علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
ووهم فيه يزيد وإنما سمعه من شعبة عن يحيى بن أبي سليم وهو أبو بلج عن عمرو بن ميمون كذلك رواه غندر وأصحاب شعبة عن شعبة عن أبي بلج
إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ
وهو المحفوظ
وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ
حديث أبي هريرة أشبه بالصواب
وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ
والأول أصح
الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ
وهو أشبه بالصواب
إِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ
وخالفه ابن عجلان فرواه عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وهذا أشبه
حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ ثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ ثَنَا شُعبَةُ
يرويه منصور واختلف عنه والصواب عن منصور عن سلمة بن كهيل عن عيسى بن عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله
الطِّيَرَةُ شِرْكٌ
يرويه منصور واختلف عنه والصواب عن منصور عن سلمة بن كهيل عن عيسى بن عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله
الطِّيَرَةُ مِنَ الشِّرْكِ
يرويه منصور واختلف عنه والصواب عن منصور عن سلمة بن كهيل عن عيسى بن عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله
أَلَا أُعَلِّمُكَ أَوْ قَالَ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ
حدث به محمد بن السائب بن بركة عن عمرو بن ميمون عن أبي ذر واختلف عن عمرو بن ميمون فرواه حاتم بن أبي صغيرة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو ورواه شعبة عن أبي بلج عن عم
لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ دَخَلَا فِي الْإِسْلَامِ فَاهْتَجَرَا
الموقوف أشبه
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَأْلَفُ
أشبهها بالصواب حديث ابن مسعود
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ حَبَّةٌ مِنْ كِبْرٍ
رواه ابن الحر عن أبيه عن حبيب عن يحيى بن جعدة عن جرير وخالفه فطر بن خليفة رواه عن حبيب عن يحيى بن جعدة عن عبد الله بن عمرو ورواه القسملي عن الأعمش عن حبيب عن يحيى بن جعدة عن عبد ال
إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً
يرويه زيد بن أبي أنيسة عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن مسلم بن يسار عن نعيم بن ربيعة عن عمر حدث عنه كذلك يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي وجود إسناده ووصله وخالفه مالك
إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً
وقد تابع عمر بن جعثم يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي وقولهما أولى بالصواب من قول مالك
لَا يُؤْمِنُ الْعَبْدُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ : حَتَّى يَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ بَعَثَنِي بِالْحَقِّ
حدث به شريك وورقاء وجرير وعمرو بن أبي قيس عن منصور عن ربعي عن علي وخالفهم سفيان الثوري وزايدة وأبو الأحوص وسليمان التيمي فرووه عن منصور عن ربعي عن رجل من بني راشد عن علي وهو الصواب
حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ ثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن رِبعِيٍّ عَن
حدث به شريك وورقاء وجرير وعمرو بن أبي قيس عن منصور عن ربعي عن علي وخالفهم سفيان الثوري وزايدة وأبو الأحوص وسليمان التيمي فرووه عن منصور عن ربعي عن رجل من بني راشد عن علي وهو الصواب
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ
حدث به شريك وورقاء وجرير وعمرو بن أبي قيس عن منصور عن ربعي عن علي وخالفهم سفيان الثوري وزايدة وأبو الأحوص وسليمان التيمي فرووه عن منصور عن ربعي عن رجل من بني راشد عن علي وهو الصواب
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه مالك بن سعير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفه وكيع فرواه عن الأعمش عن أبي صالح عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو الصواب
مَا أَدْرِي تُبَّعٌ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا ؟ وَمَا أَدْرِي ذَا الْقَرْنَيْنِ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا
تفرد به عبد الرزاق
مَا أَدْرِي تُبَّعٌ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا ؟ وَمَا أَدْرِي ذَا الْقَرْنَيْنِ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا
إن عبد الرزاق تفرد بوصله وإن هشام بن يوسف رواه عن معمر فأرسله فإذا كان الأمر كذلك فمتى يساوي حديث أبي هريرة حديث عبادة بن الصامت حتى يقع بينهما تعارض فيحتاج إلى الجمع والتوفيق
مَا أَدْرِي تُبَّعٌ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا ؟ وَمَا أَدْرِي ذَا الْقَرْنَيْنِ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا
قال عبد الرزاق تفرد بوصله وأن هشام بن يوسف رواه عن معمر فأرسله
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ : الْأَنْبِيَاءُ
والمحفوظ حديث عاصم عن مصعب
إِذَا كَانَ أَجَلُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ أَثْبَتَ اللهُ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً
رواه ابن عيينة ويحيى القطان وغيرهما موقوفا وهو الصواب
إِذَا كَانَتْ مَنِيَّةُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ أُتِيحَ لَهُ الْحَاجَةُ فَيَصْعَدُ إِلَيْهَا
رواه ابن عيينة ويحيى القطان وغيرهما موقوفا وهو الصواب
إِذَا كَانَ أَجَلُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ جُعِلَتْ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةٌ
رواه ابن عيينة ويحيى القطان وغيرهما موقوفا وهو الصواب
لَا يَجْتَمِعُ أَنْ تَكُونُوا لَعَّانِينَ صِدِّيقِينَ
فقال يرويه أبو حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة حدث به محمد بن جحادة عن أبي حصين موقوفا ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن أبي بكر بن عياش عن أبي حصين كذلك ورواه إبراهيم بن إسحاق الصيني عن ق
لَا يَجْتَمِعُ أَنْ تَكُونُوا لَعَّانِينَ صِدِّيقِينَ
فقال يرويه أبو حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة حدث به محمد بن جحادة عن أبي حصين موقوفا ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن أبي بكر بن عياش عن أبي حصين كذلك ورواه إبراهيم بن إسحاق الصيني عن ق
سَأَلْنَا عَنْهُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " وَخْزُ إِخْوَانِكُمْ - أَوْ قَالَ : أَعْدَائِكُمْ - مِنَ الْجِنِّ وَهُوَ لَكُمْ شَهَادَةٌ
رواه وكيع عن الثوري عن زياد بن علاقة عن رجل عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه إسماعيل بن زكريا عن مسعر والثوري عن زياد بن علاقة عن رجل عن أبي موسى ورواه سعاد بن سليمان عن ز
وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ عَن أَبِي بَلجٍ أَخبَرَنِيهِ أَبُو الطَّاهِرِ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الدِّهقَانُ ثَنَا أَبُو بَكرِ
رواه وكيع عن الثوري عن زياد بن علاقة عن رجل عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه إسماعيل بن زكريا عن مسعر والثوري عن زياد بن علاقة عن رجل عن أبي موسى ورواه سعاد بن سليمان عن ز
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
يرويه نافع مولى ابن عمر وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وموسى بن عبد الله بن سويد وأسامة بن زيد الليثي عن سعيد بن أبي هند فاتفق نافع وعبد الله بن سعيد وموسى بن عبد الله بن سويد فرووه
مَنْ لَعِبَ بِالْكِعَابِ - أَوْ قَالَ بِالْكَعَبَاتِ - فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
يرويه نافع مولى ابن عمر وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وموسى بن عبد الله بن سويد وأسامة بن زيد الليثي عن سعيد بن أبي هند فاتفق نافع وعبد الله بن سعيد وموسى بن عبد الله بن سويد فرووه
عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ ، عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ مَنْ ضَرَبَ بِكِعَابِهَا يَلْعَبُ بِهَا
يرويه نافع مولى ابن عمر وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وموسى بن عبد الله بن سويد وأسامة بن زيد الليثي عن سعيد بن أبي هند فاتفق نافع وعبد الله بن سعيد وموسى بن عبد الله بن سويد فرووه
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ
وهو الصواب
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ
وهو الصواب
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
المحفوظ عن أبي بكرة
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ
ولعل كلاهما قد أصاب
أُرِيتُ مَا يَلْقَى أُمَّتِي بَعْدِي ، وَسَفْكَ بَعْضِهِمْ دِمَاءَ بَعْضٍ
يرويه شعيب بن أبي حمزة واختلف عنه فرواه أبو اليمان عنه على وجهين حدث به عنه مرة عن شعيب عن الزهري عن أنس عن أم حبيبة وحدث به عن شعيب عن ابن أبي حسين وليس بمحفوظ حديث الزهري وحديث ا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَسْأَلُنِي عَنْ ذَلِكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْعِلْمِ
وقول الليث أشبه
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ
رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن مسلم بن يسار عن حمران ورواه أيوب أبو العلاء عن قتادة عن حمران لم يذكر مسلم بن يسار والصواب قول من ذكر مسلم بن يسار