علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ
ولا يثبت هذا عن أبي إسحاق والمحفوظ قول الثوري وشعبة ومن تابعهما
لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ
سئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال رواه شعبة والثوري وإسرائيل وشريك وزهير وقيس وورقاء وإبراهيم بن طهمان عن أبي إسحاق عن ناجية بن كعب عن علي وخالفهم الحسين بن واقد وأبو حمزة السكري رو
لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ مَاتَ
ولا يثبت هذا عن أبي إسحاق والمحفوظ قول الثوري وشعبة ومن تابعهما
لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ مَاتَ
سئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال رواه شعبة والثوري وإسرائيل وشريك وزهير وقيس وورقاء وإبراهيم بن طهمان عن أبي إسحاق عن ناجية بن كعب عن علي وخالفهم الحسين بن واقد وأبو حمزة السكري رو
قَالَ أَبُو جَهْلٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّا لَا نُكَذِّبُكَ ، وَإِنَّا نُكَذِّبُ بِمَا جِئْتَ بِهِ
يرويه الثوري عن أبي إسحاق عن ناجية بن كعب عن علي قاله معاوية بن هشام عن الثوري وغيره يرويه عن الثوري مرسلا لا يذكر فيه عليا وهو المحفوظ وقيل عن معاوية بن هشام عن شيبان ولا يصح وإنم
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ
والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَلَا بِالطَّوِيلِ
والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَلَا بِالطَّوِيلِ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ
والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ
والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَثِيرَ شَعَرِ الرَّأْسِ رَجِلَهُ
والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَثِيرَ شَعَرِ الرَّأْسِ رَجِلَهُ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن
ائْذَنُوا لَهُ مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ
اختلف عن أبي إسحاق في لفظه فرواه الثوري وشريك وإسرائيل وزهير عن أبي إسحاق واتفقوا على أن النبي صلى الله عليه وسلم لما استأذن عليه عمار فقال مرحبا بالطيب المطيب ورواه الأعمش عن أبي
مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ
اختلف عن أبي إسحاق في لفظه فرواه الثوري وشريك وإسرائيل وزهير عن أبي إسحاق واتفقوا على أن النبي صلى الله عليه وسلم لما استأذن عليه عمار فقال مرحبا بالطيب المطيب ورواه الأعمش عن أبي
الطَّيِّبُ الْمُطَيَّبُ ؟ ائْذَنْ لَهُ
اختلف عن أبي إسحاق في لفظه فرواه الثوري وشريك وإسرائيل وزهير عن أبي إسحاق واتفقوا على أن النبي صلى الله عليه وسلم لما استأذن عليه عمار فقال مرحبا بالطيب المطيب ورواه الأعمش عن أبي
إِنَّ الْحَسَنَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه أبو إسحاق واختلف عنه فرواه إسرائيل عن أبي إسحاق عن هاني بن هاني عن علي ورواه إسماعيل بن مسلم عن أبي إسحاق عن رجل قد سماه عن علي وهو هاني بن هاني
الْحَسَنُ أَشْبَهَ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا بَيْنَ الصَّدْرِ إِلَى الرَّأْسِ
يرويه أبو إسحاق واختلف عنه فرواه إسرائيل عن أبي إسحاق عن هاني بن هاني عن علي ورواه إسماعيل بن مسلم عن أبي إسحاق عن رجل قد سماه عن علي وهو هاني بن هاني
عَمَّارٌ مُلِئَ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشَتِهِ
اختلف عن أبي إسحاق في لفظه فرواه الثوري وشريك وإسرائيل وزهير عن أبي إسحاق واتفقوا على أن النبي صلى الله عليه وسلم لما استأذن عليه عمار فقال مرحبا بالطيب المطيب ورواه الأعمش عن أبي
كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
هذا وهم من محمد بن عرعرة رواه عن شعبة عن أبي إسحاق عن هبيرة عن سعد وغيره يرويه عن شعبة عن أبي إسحاق عن هبيرة عن علي وهو الصواب
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : قُلِ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
هو حديث يرويه عثمان بن عبد الله بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبيه حدث به عنه إسرائيل وشريك ومجمع بن يحيى الأنصاري ورواه خالد بن سلمة المخزومي عن موسى بن طلحة فأسنده عن زيد بن خارجة ا
قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَلِمْنَا السَّلَامَ عَلَيْكَ ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ ؟ قَالَ : قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
هو حديث يرويه عثمان بن عبد الله بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبيه حدث به عنه إسرائيل وشريك ومجمع بن يحيى الأنصاري ورواه خالد بن سلمة المخزومي عن موسى بن طلحة فأسنده عن زيد بن خارجة ا
فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ ؟ فَقَالَ لِي : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
هو حديث يرويه عثمان بن عبد الله بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبيه حدث به عنه إسرائيل وشريك ومجمع بن يحيى الأنصاري ورواه خالد بن سلمة المخزومي عن موسى بن طلحة فأسنده عن زيد بن خارجة ا
أَلَيْسَ قَدْ صَامَ بَعْدَهُ رَمَضَانَ وَصَلَّى بَعْدَهُ سِتَّةَ آلَافِ رَكْعَةٍ ؟ وَكَذَا وَكَذَا رَكْعَةً
أصحها كلها أي الطرق قول يزيد بن الهاد وذكر أبي هريرة فيه وهم والله أعلم
كَمْ مَكَثَ بَعْدَهُ ؟ قَالَ : حَوْلًا ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَلَّى أَلْفَ وَثَمَانِيَ مِائَةِ صَلَاةٍ وَصَامَ رَمَضَانَ
أصحها كلها أي الطرق قول يزيد بن الهاد وذكر أبي هريرة فيه وهم والله أعلم
مِنْ أَيِّ ذَلِكَ تَعْجَبُونَ
قال ابن أبي خيثمة سئل يحيى بن معين عن هذا الحديث فقال مرسل لم يسمع من طلحة سئل الدارقطني عنه فقال هو حديث يرويه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي سلمة حدث به عنه يزيد بن الها
مِنْ أَيِّ ذَلِكَ تَعْجَبُونَ
أصحها كلها أي الطرق قول يزيد بن الهاد وذكر أبي هريرة فيه وهم والله أعلم
هَذَا الْحِمَارُ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ طَالِبُهُ ، قَالَ : فَمَا لَبِثْنَا أَنْ جَاءَ صَاحِبُهُ
هو حديث تفرد به ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن طلحة ووهم فيه وغيره يرويه عن يحيى بن سعيد ويسنده عن عمير بن سلمة الضمري عن النبي صلى الله عليه وسلم
وَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ ؟ لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ لِتَسْبِيحِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِهِ
هو حديث يرويه طلحة بن يحيى بن طلحة واختلف عنه فرواه عبد الله بن داود الخريبي عن طلحة بن يحيى عن إبراهيم مولى لهم عن عبد الله بن شداد عن طلحة وقال الفضل بن العلاء ووكيع من رواية يحي
نَعَمْ ، لَيُكَرَّرَنَّ عَلَيْكُمْ حَتَّى يُؤَدَّى إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقُّهُ
وأي نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان فقال أما إن ذلك سيكون فقال حدث به سفيان بن عيينة عن محمد بن عمرو عن يحيى عن عبد الله بن الزبير عن الزبير ورواه زياد بن أيوب عن ابن عيينة فلم يذك
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُكَرَّرُ عَلَيْنَا الْخُصُومَةُ بَعْدَ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
وأي نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان فقال أما إن ذلك سيكون فقال حدث به سفيان بن عيينة عن محمد بن عمرو عن يحيى عن عبد الله بن الزبير عن الزبير ورواه زياد بن أيوب عن ابن عيينة فلم يذك
نَعَمْ ، لَيُكَرَّرَنَّ عَلَيْكُمْ حَتَّى يُرَدَّ إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقُّهُ ، قَالَ الزُّبَيْرُ : إِنَّ الْأَمْرَ لَشَدِيدٌ
وأي نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان فقال أما إن ذلك سيكون فقال حدث به سفيان بن عيينة عن محمد بن عمرو عن يحيى عن عبد الله بن الزبير عن الزبير ورواه زياد بن أيوب عن ابن عيينة فلم يذك
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُكَرُّ عَلَيْنَا الْخُصُومَةُ بَعْدَ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : إِنَّ الْأَمْرَ إِذًا لَشَدِيدٌ
وأي نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان فقال أما إن ذلك سيكون فقال حدث به سفيان بن عيينة عن محمد بن عمرو عن يحيى عن عبد الله بن الزبير عن الزبير ورواه زياد بن أيوب عن ابن عيينة فلم يذك
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُكَرُّ عَلَيْنَا الْخُصُومَةُ بَعْدَ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : إِنَّ الْأَمْرَ إِذًا لَشَدِيدٌ
ورواه عبدة بن سليمان ومحمد بن بشر العبدي عن محمد بن عمرو عن يحيى عن ابن الزبير قال لما نزلت فجعله من مسند ابن الزبير ومن تقدم ذكرهم من مسند الزبير والصواب يحيى بن عبد الرحمن بن حاط
لَمَّا نَزَلَتْ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ قَالَ الزُّبَيْرُ : أَيْ رَسُولَ اللهِ ، مَعَ خُصُومَتِنَا فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
وأي نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان فقال أما إن ذلك سيكون فقال حدث به سفيان بن عيينة عن محمد بن عمرو عن يحيى عن عبد الله بن الزبير عن الزبير ورواه زياد بن أيوب عن ابن عيينة فلم يذك
يَا رَسُولَ اللهِ ، وَأَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ ؟ وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ
وأي نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان فقال أما إن ذلك سيكون فقال حدث به سفيان بن عيينة عن محمد بن عمرو عن يحيى عن عبد الله بن الزبير عن الزبير ورواه زياد بن أيوب عن ابن عيينة فلم يذك
وَأَيُّ نَعِيمٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ
وأي نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان فقال أما إن ذلك سيكون فقال حدث به سفيان بن عيينة عن محمد بن عمرو عن يحيى عن عبد الله بن الزبير عن الزبير ورواه زياد بن أيوب عن ابن عيينة فلم يذك
وَأَيُّ نَعِيمٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ
حدث به سفيان بن عيينة عن محمد بن عمرو عن يحيى عن عبد الله بن الزبير عن الزبير ورواه زياد بن أيوب عن ابن عيينة فلم يذكر فيه ابن الزبير قصر به وأرسله والقول قول من وصله