علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ
ورواه عبد العزيز بن الماجشون عن ابن المنكدر مرسلا
إِذَا كَانَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ عَمَلًا صَالِحًا فَشَغَلَهُ عَنْ ذَلِكَ مَرَضٌ
الصواب حديث العوام عن إبراهيم عن أبي موسى
مَا مِنْ رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضًا
ويشبه أن يكون القول قول شعبة عن الحكم عن عبد الله بن نافع عن علي موقوفا
أَبْشِرْ فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ : هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ
يرويه إسماعيل بن عبيد الله بن أبي مهاجر المخزومي واختلف عنه فرواه أبو المغيرة عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم عن إسماعيل عن أبي صالح الأشعري عن أبي هريرة ورواه أبو أسامة فقال عن عبد
مَنْ أَتَى أَخَاهُ عَائِدًا فَهُوَ فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ
ويشبه أن يكون القول قول شعبة عن الحكم عن عبد الله بن نافع عن علي موقوفا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُشَيِّعُونَهُ
ويشبه أن يكون القول قول شعبة عن الحكم عن عبد الله بن نافع عن علي موقوفا
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ إِلَّا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ
رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن مسلم بن يسار عن حمران ورواه أيوب أبو العلاء عن قتادة عن حمران لم يذكر مسلم بن يسار والصواب قول من ذكر مسلم بن يسار
الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ : الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ
يرويه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه إسحاق بن سليمان الرازي عن مالك عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن جابر بن عتيك عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه وهما قبيحا لأنه ليس من حدي
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ حَضَرَهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه همام عن قتادة عن أبي الجوزاء عن أبي هريرة وخالفهم القاسم بن الفضل فرواه عن قتادة عن قسامة بن زهير عن أبي هريرة والله أعلم بالصواب
لَمَّا أَخَذُوا فِي غُسْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
تفرد به عمرو بن يزيد وهو لا يحتج به
الْمَاشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ ، وَالرَّاكِبُ خَلْفَهَا
رجح الموقوف
إِذَا اتَّبَعْتُمْ جِنَازَةً فَلَا تَقْعُدُوا حَتَّى تُوضَعَ
والأول أصح سهيل عن أبيه
غَسَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَيِّتِ فَلَمْ أَرَ شَيْئًا
حدث به سليمان بن أرقم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن علي وقال عبد الواحد بن زياد وصفوان بن عيسى عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال قال علي وأرسله ابن المبارك وعبد الرزاق عن مع
الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ ، وَالْمَاشِي قَرِيبًا مِنْهَا
رجح الموقوف
الرَّاكِبُ يَسِيرُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ ، وَالْمَاشِي عَنْ يَمِينِهَا وَشِمَالِهَا قَرِيبًا
يرويه زياد بن جبير عن أبيه واختلف عنه فرواه سعيد بن عبيد الله الثقفي الجبيري وأخوه المغيرة بن عبيد الله عن زياد بن جبير مرفوعا ورواه يونس بن عبيد عن زياد بن جبير واختلف عنه فرفعه ع
الرَّاكِبُ يَسِيرُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ ، وَالْمَاشِي عَنْ يَمِينِهَا وَشِمَالِهَا قَرِيبًا
رجح الموقوف
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ ، وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
اختلف في رفع الحديث على عطاء فرفعه عنه ابن الصباح ووقفه محمد بن إسحاق رواه عن عطاء عن جابر قوله وروي عن أبي الزبير عن جابر أسنده يحيى بن أبي أنيسة عنه ووقفه إسماعيل بن مسلم عن أبي
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ ، وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
لا يصح رفعه وقد روي عن شريك عن أبي الزبير مرفوعا ولا يصح
لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ تَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللهُ مِنْ بُطُونِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ
غلط فيه أسامة بن زيد فرواه عن الزهري عن أنس ورجحوا رواية الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر
لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ تَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللهُ مِنْ بُطُونِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ
لم يقل هذا اللفظ غير عثمان بن عمر ولم يصل على أحد من الشهداء غيره وليست بمحفوظة
لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ تَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللهُ مِنْ بُطُونِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ
هذه اللفظة وهي قوله ولم يصل على أحد من الشهداء غيره ليست محفوظة
لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ تَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللهُ مِنْ بُطُونِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ
هذه اللفظة غير محفوظة لم يصل
أَنَّ شُهَدَاءَ أُحُدٍ لَمْ يُغَسَّلُوا ، وَدُفِنُوا بِدِمَائِهِمْ وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِمْ
غلط فيه أسامة بن زيد فرواه عن الزهري عن أنس ورجحوا رواية الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر
أَنَّ شُهَدَاءَ أُحُدٍ لَمْ يُغَسَّلُوا ، وَدُفِنُوا بِدِمَائِهِمْ وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِمْ
هذه اللفظة غير محفوظة لم يصل
إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي قُبُورِهِمْ فَقُولُوا : بِاسْمِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ
وقفه شعبة وهو الصواب
أَنَّهُ كَانَ " إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ
وقفه شعبة وهو الصواب
إِذَا كَانَتْ مَنِيَّةُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ أُتِيحَتْ لَهُ الْحَاجَةُ
رواه ابن عيينة ويحيى القطان وغيرهما موقوفا وهو الصواب
نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
الصواب حديث أسامة بن زيد عن محمد بن يحيى عن عمه عن أبي سعيد
إِنَّ فِي أُمَّتِي أَرْبَعًا مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَيْسُوا بِتَارِكِيهِنَّ
يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه أبان العطار وعلي بن المبارك عن يحيى عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن أبي مالك وخالفهما معمر فرواه عن يحيى عن ابن معانق أو أبي معانق عن أبي مالك
أَوْلَادُ الْمُؤْمِنِينَ فِي جَبَلٍ فِي الْجَنَّةِ يَكْفُلُهُمْ
يرويه الثوري عن عبد الرحمن بن الأصبهاني عن أبي حازم عن أبي هريرة واختلف عنه في رفعه فرفعه مؤمل بن إسماعيل ووقفه عبد الرحمن بن مهدي والموقوف أشبه
وَكَبَّرَ عُمَرُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَرْبَعًا
الفرات بن السائب متروك
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فممن رواه عنه على الصواب شعيب بن أبي حمزة ويحيى بن سعيد الأنصاري ومحمد بن الوليد الزبيدي ويونس وعقيل وعبد الرحمن بن خالد ابن مسافر والنعمان بن راشد وسفيان ب
عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، وَأَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ
والحفاظ من أصحاب يحيى يروونه عن يحيى عن عامر العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة وهو الصواب
عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، وَأَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ
عن يحيى بن أبي كثير عن عامر بن عقبة العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة هو الصواب
فِي خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ شَاةٌ وَفِي عَشَرَةٍ شَاتَانِ
يرويه الزهري واختلف عنه رواه سفيان بن حسين وسليمان بن أرقم عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلف عن سليمان بن كثير فرواه عبد الرحمن بن مهدي عن سليمان بن كثير
لَا يُؤْخَذُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْإِبِلِ الصَّدَقَةُ حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسَ ذَوْدٍ
يرويه الزهري واختلف عنه رواه سفيان بن حسين وسليمان بن أرقم عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلف عن سليمان بن كثير فرواه عبد الرحمن بن مهدي عن سليمان بن كثير
كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَايِضُ ، وَالسُّنَنُ ، وَالدِّيَاتُ
وقال الدارقطني لا بأس به قال ولا يثبت عنه هذا الحديث
كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَايِضُ ، وَالسُّنَنُ ، وَالدِّيَاتُ
وقال الدارقطني قد روي عن سليمان حديث عن الزهري عن أبي بكر بن حزم الحديث الطويل لا يكتب عنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا
والمحفوظ عن أبي وائل عن مسروق عن معاذ وعن إبراهيم مرسلا
لَيْسَ فِي تِسْعِينَ وَمِائَةٍ شَيْءٌ
الصواب وقفه على علي رضي الله عنه