علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
لَيْسَ فِي تِسْعِينَ وَمِائَةٍ شَيْءٌ
سئل الدارقطني فذكر الاختلاف عنه أن بعضهم رفعه وبعضهم وقفه قال والصواب موقوف
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا
يرويه الحكم واختلف عنه فرواه شعبة عن الحكم عن ابن أبي رافع عن أبيه وقال عمرو بن مرزوق عن شعبة مثله وكذلك قال أسامة عن شعبة وقال الحجاج بن أرطاة عن الحكم أن أبا رافع سأل النبي صلى ا
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة واختلف عنه فقال الحميدي عن ابن عيينة أخبروني عن الزهري وتابعه إبراهيم بن بشار الرمادي عن ابن عيينة ورواه محمد بن الصباح ومحمد بن ميمون الخيا
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ
يرويه منصور بن المعتمر واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن منصور عن أبي حازم عن أبي هريرة مرفوعا وشك بعضهم عن ابن عيينة في رفعه وخالفه إسرائيل فرواه عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن أبي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَضَّ عَلَى صَدَقَةِ رَمَضَانَ عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
إسحاق بن أبي إسرائيل فرواه عن عباد بن العوام عن سفيان بن حسين عن الزهري عن سعيد بن المسيب مرسلا وهو الصواب
مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامٌ فَلْيَتَصَدَّقْ بِصَاعٍ مِنْ بُرٍّ
لم يروه بهذا الإسناد وهذه الألفاظ غير سليمان بن أرقم وهو متروك الحديث
مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه شعبة والثوري وأبو معاوية الضرير وعيسى بن يونس عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة ورواه أسباط بن محمد وابن فضيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وروي
آجَرَكِ اللهُ ، أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِيهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ
يرويه بكير بن عبد الله بن الأشج واختلف عنه فرواه عمرو بن الحارث ويزيد بن أبي حبيب عن بكير عن كريب عن ميمونة وخالفهما محمد بن إسحاق رواه عن بكير عن سليمان بن يسار عن ميمونة وقيل عن
تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ
يرويه محمد بن عجلان واختلف عنه فرواه روح بن القاسم والثوري ويحيى بن سعيد القطان والليث بن سعد وبكر بن صدقة وأبو خالد الأحمر وطارق بن عبد الله عن ابن عجلان عن سعيد المقبري واختلف عن
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ
وقال جرير عن منصور عن ربعي عن زيد بن ظبيان أو غيره عن أبي ذر وهو المحفوظ
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ
والصواب حديث زيد بن ظبيان
وَاللهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مَوْتِهِ دِينَارًا
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه مؤمل عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن الحارث الخزاعي أخو جويرية وغيره يرويه عن أبي إسحاق عن عمرو بن الحارث عن النبي صلى الله عليه وسلم ول
أُذَكِّرُكُمُ اللهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رُومَةَ لَمْ يَكُنْ يَشْرَبُ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَّا بِثَمَنٍ
رواه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه زيد بن أبي أنيسة وشعبة وعبد الكبير بن دينار عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي وخالفهم يونس بن أبي إسحاق وإسرائيل بن يونس فروياه عن أبي إ
إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو بكر بن عياش وقطبة بن عبد العزيز عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ورواه أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وأبي سعيد قال أبو إسحاق الف
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
يرويه سعيد بن أبي عروبة واختلف عنه فرواه روح بن عبادة عن سعيد عن مطر عن بكر عن أبي رافع عن أبي موسى أنه كان يحتجم ليلا وقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أفطر الحاجم والمحجوم
الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ ، إِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ
يرويه سماك بن حرب واختلف عنه فرواه حماد بن سلمة وأبو الأحوص من رواية مسدد عنه عن سماك عن هارون ابن بنت أم هانئ عن أم هانئ وقال غير مسدد عن أبي الأحوص عن سماك عن ابن أم هانئ وقال أب
الْمُتَطَوِّعُ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ
يرويه سماك بن حرب واختلف عنه فرواه حماد بن سلمة وأبو الأحوص من رواية مسدد عنه عن سماك عن هارون ابن بنت أم هانئ عن أم هانئ وقال غير مسدد عن أبي الأحوص عن سماك عن ابن أم هانئ وقال أب
اعْتَكِفْ وَصُمْ يَوْمًا
تفرد به عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي عن عمرو وهو ضعيف الحديث
اعْتَكِفْ وَصُمْ يَوْمًا
عبد الله بن بديل تفرد بذلك عن عمرو بن دينار ورواية من روى يوما شاذة
اعْتَكِفْ وَصُمْ يَوْمًا
تفرد به ابن بديل عن عمرو وهو ضعيف الحديث
مَرَّةً وَاحِدَةً ، فَمَنْ أَرَادَ فَيَتَطَوَّعُ
قوله عن عبيد الله وهم والصواب عن أبي سنان ويحيى بن أبي أنيسة متروك
خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ
يرويه أبو سلمة العاملي عن الزهري عن أنس وأبو سلمة هذا عندنا هو الحكم بن عبد الله بن خطاف وهو متروك الحديث وروي عن عباد بن كثير عن عقيل عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عبا
مَاذَا مَعَكُمْ مِنَ الْقُرْآنِ
اختلف فيه على المقبري فرواه عمر بن طلحة بن عمرو بن علقمة ابن أخي محمد بن عمرو بن علقمة عن المقبري عن أبي هريرة وخالفه عبد الحميد بن جعفر فرواه عن المقبري عن عطاء مولى أبي أحمد عن أ
إِذَا كَانَ نَفَرٌ ثَلَاثَةٌ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ ذَاكَ أَمِيرٌ أَمَّرَهُ رَسُولُ اللهِ
رواه القاسم بن مالك المزني والحسين بن علوان وهو ضعيف عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عمر قوله وخالفهما عبد الواحد بن زياد وأبو معاوية وغيرهما فرووه عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عمر قوله و
عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ ، فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ لِلْمُسَافِرِ
والمحفوظ عن ليث عن عقيل عن الزهري مرسلا
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ
الأشبه بالصواب رواية من رواه عن الضحاك بن عثمان عن ابن المنكدر عن عبد الرحمن بن يربوع عن أبي بكر
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ
وحكى الدارقطني الاختلاف فيه وقال الأشبه بالصواب رواية من رواه عن الضحاك بن عثمان عن ابن المنكدر عن عبد الرحمن بن يربوع عن أبي بكر وقال أحمد والبخاري والترمذي من قال فيه عن ابن المن
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ
القول الأول الأشبه بالصواب
الْحَجُّ كُلَّ عَامٍ ؟ قَالَ : " لَا ، بَلْ حَجَّةً وَاحِدَةً
قوله عن عبيد الله وهم والصواب عن أبي سنان ويحيى بن أبي أنيسة متروك
يَا قَوْمِ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ
قوله عن عبيد الله وهم والصواب عن أبي سنان ويحيى بن أبي أنيسة متروك
يَا عَائِشَةُ ، لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ لَهَدَمْتُ الْبَيْتَ حَتَّى أُدْخِلَ فِيهِ مَا أَخْرَجُوا مِنْهُ فِي الْحِجْرِ
والأول أصح
مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلٍ أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ
يرويه عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة عن أبي بحرية عن أبي الدرداء قاله عنه مكي بن إبراهيم والمغيرة بن عبد الرحمن ورواه يحيى القطا
يَا رَسُولَ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِأُمِّي وَأَبِي أَيُّ الْكَلَامِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : " مَا اصْطَفَاهُ اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ
والصواب قول ابن علية ومن تابعه
هُوَ تَنْزِيهُ اللهِ عَنْ كُلِّ سُوءٍ
رواه الثوري عن عثمان بن موهب عن موسى بن طلحة مرسلا وروى عن المختار بن يزيد بن عبد الرحمن وهو ابن أبي خالد الدالاني عن ابن موهب عن موسى بن طلحة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ف
مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ يَقُولُ
حدث به محمد بن السائب بن بركة عن عمرو بن ميمون عن أبي ذر واختلف عن عمرو بن ميمون فرواه حاتم بن أبي صغيرة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو ورواه شعبة عن أبي بلج عن عم
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
حدث به محمد بن السائب بن بركة عن عمرو بن ميمون عن أبي ذر واختلف عن عمرو بن ميمون فرواه حاتم بن أبي صغيرة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو ورواه شعبة عن أبي بلج عن عم
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللهِ ، وَتَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
رواه عبد الله بن شداد بن الهاد عن عبد الله بن جعفر واختلف عنه في رفعه فرواه محمد بن كعب القرظي عن عبد الله بن شداد عن عبد الله بن جعفر عن علي مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حد
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
رواه عبد الله بن شداد بن الهاد عن عبد الله بن جعفر واختلف عنه في رفعه فرواه محمد بن كعب القرظي عن عبد الله بن شداد عن عبد الله بن جعفر عن علي مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حد
إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ إِلَّا مَنْ قَالَ بِمَالِهِ هَكَذَا أَوْ كَذَا
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه إسرائيل وأبو الأحوص وعمار بن رزيق وأبو بكر بن عياش وأبو أيوب الأفريقي عن أبي إسحاق عن كميل عن أبي هريرة والأول أصح
مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ اسْتِخَارَتُهُ إِلَى اللهِ
يرويه العباس بن ذريح عن محمد بن سعد عن أبيه حدث به عنه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان وقيل عن شعبة عن العباس بن ذريح ورواه أبو إسحاق الشيباني عن أبي بكر بن أبي موسى عن محمد بن سعد عن أب