علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنْ وَهَبَ هِبَةً فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا
جعله وهما والصواب عن ابن عمر عن عمر قوله
إِذَا كَانَتِ الْهِبَةُ لِذِي رَحِمٍ مَحْرَمٍ لَمْ يَرْجِعْ فِيهَا
وقال الدارقطني تفرد به عبد الله بن جعفر
ضَعُوا وَتَعَجَّلُوا
مسلم بن خالد ثقة إلا أنه سيئ الحفظ وقد اضطرب في هذا الحديث
مَكَّةُ مُنَاخٌ لَا تُبَاعُ رِبَاعُهَا ، وَلَا تُؤَاجَرُ بُيُوتُهَا
إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر ضعيف ولم يروه غيره
مَكَّةُ مُنَاخٌ لَا تُبَاعُ رِبَاعُهَا ، وَلَا تُؤَاجَرُ بُيُوتُهَا
إسماعيل بن مهاجر ضعيف ولم يروه غيره
أَدْرِكْهُمَا فَارْتَجِعْهُمَا وَبِعْهُمَا جَمِيعًا وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا
وغيرهما يرويه عن عبد الوهاب عن سعيد وهو المحفوظ والله أعلم
أَدْرِكْهُمَا فَارْتَجِعْهُمَا وَبِعْهُمَا جَمِيعًا وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا
وغيرهما يرويه عن عبد الوهاب عن سعيد وهو المحفوظ والله أعلم
حَتَّى يَبْلُغَ الْغُلَامُ وَتَحِيضَ الْجَارِيَةُ
عبد الله بن عمرو الواقعي تفرد به عن سعيد بن عبد العزيز
حَتَّى يَبْلُغَ الْغُلَامُ وَتَحِيضَ الْجَارِيَةُ
عبد الله بن عمرو بن حسان هو الواقعي وهو ضعيف الحديث رماه علي بن المديني بالكذب ولم يروه عن سعيد غيره
حَتَّى يَبْلُغَ الْغُلَامُ وَتَحِيضَ الْجَارِيَةُ
عبد الله بن عمرو هذا هو الواقعي وهو ضعيف الحديث رماه علي بن المديني بالكذب ولم يروه عن سعيد غيره
إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ فَقُولُوا : لَا أَرْبَحَ اللهُ تِجَارَتَكَ
عبد الرحمن بن مهدي فرواه عن الثوري عن يزيد بن خصيفة عن ابن ثوبان مرسلا وهو الصواب
إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ فَقُولُوا : لَا أَرْبَحَ اللهُ تِجَارَتَكَ
روي عن ابن ثوبان مرسلا وهو أصح
الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ
الموقوف أصح
الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ
رجح رواية من وقفه على من رفعه
الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ
رواه الثوري وهشيم ومحمد بن فضيل وجرير بن عبد الحميد عن الأعمش موقوفا على أبي هريرة وهو المحفوظ عن الأعمش
الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ
والموقوف أصح
الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ
رجح وقفه
أَنَّ الْأَعْلَىَ يُرْسِلُ إِلَى الْأَسْفَلِ وَيَحْبِسُ قَدْرَ كَعْبَيْنِ
أعله الدارقطني بالوقف
مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ فُلَانٍ أَهْدَى إِلَيَّ لِقْحَةً ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا فِي وَجْهِ بَعْضِ أَهْلِهِ ، فَأَثَبْتُهُ مِنْهُ بِسِتِّ بَكَرَاتٍ فَتَسَخَّطَهَا
يرويه ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة وخالفه محمد بن إسحاق فرواه عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة وهو الصواب
أَحْرِمْ مَعَ النَّاسِ ، وَاصْنَعْ مَا يَصْنَعُونَ ، وَإِذَا أَدْرَكْتَ قَابِلًا ، فَحُجَّ وَأَهْدِ
جده الأدنى محمد ولم يدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم وجده الأعلى عمرو بن العاص ولم يدركه شعيب وجده الأوسط عبد الله وقد أدركه فإذا لم يسم جده احتمل أن يكون محمدا واحتمل أن يكون عمر
إِذًا يُعْقَرَ جَوَادُكَ ، وَتُسْتَشْهَدُ فِي سَبِيلِ اللهِ
يرويه الدراوردي عن سهيل بن أبي صالح عن محمد بن مسلم بن عائذ عن عامر بن سعد واختلف على الدراوردي فيه فرواه إبراهيم بن حمزة وخالد بن خداش ومصعب الزبيري وغيرهم عن الدراوردي عن سهيل عن
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِلَيْلَةٍ أَفْضَلَ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
وكذلك قال وكيع عن ثور بن يزيد موقوفا وهو الصواب
أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ العَاصِمِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ
وكذلك قال وكيع عن ثور بن يزيد موقوفا وهو الصواب
مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ
يرويه يزيد بن الهاد واختلف عنه فرواه الدراوردي والليث عن ابن الهاد عن الوليد بن أبي الوليد عن عثمان بن عبد الله بن سراقة عن عمر بن الخطاب ورواه ابن وهب عن عمر بن مالك الشرعبي وابن
مَا مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ إِلَّا يُؤْذَنُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ بِدَعْوَتَيْنِ
الليث عن يزيد بن أبي حبيب موقوفا أيضا وهو المحفوظ
أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
رواه أنس بن عياض ويحيى بن نصر بن حاجب ومندل بن علي عن عبد العزيز بن عمر عن يحيى بن إسماعيل بن جرير البجلي عن قزعة وقال عبد الله بن داود عن عبد العزيز عن إسماعيل بن جرير والذي قبله
رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أُتِيَ بِدَابَّةٍ
والصواب ما رواه شيبان عن الأجلح عن أبي إسحاق عن علي بن ربيعة
خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ
يرويه أبو سلمة العاملي عن الزهري عن أنس وأبو سلمة هذا عندنا هو الحكم بن عبد الله بن خطاف وهو متروك الحديث وروي عن عباد بن كثير عن عقيل عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عبا
أَلَكَ وَالِدَةٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ قَالَ : " اذْهَبْ فَالْزَمْهَا ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلَيْهَا
قول ابن جريج أشبه بالصواب
أَوَّلُ النَّاسِ يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأُتِيَ بِهِ ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا
يرويه ابن جريج واختلف عنه فرواه أسد بن موسى عن أبي خالد الأحمر عن ابن جريج عن ناتل عن أبي هريرة ووهم فيه وإنما رواه ابن جريج عن يونس بن يوسف عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة أنه كان
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ
وقال جرير عن منصور عن ربعي عن زيد بن ظبيان أو غيره عن أبي ذر وهو المحفوظ
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ
والصواب حديث زيد بن ظبيان
عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ
والمحفوظ عن ليث عن عقيل عن الزهري مرسلا
لَوْلَا أَنْ تَجْزَعَ صَفِيَّةُ ، لَتَرَكْنَا حَمْزَةَ ، فَلَمْ نَدْفِنْهُ
غلط فيه أسامة بن زيد فرواه عن الزهري عن أنس ورجحوا رواية الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر
لَقَدْ حَكَمَ الْيَوْمَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ الَّذِي حَكَمَ بِهِ مِنْ فَوْقِ السَّمَاوَاتِ
وسئل عن حديث عامر بن سعد عن سعد فقال حدث به سعد بن إبراهيم واختلف عنه فرواه محمد بن صالح التمار عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن سعد وخالفه عياض بن عبد الرحمن فرواه عن سعد بن إب
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ أَخَوَيْنِ مِنَ السَّبْيِ
وغيرهما يرويه عن عبد الوهاب عن سعيد وهو المحفوظ والله أعلم
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ أَخَوَيْنِ مِنَ السَّبْيِ
وغيرهما يرويه عن عبد الوهاب عن سعيد وهو المحفوظ والله أعلم
إِذَا وَجَدْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ غَلَّ ، فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
أنكروا هذا الحديث على صالح بن محمد قال وهذا حديث لم يتابع عليه ولا أصل لهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
إِذَا وَجَدْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ غَلَّ ، فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
أنكروا هذا الحديث على صالح بن محمد
إِذَا وَجَدْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ غَلَّ ، فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
أنكروه على صالح ولا أصل له والمحفوظ أن سالما أمر بذلك