علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
كَانَ " يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُرْتَفِعَةٌ
أسامة أدرجه في حديث أبي مسعود وخالفه يونس وابن أخي الزهري فروياه عن الزهري قال بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مواقيت الصلاة بغير إسناد قال وحديثهما أولى بالصواب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ
خرجه من طرق أخرى مصرحا برفعه أيضا كما رواه الثقفي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ
خرجه من طرق أخرى مصرحا برفعه أيضا كما رواه الثقفي
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقُولَ عِنْدَ آذَانِ الْمَغْرِبِ
يرويه عبد الرحمن بن إسحاق عن حفصة بنت أبي كثير عن أبيها عن أم سلمة ورواه القاسم بن معن عن عبد الرحمن المسعودي عن أبي كثير عن أم سلمة ولا نعلم رواه غير أبي كثير عن أم سلمة
إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدِرْ
عبد المنعم بن نعيم ضعيف
قَدْ أَجْزَأَتْ صَلَاتُكُمْ
وكلاهما ضعيفان
مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا
يرويه سهيل بن أبي صالح عن محمد بن مسلم بن عائذ عن عامر بن سعد واختلف على الدراوردي فرواه إبراهيم بن حمزة وخالد بن خداش ومصعب بن الزبير وغيرهم عن الدراوردي عن سهيل عن محمد بن مسلم ب
مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا
يرويه الدراوردي عن سهيل بن أبي صالح عن محمد بن مسلم بن عائذ عن عامر بن سعد واختلف على الدراوردي فيه فرواه إبراهيم بن حمزة وخالد بن خداش ومصعب الزبيري وغيرهم عن الدراوردي عن سهيل عن
خَيْرُ مَسَاجِدِ النِّسَاءِ قَعْرُ بُيُوتِهِنَّ
يرويه ابن لهيعة واختلف عنه فرواه ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن دراج عن رجل عن أم سلمة وقال موسى بن أعين عن عمرو عن دراج عن السائب عن أم سلمة وكذلك قال ابن لهيعة وهو الصواب
كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الْإِنْسَانَ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
رواه الفريابي عن الثوري عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر ووهم في ذكر سعيد بن المسيب والمحفوظ عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر وكذا رواه عبيد الله بن عمر وموسى بن عقبة
مِنْ حِينِ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنْزِلِهِ إِلَى مَسْجِدِهِ فَرِجْلٌ
عن ابن أبي ذئب عن الأسود بن العلاء بن جارية الثقفي عن أبي سلمة عن أبي هريرة وهو الصواب
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
وروي عن أبي عثمان قال قال بلال للنبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
وروي عن أبي عثمان قال قال بلال للنبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ فَشَقَّ سَمْعَهُ
وخالفهما ابن علية فرواه عن خالد الحذاء عن رجل لم يسمه عن أبي العالية عن عائشة وهو الصواب
سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ
وخالفهما ابن علية فرواه عن خالد الحذاء عن رجل لم يسمه عن أبي العالية عن عائشة وهو الصواب
سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ
وخالفهما ابن علية فرواه عن خالد الحذاء عن رجل لم يسمه عن أبي العالية عن عائشة وهو الصواب
إِنِّي لَمَّا دَخَلْتُ النَّخْلَ لَقِيتُ جِبْرَئِيلَ ، فَقَالَ : إِنِّي أُبَشِّرُكَ أَنَّ اللهَ يَقُولُ : مَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ
سئل الدارقطني عن حديث عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف عن جده عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وسلم أطال في سجوده الحديث فقال يرويه عمرو بن أبي عمرو عن عبد الواحد واختلف عن
أَنَّهُ كَانَ " يَضَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ
على شرط مسلم
أَنَّهُ كَانَ " يَضَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ
الصواب أنه موقوف على ابن عمر
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فَحَاذَى بِإِبْهَامَيْهِ أُذُنَيْهِ ثُمَّ رَكَعَ حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ مَفْصِلٍ مِنْهُ
تفرد به العلاء بن إسماعيل عن حفص بن غياث وهو مجهول
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فَحَاذَى بِإِبْهَامَيْهِ أُذُنَيْهِ ثُمَّ رَكَعَ حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ مَفْصِلٍ مِنْهُ
تفرد به العلاء بن إسماعيل العطار
لَا تَبْسُطْ ذِرَاعَيْكَ وَادَّعِمْ عَلَى رَاحَتَيْكَ ، وَتَجَافَ عَنْ ضَبْعَيْكَ
وهو الصواب
اسْتَعِينُوا بِالرُّكَبِ
يرويه سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن واختلف عنه فرواه محمد بن عجلان عن سمي واختلف عن ابن عجلان فرواه يعقوب الإسكندراني وليث بن سعد ومحمد بن الزبرقان أبو همام ويحيى بن أيوب المصري و
اسْتَعِينُوا بِالرُّكَبِ
وروي عن النعمان بن أبي عياش عن النبي مرسلا والمرسل أصحمن المتصل عن أبي هريرة عنو النبي
أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ
تفرد به الحكم بن موسى عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه وخالفه هشام بن عمار فرواه عن ابن أبي العشرين عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلم
إِنَّ أَسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ
تفرد به الحكم بن موسى عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه وخالفه هشام بن عمار فرواه عن ابن أبي العشرين عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلم
حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ
الصواب موقوف
حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ
الصواب موقوف
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : كَيْفَ كَانَ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " كَانَتْ مَدًّا ، ثُمَّ قَرَأَ
ورواه عمرو بن موسى عن قتادة عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمد ليس فيها ترجيع وعمرو بن موسى متروك ولا يصح عن أبي بكرة
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ، وَخَلْفَ عُمَرَ ، وَخَلْفَ عُثْمَانَ ، وَخَلْفَ عَلِيٍّ ، فَكُلُّهُمْ كَانُوا " يَجْهَرُونَ بِقِرَاءَةِ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ، وَخَلْفَ عُمَرَ ، وَخَلْفَ عُثْمَانَ ، وَخَلْفَ عَلِيٍّ ، فَكُلُّهُمْ كَانُوا " يَجْهَرُونَ بِقِرَاءَةِ
اختلف على حميد فرواه محمد بن إسحاق ومحمد بن عجلان وعبد الوارث بن سعيد وعبد الوهاب الثقفي ومعتمر وابن عيينة وأبو بكر بن عياش ومروان بن معاوية الفزاري عن حميد عن أنس ورفعوه إلى النبي
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا
الصواب قول من قال عن عاصم العنزي عن نافع بن جبير عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا وَلَا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ
أنكر وصل الحديث إنكارا شديدا وقال هو مرسل
مَنْ هَذَا الَّذِي يُنَازِعُنِي الْقُرْآنَ ، إِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فَلَا تَقْرَؤُوا إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا
ابن أبي فروة ضعيف
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ أَنْ يُقْرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
وهو أيضا أصح إسنادا من الحديث الذي يرويه محمد بن سالم عن الشعبي
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ أَنْ يُقْرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
والصواب قول من قال عن ابن أبي رافع عن علي موقوفا
حُبُّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ
وحماد بن سلمة أشبه بالصواب
إِذَا كَانَ الدِّرْعُ سَابِغًا يُغَطِّي ظُهُورَ قَدَمَيْهَا
يرويه محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ عن أمه عن أم سلمة واختلف عنه في رفعه فرواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عنه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه هشام بن سعد وخالفه اب
إِذَا كَانَ الدِّرْعُ سَابِغًا يُغَطِّي ظُهُورَ قَدَمَيْهَا
ورواه مالك وبكر بن مضر وابن أبي ذئب وحفص بن غياث وإسماعيل بن جعفر ومحمد بن إسحاق عن محمد بن زيد عن أمه عن أم سلمة قولها ولم يذكر أحد منهم النبي صلى الله عليه وسلم