علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَفَرَجَ صَدْرِي
يرويه الزهري عن أنس حدث به عنه عقيل ويونس واختلف عن يونس فقال أبو ضمرة عن يونس عن أبي وأحسب سقط عليه ذر فجعله عن أبي بن كعب ووهم فيه وروى هذا الحديث قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن
فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَفَرَجَ صَدْرِي ثُمَّ غَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ
يرويه الزهري عن أنس حدث به عنه عقيل ويونس واختلف عن يونس فقال أبو ضمرة عن يونس عن أبي وأحسب سقط عليه ذر فجعله عن أبي بن كعب ووهم فيه وروى هذا الحديث قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن
نَسِيَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى
غريب من حديث الثوري عن سلمة بن كهيل لم يسنده عن أبي بن كعب غير يحيى بن سعيد القطان وروي عن إسحاق الأزرق عن الثوري مرسلا ومسندا
خَرَجْتُ حَاجًّا فَجِئْتُ حَتَّى دَخَلْتُ الْبَيْتَ ، فَلَمَّا كُنْتُ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ مَضَيْتُ حَتَّى لَزِقْتُ بِالْحَائِطِ
رواه أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي الشعثاء عن ابن عمر قال أخبرني أسامة بن زيد وخالفه أبو عبيدة بن معمر فرواه عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي الشعثاء عن ابن عم
لَا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ فَإِنَّهُ يَتَعَاظَمُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْجَبَلِ وَيَقُولُ : بِقُوَّتِي صَرَعْتُ ؛ وَلَكِنْ قُلْ : بِسْمِ اللهِ
يرويه عاصم الأحول واختلف عنه فرواه حماد بن سلمة عن عاصم الأحول عن أبي تميمة الهجيمي مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم واسم أبي تميمة طريف بن مجالد وخالفه زهير بن معاوية فرواه عن عا
لَا تَفْعَلْ فَإِنَّهُ يَتَعَاظَمُ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْجَبَلِ ، وَيَقُولُ : بِقُوَّتِي صَرَعْتُهُ ، وَإِذَا قُلْتَ : بِسْمِ اللهِ ، تَصَاغَرَ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الذُّبَابِ
يرويه عاصم الأحول واختلف عنه فرواه حماد بن سلمة عن عاصم الأحول عن أبي تميمة الهجيمي مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم واسم أبي تميمة طريف بن مجالد وخالفه زهير بن معاوية فرواه عن عا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يُنْقِي الشَّيْءَ مِنْهُ
المرسل أصح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ وَيُنْقِي مِنْهُ الشَّيْءَ
المرسل أصح
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ
المرسل أصح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ بِأُصْبُعِهِ
المرسل أصح
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ
المرسل أصح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصِفُ مِنْ عِرْقِ النَّسَا إِلْيَةَ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ أَسْوَدَ ، لَيْسَ بِالْعَظِيمِ وَلَا بِالصَّغِيرِ
أشبهها بالصواب قول حماد بن سلمة والله أعلم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ الَّذِي بِهِ عِرْقُ النَّسَا أَنْ يَأْخُذَ إِلْيَةَ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ لَيْسَ بِصَغِيرَةٍ وَلَا كَبِيرَةٍ ، فَيَقْطَعُهَا صِغَارًا
أشبهها بالصواب قول حماد بن سلمة والله أعلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي عِرْقِ النَّسَا : تُؤْخَذُ إِلْيَةُ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ لَيْسَ بِالصَّغِيرَةِ وَلَا الْكَبِيرَةِ
أشبهها بالصواب قول حماد بن سلمة والله أعلم
كَانَ إِذَا أَفْطَرَ بَدَأَ بِالتَّمْرِ
يرويه رقبة بن مصقلة عن بريد عن أنس وخالفه شعبة فرواه عن بريد أنه ذكر له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسل ويشبه أن يكون رقبة حفظه
كَانَ إِذَا أَفْطَرَ بَدَأَ بِالتَّمْرِ
يشبه أن يكون رقبة حفظه
مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ وُكِلَ إِلَيْهِ
يرويه عبد الأعلى بن عامر التغلبي واختلف عنه فرواه أبو عوانة عن عبد الأعلى عن بلال بن مرداس عن خيثمة عن أنس وخالفه إسرائيل فرواه عن عبد الأعلى عن بلال بن أبي موسى عن أنس ولم يذكر خي
مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ
يرويه عبد الأعلى بن عامر التغلبي واختلف عنه فرواه أبو عوانة عن عبد الأعلى عن بلال بن مرداس عن خيثمة عن أنس وخالفه إسرائيل فرواه عن عبد الأعلى عن بلال بن أبي موسى عن أنس ولم يذكر خي
لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلَّا أَعْطَاهُ الَّذِي يَرْجُو وَأَمَّنَهُ مِمَّا يَخَافُ
وهو المحفوظ
خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَلَامُهُ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ النَّبْلِ
تفرد به عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس ويقال إنه وهم فيه وإنه سمع هذا الحديث من جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن أنس وإنه انقلب عليه إسناده وهو محفوظ من حديث جعفر بن سليمان عن
خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَلَامُهُ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ النَّبْلِ
تفرد به عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس ويقال إنه وهم فيه وإنه سمع هذا الحديث من جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن أنس وإنه انقلب عليه إسناده وهو محفوظ من حديث جعفر بن سليمان عن
حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ ، وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ
والمرسل أشبه بالصواب
حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ ، وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ
رواه سلام أبو المنذر وسلامة بن أبي الصهباء وجعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس وخالفهم حماد بن زيد عن ثابت مرسلا والمرسل أشبه بالصواب
لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ كِفَاحًا سَاعَةً وَسَاعَةً
غريب من حديث ثابت البناني عن أنس تفرد به جعفر بن سليمان ولم أره عندي إلا من حديث عبد الرزاق
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا الرَّجُلَ ، فَقَالَ هَلْ أَعْلَمْتَهُ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : قُمْ فَأَعْلِمْهُ
خالفهم حماد بن سلمة فرواه عن ثابت عن حبيب بن سبيعة عن الحارث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والقول قول حماد
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا الرَّجُلَ ، قَالَ : هَلْ أَعْلَمْتَهُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : قُمْ فَأَعْلِمْهُ
خالفهم حماد بن سلمة فرواه عن ثابت عن حبيب بن سبيعة عن الحارث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والقول قول حماد
إِذَا اغْتَسَلَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ حَيْضَتِهَا نَقَضَتْ شَعَرَهَا وَغَسَلَتْهُ بِخِطْمِيٍّ وَأُشْنَانٍ
مسلم بن صبيح تفرد به عن حماد
لَا ، قَالَ : قُمْ فَأَخْبِرْهُ تَثْبُتِ الْمَوَدَّةُ بَيْنَكُمَا
خالفهم حماد بن سلمة فرواه عن ثابت عن حبيب بن سبيعة عن الحارث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والقول قول حماد
حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
رواه سلام أبو المنذر وسلامة بن أبي الصهباء وجعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس وخالفهم حماد بن زيد عن ثابت مرسلا والمرسل أشبه بالصواب
حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
والمرسل أشبه بالصواب
حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ ، وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ
والمرسل أشبه بالصواب
حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ ، وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ
رواه سلام أبو المنذر وسلامة بن أبي الصهباء وجعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس وخالفهم حماد بن زيد عن ثابت مرسلا والمرسل أشبه بالصواب
مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ إِلَّا كَانَ أَحَبُّهُمَا إِلَى اللهِ أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
رواه حماد بن سلمة عن ثابت مرسلا قال وهو الصواب
مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ إِلَّا كَانَ أَحَبُّهُمَا إِلَى اللهِ أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
وهو الصواب
وَكَانَ أَنَسٌ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ
كلهم ثقات ولا أعلم له علة
حُبُّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ
وحماد بن سلمة أشبه بالصواب
وَلِمَ تَفْعَلُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : أُحِبُّهَا ، قَالَ : حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ
وحماد بن سلمة أشبه بالصواب
لِمَ تَلْزَمُ قِرَاءَةَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ؟ قَالَ : إِنِّي لَأُحِبُّهَا ، قَالَ : فَإِنَّ حُبَّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ
وحماد بن سلمة أشبه بالصواب
أَتَعْجَزُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمٍ
ولا يصح هذا القول عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس والصواب ما ذكرنا يعني عن محمد بن عبد الله عن ثابت به
أَتَعْجَزُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمٍ
ولا يصح هذا القول عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس والصواب ما ذكرنا يعني عن محمد بن عبد الله عن ثابت به