علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
قَطَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ
وهو وهم
هَؤُلَاءِ قَوْمٌ سَرَقُوا وَقَتَلُوا وَكَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَحَارَبُوا اللهَ وَرَسُولَهُ
يرويه أيوب عن أبي قلابة عن أنس واختلف عنه فرواه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي رجاء مولى أبي قلابة عن أبي قلابة عن أنس وكلاهما صواب
هَؤُلَاءِ قَوْمٌ قَتَلُوا ، وَسَرَقُوا ، وَكَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ
يرويه أيوب عن أبي قلابة عن أنس واختلف عنه فرواه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي رجاء مولى أبي قلابة عن أبي قلابة عن أنس وكلاهما صواب
أَلَا أَرَى هَذَا يَعْلَمُ مَا هَاهُنَا ؟ لَا يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ وَأَخْرَجَهُ
وحديث الزهري عن عروة عن عائشة هو المحفوظ
مَا أَقُولُ لَكُمَا هَذَا أَنْ تَكُونَا تَظُنَّانِ سُوءًا ، وَلَكِنْ عَلِمْتُ أَنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه معمر وشعيب بن أبي حمزة وعبد الرحمن بن إسحاق والجراح بن منهال عن الزهري عن علي بن الحسين عن صفية ورواه ابن عيينة عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا والمت
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ الْإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ ، وَإِنِّي خِفْتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه معمر وشعيب بن أبي حمزة وعبد الرحمن بن إسحاق والجراح بن منهال عن الزهري عن علي بن الحسين عن صفية ورواه ابن عيينة عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا والمت
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا
قول الليث أصح
أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ أَوْ زَهْرَةُ الدُّنْيَا
يرويه سليمان بن بلال عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة وهو وهم من حديث المقبري ومن حديث ابن عجلان وإنما روى المقبري هذا الحديث عن عياض بن عبد الله بن سعد عن أبي سعيد الخدري وكذل
لَيُؤَيِّدَنَّ اللهُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ
والمحفوظ عن عاصم عن زر عن عبد الله قوله غير مرفوع
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ
ويشبه أن يكون صوابه عن الزهري عن ابن المسيب مرسلا
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ آخِذٌ بِغَرْزِهِ
تفرد به عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس ويقال إنه وهم فيه وإنه سمع هذا الحديث من جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن أنس وإنه انقلب عليه إسناده وهو محفوظ من حديث جعفر بن سليمان عن
آمُرُكُمْ بِثَلَاثٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ
يرويه عبد المجيد بن أبي رواد عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ووهم فيه وإنما رواه مالك عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة واختلف عنه فرواه ابن وهب وأبو مصعب وعبد
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
الصواب حديث تميم
أَلَا إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
الصواب حديث تميم
أَلَا أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّهَادَةِ لَا يُسْأَلُهَا
رواه عبد الملك بن عمير واختلف عنه في إسناده فقيل عنه فيه عدة أقاويل ورواه جرير بن حازم ومحمد بن شبيب الزهراني وقرة بن خالد وجرير بن عبد الحميد وقيل عن شعبة بن الحجاج فقالوا عن عبد
مَنْ نَزَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ لَهُ حُجَّةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ورواه ابن عجلان عن زيد بن أسلم أن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا
مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ
يرويه غيلان بن جرير واختلف عنه فرواه أيوب السختياني واختلف عنه فقال حماد بن زياد وحاتم بن وردان وابن علية عن أيوب عن غيلان عن زياد بن رياح عن أبي هريرة ووقفه عبد الوهاب الثقفي عن أ
إِنَّهَا سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا
عن الثوري عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله هو المحفوظ
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه سويد بن عبد العزيز عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ وخالفه إسماعيل بن زكريا ويحيى القطان وأبو أ
لَا يَجْتَمِعُ دُخَانُ جَهَنَّمَ وَغُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ فِي مَنْخِرَيْ مُسْلِمٍ
وقيل عن ابن عيينة عن مسعر مرفوعا ولا يثبت
الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ
لا يصح رفعه عن عطاء
مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا
يرويه الدراوردي عن سهيل بن أبي صالح عن محمد بن مسلم بن عائذ عن عامر بن سعد واختلف على الدراوردي فيه فرواه إبراهيم بن حمزة وخالد بن خداش ومصعب الزبيري وغيرهم عن الدراوردي عن سهيل عن
نَعَمْ ، إِلَّا الدَّيْنَ ، كَذَلِكَ قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
سئل عن حديث عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال رجل يا رسول الله أرأيت رجلا قتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر في سبيل الله يكفر الله عنه خطاياه قال نعم إلا الدين كذلك أخبرني جبريل فقال
أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : الشَّهِيدُ
والحفاظ من أصحاب يحيى يروونه عن يحيى عن عامر العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة وهو الصواب
أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : الشَّهِيدُ
عن يحيى بن أبي كثير عن عامر بن عقبة العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة هو الصواب
الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ : هِيَ لِرَجُلٍ أَجْرٌ
الحديث محفوظ عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّقَ بَيْنَ الْخَيْلِ
يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه ابن علية عن أيوب واختلف عنه فرواه أحمد بن حنبل وداود بن رشيد وعلي بن المديني عن ابن علية عن أيوب عن ابن نافع عن نافع عن ابن عمر وخالفهم مسدد و
أَرَى ذَلِكَ مِنَ الْعَيْنِ
قال الواقدي وهم مالك في إسناده وأتى به الواقدي عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن أبي بشير والله أعلم
إِنَّ الْعِيرَ الَّتِي فِيهَا الْجَرَسُ لَا تَصْحَبُهَا الْمَلَائِكَةُ
وقول نافع أشبهها بالصواب
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
وقول نافع أشبهها بالصواب
خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةٍ
يرويه أبو سلمة العاملي عن الزهري عن أنس وأبو سلمة هذا عندنا هو الحكم بن عبد الله بن خطاف وهو متروك الحديث وروي عن عباد بن كثير عن عقيل عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عبا
ارْجِعْ ؛ فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ
رواه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه وكيع عن مالك عن عبد الله بن يزيد عن ابن نيار عن عروة عن عائشة ووهم فيه وكيع وخالفه عبد الرحمن بن مهدي ويحيى القطان وبشر بن عمر وابن وهب رووه عن ما
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ خَلْفَ سَرِيَّةٍ
الصواب عن يحيى بن سعيد وحده
مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُبْغِضُ اللهُ ، وَمِنْهَا مَا يُحِبُّ اللهُ
يرويه يحيى بن أبي كثير وقد اختلف فيه فروى ابن أبي عدي وابن علية عن حجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن ابن جابر بن عتيك عن أبيه وكذلك قال أبو المغيرة والفريابي عن
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ : رَجُلٌ أَتَى قَوْمًا ، فَسَأَلَهُمْ بِاللهِ
والصواب حديث زيد بن ظبيان
أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، هَبَطَ عَلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
والمرسل أشبه بالصواب والله أعلم
مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ ، فَلَهُ سَلَبُهُ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمر بن كثير بن أفلح عن أبي محمد عن أبي قتادة حدث به مالك بن أنس وزهير وهشيم بن بشير والليث بن سعد عن يحيى ورواه محمد بن إسحاق عن يحيى بن سعيد وعبد ال
رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ ، فَلَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن أخي الزهري عن عمه عن محمد بن جبير عن أبيه وكذلك رواه أبو داود الطيالسي عن ابن عباد الأنصاري عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه واختلف عن يونس بن يز
مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمر بن كثير بن أفلح عن أبي محمد عن أبي قتادة حدث به مالك بن أنس وزهير وهشيم بن بشير والليث بن سعد عن يحيى ورواه محمد بن إسحاق عن يحيى بن سعيد وعبد ال
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عنه فرواه الثوري والمسعودي وسلام أبو المنذر عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله وخالفهم أبو بكر بن عياش فرواه عن عاصم عن أبي وائل عن أبي معير السعدي عن