مسافر والنعمان بن راشد وسفيان ب
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فممن رواه عنه على الصواب شعيب بن أبي حمزة ويحيى بن سعيد الأنصاري ومحمد بن الوليد الزبيدي ويونس وعقيل وعبد الرحمن بن خالد ابن مسافر والنعمان بن راشد وسفيان ب
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة رواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن سعيد وحده عن أبي هريرة والقولان محفوظان
هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَالْزَمْهَا ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلَيْهَا
قول ابن جريج أشبه بالصواب
لَا يَبْكِي أَحَدٌ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ ، فَتَطْعَمَهُ النَّارُ
وقيل عن ابن عيينة عن مسعر مرفوعا ولا يثبت
لَا يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَعَالَى
وقيل عن ابن عيينة عن مسعر مرفوعا ولا يثبت
الْغَدْوَةُ وَالرَّوْحَةُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَفْضَلُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
يرويه ابن عجلان عن أبي حازم عن أبي هريرة وأما أصحاب أبي حازم الحفاظ منهم مالك بن أنس وابن أبي حازم والثوري فرووه عن أبي حازم عن سهل بن سعد وهو الصواب
مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة رواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن سعيد وحده عن أبي هريرة والقولان محفوظان
مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ ، كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة رواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن سعيد وحده عن أبي هريرة والقولان محفوظان
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يزيد بن أبي حبيب عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة وخالفه إبراهيم بن سعد ومعمر فرواه عن الزهري عن سعيد وحده عن أبي هريرة
أَوَّلُ النَّاسِ يُقْضَى لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةٌ
يرويه ابن جريج واختلف عنه فرواه أسد بن موسى عن أبي خالد الأحمر عن ابن جريج عن ناتل عن أبي هريرة ووهم فيه وإنما رواه ابن جريج عن يونس بن يوسف عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة أنه كان
زَمِّلُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ ؛
وقول الليث أشبه بالصواب
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ سَرِيَّةٍ
الصواب عن يحيى بن سعيد وحده
لَوْلَا أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ بِأَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي ، وَلَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة رواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن سعيد وحده عن أبي هريرة والقولان محفوظان
أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ أَيُكَفِّرُ اللهُ عَنِّي سَيِّئَاتِي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِلَّا الدَّيْنَ سَارَّنِي بِهِ جِبْرِيلُ آنِفًا
سئل عن حديث عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال رجل يا رسول الله أرأيت رجلا قتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر في سبيل الله يكفر الله عنه خطاياه قال نعم إلا الدين كذلك أخبرني جبريل فقال
نَعَمْ إِلَّا الدَّيْنَ ، كَذَلِكَ قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
سئل عن حديث عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال رجل يا رسول الله أرأيت رجلا قتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر في سبيل الله يكفر الله عنه خطاياه قال نعم إلا الدين كذلك أخبرني جبريل فقال
نَعَمْ إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ
رواه الليث بن سعد وابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه وهو الصواب
نَعَمْ إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ
سئل عن حديث عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال رجل يا رسول الله أرأيت رجلا قتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر في سبيل الله يكفر الله عنه خطاياه قال نعم إلا الدين كذلك أخبرني جبريل فقال
نَعَمْ . فَلَمَّا أَدْبَرَ دَعَاهُ ، فَقَالَ : هَذَا جِبْرِيلُ يَقُولُ : إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْكَ دَيْنٌ
سئل عن حديث عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال رجل يا رسول الله أرأيت رجلا قتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر في سبيل الله يكفر الله عنه خطاياه قال نعم إلا الدين كذلك أخبرني جبريل فقال
إِنَّمَا يَنْصُرُ اللهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِضَعِيفِهَا بِدَعْوَتِهِمْ ، وَصَلَاتِهِمْ ، وَإِخْلَاصِهِمْ
يرويه طلحة بن مصرف عن مصعب بن سعد حدث به زبيد ومسعر وليث فوصلوه ورواه محمد بن طلحة عن طلحة عن مصعب بن سعد أن سعدا رأى له فضلا على دونه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسنده ك
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ نُودِيَ فِي الْجَنَّةِ : يَا عَبْدَ اللهِ ، هَذَا خَيْرٌ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه مالك ومحمد بن إسحاق والنعمان بن راشد وأبو أويس عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ورواه قيس بن سعد عن الزهري مرسلا وحدث به فضل بن عياض عن هش
وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ إِلَّا مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ إِنَّ شُهَدَاءَكُمْ إِذًا لَقَلِيلٌ ، الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهَادَةٌ
يرويه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه إسحاق بن سليمان الرازي عن مالك عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن جابر بن عتيك عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه وهما قبيحا لأنه ليس من حدي
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ
وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم الباءة فليتزوج الحديث فقال يرويه الأعمش والمغيرة ومنصور وحماد وأبو حمزة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله وخ
مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ
وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم الباءة فليتزوج الحديث فقال يرويه الأعمش والمغيرة ومنصور وحماد وأبو حمزة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله وخ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ
وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم الباءة فليتزوج الحديث فقال يرويه الأعمش والمغيرة ومنصور وحماد وأبو حمزة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله وخ
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ
وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم الباءة فليتزوج الحديث فقال يرويه الأعمش والمغيرة ومنصور وحماد وأبو حمزة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله وخ
لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ التَّبَتُّلَ
هو حديث رواه الزهري واختلف عنه فرواه معمر ويونس وإبراهيم بن سعد والنعمان بن راشد وعثمان بن عمر بن موسى عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن سعد وخالفهم عقيل من رواية رشدين بن سعد فقال عن
تُنْكَحُ النِّسَاءُ لِأَرْبَعَةٍ
يرويه يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر واختلف عن يحيى فرواه الحفاظ عن يحيى عن عبيد الله بن عمر عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة وقصر به بندار عن يحيى فلم يذكر فيه أبا سعيد المقب
ارْجِعْ إِلَيْهَا فَقُلْ لَهَا : أَمَّا قَوْلُكِ : إِنِّي امْرَأَةٌ غَيْرَى
يرويه ثابت البناني واختلف عنه فرواه جعفر بن سليمان الضبعي وزهير بن العلاء عن ثابت عن ابن عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة وخالفه حماد بن سلمة رواه عن ثابت عن ابن عمر بن أبي سلمة عن أبيه
الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا
لا نعلم أحدا وافق ابن عيينة عليها ولعله ذكره من حفظه فسبق إليه لسانه
أَنَّ فَتَاةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا فَقَالَتْ : إِنَّ أَبِي زَوَّجَنِي ابْنَ أَبِيهِ لِيَرْفَعَ بِي خَسِيسَتَهُ
هذه كلها مراسيل ابن بريدة لم يسمع من عائشة شيئا
التَّشَهُّدُ فِي الْحَاجَةِ : أَنِ الْحَمْدُ لِلهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ
يرويه أبو إسحاق واختلف عنه فرواه إدريس الأودي وموسى بن عقبة ورفعا الخطبة كلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه شعبة وإسرائيل وشريك من كلام عبد الله إلا قوله ألا أنبئكم ما العضة ه
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
والمحفوظ عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه عائشة وعن الزهري عن عروة عن عائشة وابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ يَصْنَعُهُ
وخالفه أصحاب مالك فأسندوه عن عائشة عن جدامة بنت وهب عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ جَيْشًا إِلَى أَوْطَاسٍ ، فَلَقُوا عَدُوًّا ، فَقَاتَلُوهُمْ وَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ
يرويه قتادة عن أبي الخليل صالح بن أبي مريم عن أبي علقمة عن أبي سعيد وخالفه عثمان البتي فرواه عن أبي الخليل عن أبي سعيد ولم يذكر أبا علقمة وقول قتادة أصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ، زَوَّجَهَا النَّجَاشِيُّ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه معمر عن الزهري عن عروة عن أم حبيبة وخالفه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر فرواه عن الزهري عن عروة مرسلا والمرسل أشبهها بالصواب
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ
حنين وهم تفرد به القطان
لَا حَتَّى تَذُوقَ الْعُسَيْلَةَ
وروي عن مسعر عن علقمة بن مرثد ولم يثبت وذكر شعبة فيه سعيد بن المسيب غير محفوظ
لَا تَحِلُّ لِلْأَوَّلِ حَتَّى يُجَامِعَهَا الْآخَرُ
وروي عن مسعر عن علقمة بن مرثد ولم يثبت وذكر شعبة فيه سعيد بن المسيب غير محفوظ