علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا : خُرَاسَانُ ، يَتْبَعُهُ قَوْمٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ
وأصحها إسنادا حديث ابن شوذب عن أبي التياح
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا : خُرَاسَانُ ، يَتْبَعُهُ قَوْمٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ
ولا يثبت عن قتادة
الدَّجَّالُ يَخْرُجُ مِنْ قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا : خُرَاسَانُ
ولا يثبت عن قتادة
الدَّجَّالُ يَخْرُجُ مِنْ قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا : خُرَاسَانُ
وأصحها إسنادا حديث ابن شوذب عن أبي التياح
إِنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مَنْ أَرْضٍ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا : خُرَاسَانُ
ولا يثبت عن قتادة
إِنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مَنْ أَرْضٍ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا : خُرَاسَانُ
وأصحها إسنادا حديث ابن شوذب عن أبي التياح
أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا " خُرَاسَانُ
وأصحها إسنادا حديث ابن شوذب عن أبي التياح
أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا " خُرَاسَانُ
ولا يثبت عن قتادة
حُذَيفَةُ بنُ اليَمَانِ عَن أَبِي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنهُم أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ عَبدُ البَاقِي بنُ عَبدِ الجَبَّارِ الصُّوفِيُّ
الحديث غير ثابت
حُذَيفَةُ بنُ اليَمَانِ عَن أَبِي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنهُم أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ عَبدُ البَاقِي بنُ عَبدِ الجَبَّارِ الصُّوفِيُّ
غير ثابت
رَجَعْتُ إِلَى دَارِي فَإِذَا شَاةٌ مِنْ غَنَمِي لَبُونٌ قَدْ ذُبِحَتْ ، وَإِذَا النِّسْوَةُ مُطِيفَاتٌ بِهَا
الحديث غير ثابت
رَجَعْتُ إِلَى دَارِي فَإِذَا شَاةٌ مِنْ غَنَمِي لَبُونٌ قَدْ ذُبِحَتْ ، وَإِذَا النِّسْوَةُ مُطِيفَاتٌ بِهَا
غير ثابت
مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ، ثُمَّ لِتُهِلَّ
أصحها عندي قول مالك ومن تابعه
مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ
أصحها عندي قول مالك ومن تابعه
مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتُهِلَّ
أصحها عندي قول مالك ومن تابعه
مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتُهِلَّ
ذكر الدارقطني الاختلاف فيه فقال رواه مالك عن عبد الرحمن عن أبيه عن أسماء بنت عميس ومنهم من قال عن مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن أسماء بنت عميس وقال عبيد الله بن عمر عن عب
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّ الْكَذِبَ مُجَانِبٌ لِلْإِيمَانِ
وروي عن أبي بكر مرفوعا إياكم والكذب فإنه مجانب للإيمان وصوب الدارقطني وقفه
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ مِنْهُ بِعِقَابٍ
سئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال رواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس فرواه جماعة من الثقات فاختلفوا عليه فيه فمنهم من أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من أوقفه على أبي بكر فممن
الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا
ولا يصح عن إسماعيل ولا عن الثوري ويحيى بن كثير هذا متروك الحديث
إِنَّ مِنَ الشِّرْكِ مَا هُوَ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا
ولا يصح عن إسماعيل ولا عن الثوري ويحيى بن كثير هذا متروك الحديث
أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْعَجُّ ، وَالثَّجُّ
وحكى الدارقطني الاختلاف فيه وقال الأشبه بالصواب رواية من رواه عن الضحاك بن عثمان عن ابن المنكدر عن عبد الرحمن بن يربوع عن أبي بكر وقال أحمد والبخاري والترمذي من قال فيه عن ابن المن
أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْعَجُّ ، وَالثَّجُّ
الأشبه بالصواب رواية من رواه عن الضحاك بن عثمان عن ابن المنكدر عن عبد الرحمن بن يربوع عن أبي بكر
رَحِمَكَ اللهُ يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَسْتَ تَمْرَضُ ؟ أَلَسْتَ تَنْصَبُ ؟ أَلَسْتَ تُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ ؟ فَذَاكَ مَا تُجْزَوْنَ بِهِ
والصواب قول الثوري ومن تابعه
غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَنْصَبُ ؟ أَلَسْتَ تَحْزَنُ ؟ أَلَيْسَ تُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَهَذَا مَا تُجْزَوْنَ بِهِ
والصواب قول الثوري ومن تابعه
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ضَرَبَ ابْنًا لَهُ تَكَنَّى أَبَا عِيسَى
رواه خالد بن الحارث عن حبيب بن الشهيد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر مسندا وخالفه حماد بن سلمة وغيره فرووه عن زيد بن أسلم مرسلا عن عمر والأشبه قول من أرسله
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعَثَ إِلَى ابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : فَلَمَّا جَاءَ قَالَ : مَا أَبُو عِيسَى
رواه خالد بن الحارث عن حبيب بن الشهيد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر مسندا وخالفه حماد بن سلمة وغيره فرووه عن زيد بن أسلم مرسلا عن عمر والأشبه قول من أرسله
أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ
رواه عبد الملك بن عمير واختلف عنه في إسناده فقيل عنه فيه عدة أقاويل ورواه جرير بن حازم ومحمد بن شبيب الزهراني وقرة بن خالد وجرير بن عبد الحميد وقيل عن شعبة بن الحجاج فقالوا عن عبد
ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو فِيهِمُ الْكَذِبُ
رواه عبد الملك بن عمير واختلف عنه في إسناده فقيل عنه فيه عدة أقاويل ورواه جرير بن حازم ومحمد بن شبيب الزهراني وقرة بن خالد وجرير بن عبد الحميد وقيل عن شعبة بن الحجاج فقالوا عن عبد
أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
رواه عبد الملك بن عمير واختلف عنه في إسناده فقيل عنه فيه عدة أقاويل ورواه جرير بن حازم ومحمد بن شبيب الزهراني وقرة بن خالد وجرير بن عبد الحميد وقيل عن شعبة بن الحجاج فقالوا عن عبد
أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
وقد سئل الدارقطني عنه فقال يرويه عبد الملك بن عمير واختلف عنه في إسناده فقيل فيه عنه عدة أقاويل يرويه جرير بن حازم ومحمد بن شبيب الزهراني وقرة بن خالد وجرير بن عبد الحميد وقيل شعبة
يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي
هو منقطع
يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي
هو منقطع
قَدْ أَكْثَرَ اللهُ الْخَيْرَ ، وَأَوْسَعَ الرِّزْقَ فَلَوْ أَكَلْتَ طَعَامًا أَلْيَنَ مِنْ طَعَامِكَ
رواه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه فرواه عبد الله بن المبارك ومحمد بن بشر العبدي عن إسماعيل عن أخيه النعمان عن مصعب بن سعد عن حفصة وخالفهما أبو أسامة ويزيد بن هارون فروياه عن إسما
فَإِذَا اشْتَدَّ الزِّحَامُ فَلْيَسْجُدِ الرَّجُلُ مِنْكُمْ عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه سماك بن حرب عنه حدث به عن سماك أبو الأحوص وأسباط بن نصر واتفقا على أنه سيار بن معرور وقال يحيى بن معين إنما هو سيار بن مغرور بالغين ولست أعلم من أين أخ
فَإِذَا اشْتَدَّ الزِّحَامُ فَلْيَسْجُدِ الرَّجُلُ مِنْكُمْ عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ
رواه سماك بن حرب عنه حدث به عن سماك أبو الأحوص وأسباط بن نصر واتفقا على أنه سيار بن معرور وقال يحيى بن معين إنما هو سيار بن مغرور بالغين ولست أعلم من أين أخذ هذا وسيار هذا مجهول ول
إِنَّ هَذَا الْمَسْجِدَ بَنَاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رواه سماك بن حرب عنه حدث به عن سماك أبو الأحوص وأسباط بن نصر واتفقا على أنه سيار بن معرور وقال يحيى بن معين إنما هو سيار بن مغرور بالغين ولست أعلم من أين أخذ هذا وسيار هذا مجهول ول
إِنَّ هَذَا الْمَسْجِدَ بَنَاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه سماك بن حرب عنه حدث به عن سماك أبو الأحوص وأسباط بن نصر واتفقا على أنه سيار بن معرور وقال يحيى بن معين إنما هو سيار بن مغرور بالغين ولست أعلم من أين أخ
كُنْتُ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمْتُ فَاجْتَهَدْتُ ، فَلَمْ آلُ مَا أَهْلَلْتُ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ
صححه
أَنَّهُ كَانَ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ فَأَرَادَ الْجِهَادَ
صححه
أَنَّهُ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ
صححه