علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَتَعْجَزُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمٍ
ولا يصح هذا القول عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس والصواب ما ذكرنا يعني عن محمد بن عبد الله عن ثابت به
أَحَدُ جَنَاحَيْهِ دَاءٌ وَفِي الْآخَرِ شِفَاءٌ
وقول حماد بن سلمة أشبه بالصواب
أَحَدُ جَنَاحَيْهِ دَاءٌ وَفِي الْآخَرِ شِفَاءٌ
اختلف فيه على ثمامة فرواه عبد الله بن المثنى عن عمه ثمامة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه حماد بن سلمة فرواه عن ثمامة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم والقولان مح
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُصَلَّى عَلَى الْجَنَائِزِ بَيْنَ الْقُبُورِ
المرسل أصح
نَهَى أَنْ يُصَلَّى بَيْنَ الْقُبُورِ
المرسل أصح
كَانَ يُسِرُّ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
كَانَ يُسِرُّ بِـ " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
وَاللهِ لَا أَحْمِلُكَ ، وَاللهِ لَا أَحْمِلُكَ
رواه أبو قدامة الحارث بن عبيد بن حميد عن أنس عن أبي موسى وغيره يرويه عن حميد عن أنس أن أبا موسى وهو الصواب
وَاللهِ لَا أَحْمِلُكَ ، وَاللهِ لَا أَحْمِلُكَ
رواه أبو قدامة الحارث بن عبيد بن حميد عن أنس عن أبي موسى وغيره يرويه عن حميد عن أنس أن أبا موسى وهو الصواب
وَأَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ القُرَشِيُّ أَنَّ سَعِيدَ بنَ أَبِي الرَّجَاءِ أَخبَرَهُم أَبنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ أَحمَدَ أَبنَا
رواه أبو قدامة الحارث بن عبيد بن حميد عن أنس عن أبي موسى وغيره يرويه عن حميد عن أنس أن أبا موسى وهو الصواب
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ حَلَفْتَ أَنْ لَا تَحْمِلَنِي ، قَالَ : وَأَنَا أَحْلِفُ لَأَحْمِلَنَّكَ
رواه أبو قدامة الحارث بن عبيد بن حميد عن أنس عن أبي موسى وغيره يرويه عن حميد عن أنس أن أبا موسى وهو الصواب
أَنَّ أَبَا مُوسَى اسْتَحْمَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَافَقَ مِنْهُ شُغْلًا ، فَقَالَ : وَاللهِ لَا أَحْمِلُكَ ، فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ فَحَمَلَهُ
رواه أبو قدامة الحارث بن عبيد بن حميد عن أنس عن أبي موسى وغيره يرويه عن حميد عن أنس أن أبا موسى وهو الصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ
لم يروه عن حميد مرفوعا غير عبد الوهاب والصواب من فعل أنس
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ
الصواب من فعل أنس
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ
وهو المحفوظ الموقوف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
وهو المحفوظ الموقوف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
لم يروه عن حميد مرفوعا غير عبد الوهاب والصواب من فعل أنس
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
الصواب من فعل أنس
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ
الصواب من فعل أنس
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ
وهو المحفوظ الموقوف
آخَرُ أَخبَرَنَا الحَافِظُ أَبُو بَكرٍ عَبدُ الرَّزَّاقِ بنُ عَبدِ القَادِرِ الجِيلِيُّ بِبَغدَادَ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّ أَبَا الحَسَنِ
وهو أشبه بالصواب
الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ
وهو أشبه بالصواب
أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ ، فَمَسَحَ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا
يرويه عبد الوهاب الثقفي عن حميد عن أنس مرفوعا ووهم في رفعه والصواب ما رواه الثوري ومالك وابن المبارك عن حميد عن أنس عن ابن مسعود فعله غير مرفوع
أَنَّهُ كَانَ تَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ أُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا
يرويه عبد الوهاب الثقفي عن حميد عن أنس مرفوعا ووهم في رفعه والصواب ما رواه الثوري ومالك وابن المبارك عن حميد عن أنس عن ابن مسعود فعله غير مرفوع
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
والصواب عن شعبة عن حمزة الضبي عن أنس
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَفِعْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
والصواب عن شعبة عن حمزة الضبي عن أنس
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
والصواب عن شعبة عن حمزة الضبي عن أنس
كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا سَبَّحْنَا حَتَّى نَحُطَّ الرِّحَالَ
والصواب عن شعبة عن حمزة الضبي عن أنس
كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا سَبَّحْنَا حَتَّى نَحُطَّ الرِّحَالَ
يرويه بقية عن شعبة عن قتادة عن أنس وغيره يرويه عن شعبة عن حمزة الضبي عن أنس وهو المحفوظ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ نَزَلْ نُسَبِّحُ
والصواب عن شعبة عن حمزة الضبي عن أنس
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ نَزَلْ نُسَبِّحُ
يرويه بقية عن شعبة عن قتادة عن أنس وغيره يرويه عن شعبة عن حمزة الضبي عن أنس وهو المحفوظ
إِذَا أَتَيْتُمْ عَلَى أَرْضٍ مُخْصِبَةٍ ، فَأَعْطُوا الدَّوَابَّ حَقَّهَا
والمحفوظ عن ليث عن عقيل عن الزهري مرسلا
ذَكَرْتُ ضَعْفَ بُنَيَّتِي ، وَشِدَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ
الحديث مضطرب عن الأعمش
أَصَلَاتَانِ مَعًا
ورواه إبراهيم بن طهمان أيضا عن شريك بن أبي نمر عن أبي سلمة وهو أصح من حديث أنس
أَصَلَاتَانِ مَعًا
ورواه إبراهيم بن طهمان أيضا عن شريك بن أبي نمر عن أبي سلمة وهو أصح من حديث أنس
الْأَزْدُ أَزْدُ اللهِ ، يُرِيدُ النَّاسُ أَنْ يَضَعُوهُمْ ، وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يَرْفَعَهُمْ
والموقوف أشبه بالصواب
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ
ورواه أبو عتاب الدلال عن عبد السلام بن شعيب موقوفا وهو أشبه بالصواب
خَلُّوا عَنْهَا ، فَإِنَّ صَاحِبَ الْقَبْرِ يُعَذَّبُ ، فَإِنَّهُ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنَ الْبَوْلِ
المحفوظ أنه مرسل
وَمَا يُدْرِيكِ لَعَلَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ ، وَيَبْخَلُ بِمَا لَا يُغْنِيهِ
رواه سعد بن الصلت عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس وخالفه حفص بن غياث فرواه عن الأعمش عن أنس وقول سعد بن الصلت أشبه
وَمَا يُدْرِيكِ لَعَلَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ ، وَيَبْخَلُ بِمَا لَا يُغْنِيهِ
وقول سعد بن الصلت أشبه