علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ الصَّغَانِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ بَكرٍ السَّهمِيُّ ثَنَا
يرويه محمد بن ذكوان وهو خال ولد حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن ابن عمر خالفه حماد بن زيد فرواه عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو الصواب
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا
رواه سعيد بن أبي أيوب عن عبيد الله بن أبي جعفر عن سالم بن أبي سالم الجيشاني عن أبيه عن أبي ذر وخالفه عبد الله بن لهيعة فرواه عن عبيد الله عن مسلم بن أبي مريم عن أبي سالم الجيشاني ع
مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا فَكَأَنَّمَا ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
المحفوظ عن سعيد المقبري عن أبي هريرة
مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ وُكِلَ إِلَيْهِ
يرويه عبد الأعلى بن عامر التغلبي واختلف عنه فرواه أبو عوانة عن عبد الأعلى عن بلال بن مرداس عن خيثمة عن أنس وخالفه إسرائيل فرواه عن عبد الأعلى عن بلال بن أبي موسى عن أنس ولم يذكر خي
إِذَا رَأَيْتَ أُمَّتِي تَهَابُ فَلَا تَقُولُ لِلظَّالِمِ : يَا ظَالِمُ ، فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ
وهو الصواب
حَرِيمُ قَلِيبِ الْعَادِيَّةِ خَمْسُونَ ذِرَاعًا
الدارقطني من طريق سعيد بن المسيب عنه وأعله بالإرسال وقال ومن أسنده فقد وهم
إِنْ كُنْتَ غَيْرَ تَارِكٍ الْبَيْعَ فَقُلْ هَا وَلَا خِلَابَةَ
والمرسل أشبه
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
قال في العلل وروي عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو وهو أصح
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
وخالفه الحارث بن عبد الرحمن فرواه عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه بالصواب
إِنْ كَانَ لَيَأْتِي عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الشَّهْرُ وَنِصْفُ الشَّهْرِ وَمَا يُوقَدُ فِي بُيُوتِهِمْ نَارٌ لِمِصْبَاحٍ وَلَا لِغَيْرِهِ
والصواب قول من قال عن القاسم
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِي الْخَلَاءَ فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَأْكُلُ مَعَنَا الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه فقال والقول قول من قال عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي
إِنَّ اللهَ حَدَّ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا
والأشبه بالصواب مرفوعا وهو أشهر
كَانَ يَأْخُذُ الرُّطَبَ بِيَمِينِهِ وَالْبِطِّيخَ بِيَسَارِهِ
وخالفهم محمد بن عمرو بن العباس الباهلي فرواه عن يوسف بن عطية الصفار عن مطر الوراق عن قتادة عن أنس وهو أشبه بالصواب
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيِّتٌ
المرسل أشبه
مَا قُطِعَ مِنْ حَيٍّ فَهُوَ مَيِّتٌ
والمرسل أصح
مَا قُطِعَ مِنْ حَيٍّ فَهُوَ مَيِّتٌ
المرسل أشبه
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيِّتٌ
يرويه المسور بن الصلت وخارجة بن مصعب من رواية يوسف بن أسباط عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد ورواه سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار مرسلا وقال يونس بن بكير ع
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيِّتٌ
المرسل أشبه
إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا وَلَمْ تَغْتَبِقُوا وَلَمْ تُحْتِفُوا فَشَأْنَكُمْ بِهَا
المحفوظ ما قاله الوليد بن مسلم ومن تابعه
إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا وَلَمْ تَغْتَبِقُوا وَلَمْ تُحْتِفُوا فَشَأْنَكُمْ بِهَا
الصواب حديث أبي واقد
إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَكَ طَعَامًا فَكُلْ وَلَا تَسْأَلْهُ
الموقوف أصوب
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَلَا خَلِيفَةً إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ
يرويه عبد الملك بن عمير واختلف عنه فرواه شيبان بن عبد الرحمن وأبو حمزة السكري وعبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة وكذلك روي عن هدبة بن المنهال عن عبد ا
الرَّطْبُ تَأْكُلِيهِ وَتُهْدِيهِ
يرويه يونس بن عبيد عن زياد بن جبير واختلف عنه فرواه الثوري عن يونس بن عبيد عن زياد عن سعد وأرسل هاشم عن يونس عن زياد أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سعدا على الصدقة الحديث ويقال إن
الرَّطْبُ مَا تَأْكُلِينَ وَتُهْدِينَ
يرويه يونس بن عبيد عن زياد بن جبير واختلف عنه فرواه الثوري عن يونس بن عبيد عن زياد عن سعد وأرسل هاشم عن يونس عن زياد أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سعدا على الصدقة الحديث ويقال إن
إِنَّ لِلطَّاعِمِ الشَّاكِرِ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَ الصَّائِمِ الصَّابِرِ
يرويه محمد بن عبد الله بن أبي حرة واختلف عنه فرواه سليمان بن بلال عن محمد بن عبد الله بن أبي حرة عن عمه حكيم بن أبي حرة عن سلمان الأغر عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخال
كَانَ أَحَبُّ الشَّرَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْحُلْوَ الْبَارِدَ
والمرسل أشبه بالصواب
وَأَنَا أَتَنَفَّسُ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثًا
وهو الصواب
كَانَ مُنَادِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ قَالَ : لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى
والصواب قول من قال عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عمر
اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ فَنَزَلَتْ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، " فَدَعَا ال
والصواب قول من قال عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عمر
أَلَكَ وَالِدَةٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَالْزَمْهَا
قول ابن جريج أشبه بالصواب
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا كَثِيرًا فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ
والمرسل هو المحفوظ
أَنَا الرَّحْمَنُ وَهِيَ الرَّحِمُ
يرويه عبد الله بن دينار واختلف عنه فرواه ورقاء بن عمر عن عبد الله بن دينار عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة ورواه أبو جعفر الرازي عن عبد الله بن دينار عن بشير بن يسار عن أبي هريرة وقيل
أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ
يرويه عبد الله بن دينار واختلف عنه فرواه ورقاء بن عمر عن عبد الله بن دينار عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة ورواه أبو جعفر الرازي عن عبد الله بن دينار عن بشير بن يسار عن أبي هريرة وقيل
إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
يرويه عبد الله بن دينار واختلف عنه فرواه ورقاء بن عمر عن عبد الله بن دينار عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة ورواه أبو جعفر الرازي عن عبد الله بن دينار عن بشير بن يسار عن أبي هريرة وقيل
وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ
والأول أصح
وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ
حديث أبي هريرة أشبه بالصواب
لَا يَشْبَعُ الرَّجُلُ دُونَ جَارِهِ
رواه سفيان الثوري وأخوه عمر بن سعيد عن أبيهما عن عباية بن رفاعة مرسلا عن عمر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه قيس بن الربيع عن سعيد بن مسروق عن عباية عن جده رافع بن خديج ع
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ فَلْيُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ
ووهم فيه يزيد وإنما سمعه من شعبة عن يحيى بن أبي سليم وهو أبو بلج عن عمرو بن ميمون كذلك رواه غندر وأصحاب شعبة عن شعبة عن أبي بلج
أَحَبَّكَ اللهُ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ
خالفهم حماد بن سلمة فرواه عن ثابت عن حبيب بن سبيعة عن الحارث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والقول قول حماد
مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ تَعَالَى إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّ حُبًّا لِصَاحِبِهِ
وهو الصواب