علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة ومعمر والأوزاعي وجعفر بن برقان وبحر السقاء عن الزهري عن عروة عن عائشة وخالفهم إبراهيم بن سعد فرواه عن الزهري عن القاسم بن محمد عن عائشة والق
أَدْنَيْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية ووكيع وحفص وعيسى بن يونس والثوري وأبو حمزة السكري ومحاضر عن الأعمش عن سالم عن كريب عن ابن عباس عن ميمونة ورواه أبو وكيع عن الأعمش عن سالم ع
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة والليث بن سعد وابن جريج وعقيل وابن أخي الزهري وزمعة بن صالح عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة ورواه يونس بن يزيد الأيلي واختلف عنه فرواه ابن ال
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة والليث بن سعد وابن جريج وعقيل وابن أخي الزهري وزمعة بن صالح عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة ورواه يونس بن يزيد الأيلي واختلف عنه فرواه ابن ال
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ ، وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة والليث بن سعد وابن جريج وعقيل وابن أخي الزهري وزمعة بن صالح عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة ورواه يونس بن يزيد الأيلي واختلف عنه فرواه ابن ال
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعُودَ تَوَضَّأَ
وقولهم أولى بالصواب من قول ليث
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ مِنَ الْخَلَاءِ ، فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه فقال والقول قول من قال عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه فقال والقول قول من قال عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُومِئُ إِلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ
يرويه إبراهيم النخعي واختلف عنه فرواه مغيرة عن إبراهيم عن عائشة قاله هشيم وأبو جعفر الرازي عنه وخالفه منصور فرواه عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وهو الصواب وكذلك قيل عن زائدة عن مغي
كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ أَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَتَّزِرَ
وخالفه منصور فرواه عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وهو الصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ ، وَهِيَ حَائِضٌ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ليث بن سعد ويونس بن يزيد وابن سمعان وعباد بن إسحاق عن الزهري عن حبيب مولى عروة عن ندبة عن ميمونة ورواه معمر وسفيان بن حسين عن الزهري عن مولاة ميمونة و
قَدِمَ أَعْرَابٌ مِنْ عُرَيْنَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْلَمُوا فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ حَتَّى اصْفَرَّتْ أَلْوَانُهُمْ
اختلف فيه على يحيى بن سعيد فرواه طلحة بن مصرف عن يحيى بن سعيد عن أنس بطوله ورواه مسلمة بن علي ومعاوية بن صالح من رواية رشدين عنه عن يحيى بن سعيد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنْ كَانَ الصَّعِيدُ لَكَافِيَكَ وَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ إِلَى الْأَرْضِ
لم يروه عن حصين مرفوعا غير إبراهيم بن طهمان ووقفه شعبة وزائدة وغيرهما وأبو مالك في سماعه من عمار نظر لأن سلمة بن كهيل قال فيه عن أبي مالك عن ابن أبزى عن عمار وهو الصواب
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
وأشبهها بالصواب قول مالك ومن تابعه عن صفوان بن سليم
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
ووهم فيه في موضعين في الإسناد في قوله يزيد بن خمير إنما هو أبو التياح يزيد بن حميد وفي قوله عبد الله بن عمر وإنما هو عبد الله بن المغفل
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
ووهم فيه في موضعين في الإسناد في قوله يزيد بن خمير إنما هو أبو التياح يزيد بن حميد وفي قوله عبد الله بن عمر وإنما هو عبد الله بن المغفل
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
ووهم فيه في موضعين في الإسناد في قوله يزيد بن خمير إنما هو أبو التياح يزيد بن حميد وفي قوله عبد الله بن عمر وإنما هو عبد الله بن المغفل
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
ووهم فيه في موضعين في الإسناد في قوله يزيد بن خمير إنما هو أبو التياح يزيد بن حميد وفي قوله عبد الله بن عمر وإنما هو عبد الله بن المغفل
أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة ومعمر والأوزاعي وجعفر بن برقان وبحر السقاء عن الزهري عن عروة عن عائشة وخالفهم إبراهيم بن سعد فرواه عن الزهري عن القاسم بن محمد عن عائشة والق
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِمُدٍّ ، وَيَغْتَسِلُ بِنَحْوِ الصَّاعِ
وأصحها قول من قال عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِمُدٍّ ، وَيَغْتَسِلُ بِنَحْوِ الصَّاعِ
والقول قول من قال عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
والقول قول من قال عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة
كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ أَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَتَّزِرَ ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا
وخالفه منصور فرواه عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وهو الصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ ، وَهِيَ حَائِضٌ إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ يَبْلُغُ أَنْصَافَ الْفَخِذَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ليث بن سعد ويونس بن يزيد وابن سمعان وعباد بن إسحاق عن الزهري عن حبيب مولى عروة عن ندبة عن ميمونة ورواه معمر وسفيان بن حسين عن الزهري عن مولاة ميمونة و
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ ، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأَغْسِلُهُ ، وَأَنَا حَائِضٌ
يرويه إبراهيم النخعي واختلف عنه فرواه مغيرة عن إبراهيم عن عائشة قاله هشيم وأبو جعفر الرازي عنه وخالفه منصور فرواه عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وهو الصواب وكذلك قيل عن زائدة عن مغي
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَلِيمٌ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسِّتْرَ
أنكره لأنهم رووه عن عطاء مرسلا ووصله أسود
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سِتِّيرٌ
أنكره لأنهم رووه عن عطاء مرسلا ووصله أسود
وَضَعْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاءً قَالَتْ: فَسَتَرْتُهُ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية ووكيع وحفص وعيسى بن يونس والثوري وأبو حمزة السكري ومحاضر عن الأعمش عن سالم عن كريب عن ابن عباس عن ميمونة ورواه أبو وكيع عن الأعمش عن سالم ع
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ فِي الْإِنَاءِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة ومعمر والأوزاعي وجعفر بن برقان وبحر السقاء عن الزهري عن عروة عن عائشة وخالفهم إبراهيم بن سعد فرواه عن الزهري عن القاسم بن محمد عن عائشة والق
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ غَيْرَ رِجْلَيْهِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية ووكيع وحفص وعيسى بن يونس والثوري وأبو حمزة السكري ومحاضر عن الأعمش عن سالم عن كريب عن ابن عباس عن ميمونة ورواه أبو وكيع عن الأعمش عن سالم ع
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية ووكيع وحفص وعيسى بن يونس والثوري وأبو حمزة السكري ومحاضر عن الأعمش عن سالم عن كريب عن ابن عباس عن ميمونة ورواه أبو وكيع عن الأعمش عن سالم ع
اغْتَسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَغَسَلَ فَرْجَهُ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية ووكيع وحفص وعيسى بن يونس والثوري وأبو حمزة السكري ومحاضر عن الأعمش عن سالم عن كريب عن ابن عباس عن ميمونة ورواه أبو وكيع عن الأعمش عن سالم ع
أَصَبْتَ السُّنَّةَ ، وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ
تفرد به عبد الله بن نافع عن الليث بهذا الإسناد متصلا وخالفه ابن المبارك وغيره فلم يذكروا أبا سعيد
أَخبَرَنَا سُوَيدُ بنُ نَصرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ عَن لَيثِ بنِ سَعدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِيرَةُ وَغَيرُهُ عَن بَكرِ بنِ سَوَادَةَ
تفرد به عبد الله بن نافع عن الليث بهذا الإسناد متصلا وخالفه ابن المبارك وغيره فلم يذكروا أبا سعيد
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَلْيَنْصَرِفْ
وهو المحفوظ عن أيوب
بَيْنَا أَنَا عِنْدَ الْبَيْتِ بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ ، إِذْ أَقْبَلَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ
يرويه الزهري عن أنس حدث به عنه عقيل ويونس واختلف عن يونس فقال أبو ضمرة عن يونس عن أبي وأحسب سقط عليه ذر فجعله عن أبي بن كعب ووهم فيه وروى هذا الحديث قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن
تَعْبُدَ اللهَ ، وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ
والحديث محفوظ عنه يعني عمرو بن عثمان بن موهب
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ ، حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
والصواب عن شعبة عن حمزة الضبي عن أنس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءٍ ؛
هذا مما ينتقد به على مالك لأنه رفعه وقال فيه إلى قباء وخالفه عدد كثير منهم شعيب بن أبي حمزة وصالح بن كيسان وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد ومعمر والليث بن سعد وابن أبي ذئب
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ
هذا مما ينتقد به على مالك لأنه رفعه وقال فيه إلى قباء وخالفه عدد كثير منهم شعيب بن أبي حمزة وصالح بن كيسان وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد ومعمر والليث بن سعد وابن أبي ذئب