علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
لَا يُقْتَلَنَّ قُرَشِيٌّ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ صَبْرًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
رواه فراس عن الشعبي عن مطيع بن الأسود لم يذكر فيه عبد الله بن مطيع والحديث حديث زكريا وابن أبي السفر قيل ففي حديث داود بن مهران عن سفيان عن زكريا عن الشعبي عن مطيع عن النبي صلى الل
أَنَّ الْأَجْدَعَ شَيْطَانٌ
يرويه جابر الجعفي عن الشعبي عن مسروق عن عمر قوله وخالفه مجالد فرفعه وزاد فيه حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الأجدع شيطان
كَانُوا يَسْخَرُونَ بِأَهْلِ الطَّرِيقِ ، وَيَخْذِفُونَهُمْ
ورواه غيره عن أبي يونس عن سماك عن أبي صالح عن أم هانىء وهو المحفوظ
الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ - تَعَالَى - تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ
رواه علي بن معبد بن شداد المصري عن بشر بن بكر عن الأوزاعي عن الزهري عن ثابت الزرقي عن أبي هريرة عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه والصواب ما رواه الحفاظ عن الأوزاعي وأصحا
أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا
وقول شعبة والثوري عن منصور أشبه بالصواب
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَضَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا
وقول شعبة والثوري عن منصور أشبه بالصواب
لَا تَقُلْ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ
يرويه عاصم الأحول واختلف عنه فرواه حماد بن سلمة عن عاصم الأحول عن أبي تميمة الهجيمي مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم واسم أبي تميمة طريف بن مجالد وخالفه زهير بن معاوية فرواه عن عا
مَنْ طَلَّقَ مَا لَا يَمْلِكُ فَلَا طَلَاقَ لَهُ
يرويه عمرو بن شعيب واختلف عنه فرواه ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن طاؤوس عن معاذ قاله عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن ابن جريج وخالفه عامر الأحول ومطر الوراق وغيرهما رووه عن ع
لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي
ووهم في رفعه
الْحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ
الموقوف أصح
إِنَّمَا الْيَمِينُ مَأْثَمَةٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ
الموقوف أصح
مَا لِي وَلِلدُّنْيَا إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رَاكِبٍ قَالَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ فَرَاحَ وَتَرَكَهَا
يرويه المسعودي واختلف عنه فرواه وكيع ويزيد بن هارون وابن المبارك وآدم بن أبي إياس ويونس بن بكير وهاشم بن القاسم وأبو قطن والمعافى بن عمران عن المسعودي عن عمرو بن مرة عن إبراهيم عن
إِنَّ النُّورَ إِذَا دَخَلَ الصَّدْرَ انْفَسَحَ
الصواب عن عمرو بن مرة عن أبي جعفر عبد الله بن المسور مرسلا
أَرْبَعٌ لَا يُصَبْنَ إِلَّا بِعَجَبٍ
حدث به عنه أبو معاوية الضرير واختلف عنه فرواه يحيى بن حسان ويحيى بن يحيى وحجاج بن محمد ومحمد بن حاتم عن أبي معاوية مرفوعا وخالفهم أبو كريب ومحمد بن يزيد الأدمي فروياه عن أبي معاوية
يَا عَائِشَةُ ، إِنْ أَرَدْتِ اللُّحُوقَ بِي فَلْيَكْفِكِ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ لَا تَسْتَخْلِقِي ثَوْبًا حَتَّى تُرَقِّعِيهِ
صالح بن حسان ضعيف
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ الْمَوْتِ
أعله
يَا ابْنَ آدَمَ ، تُعْجِزُنِي وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذَا حَتَّى إِذَا سَوَّيْتُكَ وَعَدَّلْتُكَ مَشَيْتَ وَجَمَعْتَ وَمَنَعْتَ
يرويه حريز بن عثمان واختلف عنه فرواه بقية عن حريز عن عبد الرحمن بن ميسرة عن جبير بن نفير عن بسر بن جحاش عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر أبي هريرة فيه وهم وغيره يرويه
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَلَا يَزْدَادُ النَّاسُ عَلَى الدُّنْيَا إِلَّا حِرْصًا وَلَا يَزْدَادُونَ مِنَ اللهِ إِلَّا بُعْدًا
يرويه بشير بن سلمان عن سيار واختلف عنه فرواه جماعة منهم مخلد بن يزيد ووكيع ويحيى بن آدم وعبد الله بن داود الخريبي وأبو أحمد الزبيري فقالوا كلهم عن سيار أبي الحكم وقولهم سيار أبو ال
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ
والقول قول ابن المبارك ومن تابعه
تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ فَإِنِّي امْرُؤٌ مَقْبُوضٌ
والقول قول ابن المبارك ومن تابعه
أَفْرَضُ أُمَّتِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ
أعله بالإرسال ورجحه
الْوَلَاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ
تفرد به محمد بن سليمان بن أبي داود هو حراني قيل ثقة قال لا عن مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم في ذكر عمر والصواب عن ابن عمر عن ا
أَنَا مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ أَرِثُ مَالَهُ وَأَفُكُّ عَانِيَهُ
شعبة وحماد وإبراهيم بن طهمان رووه عن بديل عن ابن أبي طلحة عن راشد عن أبي عامر عن المقدام وأن معاوية بن صالح خالفهم فلم يذكر عامر بين راشد و المقدام والأول أشبه بالصواب
أَنَا مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ أَرِثُ مَالَهُ وَأَفُكُّ عَانِيَهُ
يرويه راشد بن سعد واختلف عنه فرواه بديل بن ميسرة عن علي بن أبي طلحة عن راشد بن سعد عن أبي عامر الهوزني عن المقدام حدث به شعبة وحماد بن زيد وإبراهيم بن طهمان وخالفهم معاوية بن صالح
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ النَّصْرَانِيَّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَبْدَهُ أَوْ أَمَتَهُ
والموقوف أصح
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
اختلف في رفع الحديث على عطاء فرفعه عنه ابن الصباح ووقفه محمد بن إسحاق رواه عن عطاء عن جابر قوله وروي عن أبي الزبير عن جابر أسنده يحيى بن أبي أنيسة عنه ووقفه إسماعيل بن مسلم عن أبي
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
لا يصح رفعه وقد روي عن شريك عن أبي الزبير مرفوعا ولا يصح
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
لا يصح رفعه وقد روي عن شريك عن أبي الزبير مرفوعا ولا يصح
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
اختلف في رفع الحديث على عطاء فرفعه عنه ابن الصباح ووقفه محمد بن إسحاق رواه عن عطاء عن جابر قوله وروي عن أبي الزبير عن جابر أسنده يحيى بن أبي أنيسة عنه ووقفه إسماعيل بن مسلم عن أبي
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ : زِنًى بَعْدَ إِحْصَانٍ
رواه حماد بن زيد واختلف عنه فرواه محمد بن عيسى الطباع أبو جعفر عن حماد عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل وعبد الله بن عامر بن ربيعة عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرو
مَنْ لَقِيَ اللهَ تَعَالَى لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَلَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ
رواه الوليد بن القاسم الهمداني عن إسماعيل عن قيس عن جرير ورواه إبراهيم بن سليمان الزيات خراساني عن الثوري عن إسماعيل عن قيس عن عقبة بن عامر وكلاهما وهم والمحفوظ عن إسماعيل بن أبي خ
مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا وَلَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ
رواه الوليد بن القاسم الهمداني عن إسماعيل عن قيس عن جرير ورواه إبراهيم بن سليمان الزيات خراساني عن الثوري عن إسماعيل عن قيس عن عقبة بن عامر وكلاهما وهم والمحفوظ عن إسماعيل بن أبي خ
الْإِيمَانُ قَيْدُ الْفَتْكِ ، لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ
والأول أشبه بالصواب يعني قول من قال في الإسناد عن مروان
لَا يُقْتَلُ إِلَّا أَحَدُ ثَلَاثَةٍ : رَجُلٌ قَتَلَ رَجُلًا فَقُتِلَ بِهِ
والصواب قول الثوري ومن تابعه
لَا يَحِلُّ دَمُ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
سئل عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم ما إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه فقال يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسر
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ كَامِلٍ القَاضِي ثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى القَاضِي ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ طَهمَانَ
سئل عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم ما إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه فقال يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسر
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ
رواه القاسم بن عبد الواحد بن أيمن المكي واختلف عنه فرواه إبراهيم بن رستم عن همام عن القاسم بن عبد الواحد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عروة عن عائشة ووهم فيه والصواب عن همام عن ال
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه قعنب بن محرز عن وهب بن جرير عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن مجالد عن الشعبي عن أبيه عن علي ووهم فيه في موضعين قوله عن مجالد وإنما هو سلمة ومجالد وفي قوله عن
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
هو حديث يرويه معتمر بن سليمان عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عمرو الجملي عن علي ووهم معتمر في ذكر الشعبي فيه وإنما روى هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد عن عمرو بن مرة الجملي عن
خَطَبَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى أَرِقَّائِكُمْ
يرويه السدي واختلف عنه فرواه إسرائيل وزائدة عن السدي عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي وخالفهم عبد السلام بن حرب فرواه عن السدي عن عبد خير عن علي قال ذلك علي بن قادم