علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً
والمرسل أصح
أَنَّ خَادِمًا لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمَهُ بِسَلْعٍ
قد اختلف فيه على نافع وعلى أصحابه اختلف فيه على عبيد الله وعلى يحيى بن سعيد وعلى أيوب وعلى إسماعيل بن أمية وعلى موسى بن عقبة وعلى غيرهم وقيل فيه عن نافع عن ابن عمر ولا يصح والاختلا
أَنَّ جَارِيَةً لَهُمْ كَانَتْ تَرْعَى بِسَلْعٍ
قد اختلف فيه على نافع وعلى أصحابه اختلف فيه على عبيد الله وعلى يحيى بن سعيد وعلى أيوب وعلى إسماعيل بن أمية وعلى موسى بن عقبة وعلى غيرهم وقيل فيه عن نافع عن ابن عمر ولا يصح والاختلا
مَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ ، فَلَا يُقَلِّمْ أَظْفَارَهُ
أعله الدارقطني بالوقف
وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا جَذَعًا فَاذْبَحْهُ
هو المحفوظ يعني من أرسله
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ وَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ فَلْيُمْسِكْ
أعله الدارقطني بالوقف
مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ ، فَإِذَا أَهَلَّ هِلَالُ ذِي الْحِجَّةِ
أعله الدارقطني بالوقف
إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ وَعِنْدَ أَحَدِكُمْ ذِبْحٌ يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ
أعله الدارقطني بالوقف
ادَّخِرُوا الثُّلُثَ ، وَتَصَدَّقُوا بِمَا بَقِيَ
والقولان محفوظان عن مالك
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ
وخالفه أصحاب الثوري منهم يزيد بن هارون وقبيصة وأبو حذيفة رووه عن الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وهو الصواب
إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ
وحديث حماد بن زيد أولى بالصواب
لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا لَيْلَةٌ
يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عنه فرواه أبو شيبة يزيد بن معاوية وابن عيينة وحماد بن سلمة ومحمد بن إبراهيم أبو شهاب الكناني عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا ورواه محمد بن ع
أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ الْمُسْلِمِ غُنَيْمَةً
إنما روى هذا الحديث ابن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ
إنما روى هذا الحديث ابن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد
سَتَكُونُ فِتَنٌ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ
يرويه صالح بن كيسان عن الزهري عنهما عن أبي هريرة وخالفهم معمر ويونس وشعيب وابن أبي عتيق وعبيد الله بن أبي زياد وإسحاق بن يحيى رووه عن الزهري عن أبي سلمة وحده عن أبي هريرة وتابعهم ع
يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ تَفْعَلُ إِذَا جَاعَ النَّاسُ
يرويه أبو عمران الجوني واختلف عنه فرواه مبارك بن فضالة عن أبي عمران الجوني عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي ذر وخالفه شعبة وحماد بن زيد ومحمد بن ثابت العبدي ومرحوم العطار فرووه عن أبي ع
أَيُّ يَوْمٍ هَذَا
يرويه ابن عون عن ابن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه ووهم فيه وإنما رواه ابن سيرين عن أنس بن مالك كذلك رواه أيوب وهشام عن ابن سيرين وهو الصواب
أَيُّ يَوْمٍ هَذَا
يرويه يزيد بن إبراهيم التستري عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة وقال ذلك عبد الوهاب الثقفي عن يزيد ولا يصح عن أبي هريرة وإنما رواه محمد بن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال ذ
إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
يرويه يزيد بن إبراهيم التستري عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة وقال ذلك عبد الوهاب الثقفي عن يزيد ولا يصح عن أبي هريرة وإنما رواه محمد بن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال ذ
إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
اختلف فيه على ابن سيرين فرواه أشعث بن عبد الملك عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة تفرد به محمد بن معمر البحراني عن روح عن أشعث ورواه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه معمر عن عبد الوهاب
إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
اختلف فيه على ابن سيرين فرواه أشعث بن عبد الملك عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة تفرد به محمد بن معمر البحراني عن روح عن أشعث ورواه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه معمر عن عبد الوهاب
إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
يرويه يزيد بن إبراهيم التستري عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة وقال ذلك عبد الوهاب الثقفي عن يزيد ولا يصح عن أبي هريرة وإنما رواه محمد بن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال ذ
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
سئل عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم ما إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه فقال يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسر
لَا يَحِلُّ دَمُ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
سئل عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم ما إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه فقال يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسر
إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا
وحديث حماد بن زيد أولى بالصواب
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ
هذا حديث اختلف فيه عن القاسم بن ربيعة فروي عنه عن ابن عمر وعنه عن ابن عمرو وأرسله حميد الطويل عن القاسم بن ربيعة وقال خالد الحذاء عن القاسم عن عقبة بن أوس عن ابن عمر وهذا أشبه
فَقَضَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِغُرَّةٍ : عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ
الصواب ما قاله مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وعن الزهري عن سعيد بن المسيب مرسلا
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ صُلِّيَ عَلَيْهِ ، وَوُرِّثَ
اختلف في رفع الحديث على عطاء فرفعه عنه ابن الصباح ووقفه محمد بن إسحاق رواه عن عطاء عن جابر قوله وروي عن أبي الزبير عن جابر أسنده يحيى بن أبي أنيسة عنه ووقفه إسماعيل بن مسلم عن أبي
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ صُلِّيَ عَلَيْهِ ، وَوُرِّثَ
لا يصح رفعه وقد روي عن شريك عن أبي الزبير مرفوعا ولا يصح
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ
يرويه راشد بن سعد واختلف عنه فرواه بديل بن ميسرة عن علي بن أبي طلحة عن راشد بن سعد عن أبي عامر الهوزني عن المقدام حدث به شعبة وحماد بن زيد وإبراهيم بن طهمان وخالفهم معاوية بن صالح
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ
شعبة وحماد وإبراهيم بن طهمان رووه عن بديل عن ابن أبي طلحة عن راشد عن أبي عامر عن المقدام وأن معاوية بن صالح خالفهم فلم يذكر عامر بين راشد و المقدام والأول أشبه بالصواب
عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْإِعْلَاقِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن أم قيس مرسلا وخالفه ابن عيينة وابن جريج ومعمر وزياد بن سعد ويونس بن يزيد رووه عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة
عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا السَّامَ
والقولان محفوظان عن سعيد وأبي سلمة وقول عبد الواحد بن زياد عن حميد غير محفوظ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ [خَيْرٌ] فَالْحِجَامَةُ
المرسل أشبه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ
يرويه معمر وزياد بن سعد عن الزهري عن أبي أمامة وحدث معمر بالبصرة عن الزهري عن أنس بن مالك حدث به عنه البصريون كذلك منهم يزيد بن زريع وعبد الأعلى ووهم فيه والصواب حديث أبي أمامة بن
مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ التَّوَكُّلِ
صح القولان جميعا يعني قول من قال مجاهد عن حسان بن أبي وجزة عن العقار وقول من أسقط حسانا
عَالِجِيهَا بِكِتَابِ اللهِ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه سفيان الثوري عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها قاله أبو أحمد الزبيري وزيد بن الحباب عنه وغيرهما ير
أَذْهِبِ الْبَأْسَ ، رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي
ووهم في ذكر الأسود وإنما هو منصور عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ ، وَالنَّمْلَةِ ، وَالْحُمَةِ
وقول الثوري أصح
الطِّيَرَةُ شِرْكٌ
يرويه منصور واختلف عنه والصواب عن منصور عن سلمة بن كهيل عن عيسى بن عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله