علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ
وهو محفوظ عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة
تَصَدَّقُوا" ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ عِنْدِي دِينَارٌ
يرويه محمد بن عجلان واختلف عنه فرواه روح بن القاسم والثوري ويحيى بن سعيد القطان والليث بن سعد وبكر بن صدقة وأبو خالد الأحمر وطارق بن عبد الله عن ابن عجلان عن سعيد المقبري واختلف عن
لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ
يرويه بكير بن عبد الله بن الأشج واختلف عنه فرواه عمرو بن الحارث ويزيد بن أبي حبيب عن بكير عن كريب عن ميمونة وخالفهما محمد بن إسحاق رواه عن بكير عن سليمان بن يسار عن ميمونة وقيل عن
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ
والصواب حديث زيد بن ظبيان
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ
والصواب حديث زيد بن ظبيان
ارْضَخِي مَا اسْتَطَعْتِ ، وَلَا تُوعِي فَيُوعِي اللهُ عَلَيْكِ
يرويه ابن أبي مليكة واختلف عنه فرواه ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أسماء وخالفه أيوب السختياني فرواه عن ابن أبي مليكة قال حدثتني أسماء وقول ابن جريج أش
لَا يَغْرِسُ الْمُسْلِمُ غَرْسًا وَلَا يَزْرَعُ زَرْعًا
وقول أبي الزبير فيه أشبه بالصواب
لَا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ سَبُعٌ وَطَيْرٌ وَشَيْءٌ إِلَّا كَانَ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ
وقول أبي الزبير فيه أشبه بالصواب
إِنَّ اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا ، وَيَسْخَطُ لَكُمْ ثَلَاثًا
يرويه عبد المجيد بن أبي رواد عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ووهم فيه وإنما رواه مالك عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة واختلف عنه فرواه ابن وهب وأبو مصعب وعبد
لَا يَصُومُ عَبْدٌ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ
والمحفوظ عن سهيل عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري يعني هو المحفوظ دون ما رواه أبو ضمرة أنس بن عياض وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ووهما فيه على سه
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ : الرَّيَّانُ
يرويه هشام بن سعد واختلف عنه فرواه أبو عبيدة بن فضيل بن عياض عن مالك بن سعير عن هشام بن سعد عن أبي حازم عن أبي هريرة وهو وهم وأبو حازم هذا هو سلمة بن دينار وهو يروي هذا الحديث عن س
فِي الْجَنَّةِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ : الرَّيَّانُ
يرويه هشام بن سعد واختلف عنه فرواه أبو عبيدة بن فضيل بن عياض عن مالك بن سعير عن هشام بن سعد عن أبي حازم عن أبي هريرة وهو وهم وأبو حازم هذا هو سلمة بن دينار وهو يروي هذا الحديث عن س
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه سفيان بن وكيع عن حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وزاد فيه قوله والسكينة مغنم وتركها مغرم ورواه أبو سعيد الأشج عن حفص ولم يذكر هاتين الل
ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ
يرويه أبو مجاهد سعد بن يزيد الطائي واختلف عنه فرواه زهير بن معاوية وعمرو بن قيس الملائي وسعدان بن بشر الجهني عن سعد أبي مجاهد عن أبي مدلة عن أبي هريرة ورواه حمزة الزيات عن سعد الطا
إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ مَرَدَةُ الْجِنِّ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو بكر بن عياش وقطبة بن عبد العزيز عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ورواه أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وأبي سعيد قال أبو إسحاق الف
أَنَّ عُمُومَةً لَهُ شَهِدُوا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلَالِ
وخالفه أصحاب شعبة رووه عن شعبة عن أبي بشر عن أبي عمير بن أنس عن عمومة له عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه أبو عوانة وهشيم عن أبي بشر وهو الصواب
مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ
يرويه ابن أبي ذئب واختلف عنه فرواه أبو عامر العقدي وعثمان بن عمر عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة ورواه يزيد بن هارون وأبو نباتة يونس بن يحيى عن ابن أبي ذئب عن المقبر
أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا
قول أبي عاصم أشبه بالصوابيعنى عن الاوزاعى عن قرة عن الزهرى وتابعه على ذلك أبو المغيرة عن الأوزاعي
أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا
قول أبي عاصم أشبه بالصوابيعنى عن الاوزاعى عن قرة عن الزهرى وتابعه على ذلك أبو المغيرة عن الأوزاعي
أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ ، فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : تَصَدَّقْ بِهَذَا
والذي قبله أصح
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
رواه المغيرة بن سلمة أبو هشام المخزومي عن عبد الواحد بن زياد عن الأعمش عن مسلم بن صبيح عن شتير بن شكل عن علي ووهم فيه والناس يروونه عن الأعمش ومنصور عن أبي الضحى عن شتير بن شكل عن
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
المحفوظ حديث حفصة
ذَهَبَ الْمُفْطِرُونَ الْيَوْمَ بِالْأَجْرِ
وخالفه أصحاب عاصم منهم أبو معاوية الضرير وعلي بن مسهر فروياه عن عاصم عن مورق العجلي عن أنس وهو الصواب
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِسَبْعَ عَشْرَةَ حِينَ فَتْحِ مَكَّةَ ، فَصَامَ صَائِمُونَ ، وَأَفْطَرَ مُفْطِرُونَ
والصواب قول من قال عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ
وهو الصواب
نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ : يَوْمِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ الْأَضْحَى
يرويه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه محمد بن محمد بن سليمان الباغندي عن سويد عن مالك عن عمرو بن يحيى المازني عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن أبي هريرة ووهم في ذكر عمرو بن يحيى و
وَحَجَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَصُمْهُ
وقيل عن ابن أبي نجيح عن أبيه عن رجل عن ابن عمر وهو أشبه بالصواب
لَا تَخُصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي
حديث عوف الوهم فيه منه على ابن سيرين وحديث هشام فالوهم فيه من حسين الجعفي على زائدة لأن زائدة من الأثبات لا يحتمل هذا
لَا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ
حديث عوف الوهم فيه منه على ابن سيرين وحديث هشام فالوهم فيه من حسين الجعفي على زائدة لأن زائدة من الأثبات لا يحتمل هذا
تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ كُلَّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ ، وَتُعْرَضُ الْأَعْمَالُ
من وقفه أثبت ممن أسنده
سَأَلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ، قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
والصواب عن مغيرة عن إبراهيم مرسلا عن عائشة
مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَقَدْ صَامَ الشَّهْرَ كُلَّهُ
وحديث أبي ذر أشبه بالصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الْفَجْرَ ، ثُمَّ دَخَلَ فِيهِ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه أبو شهاب الحناط ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة والثوري والأوزاعي وعمرو بن الحارث ويحيى بن سعيد الأموي ويعلى بن عبيد وأبو يوسف القاضي عن ي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَادَ الِاعْتِكَافَ فَاسْتَأْذَنَتْهُ عَائِشَةُ لِتَعْتَكِفَ مَعَهُ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه أبو شهاب الحناط ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة والثوري والأوزاعي وعمرو بن الحارث ويحيى بن سعيد الأموي ويعلى بن عبيد وأبو يوسف القاضي عن ي
عَلَى رِسْلِكُمَا ، إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه معمر وشعيب بن أبي حمزة وعبد الرحمن بن إسحاق والجراح بن منهال عن الزهري عن علي بن الحسين عن صفية ورواه ابن عيينة عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا والمت
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
لا يصح عن شعبة مرفوعا
مَنْ أَهَلَّ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى بِعُمْرَةٍ غُفِرَ لَهُ
اختلف في إسناده
إِنَّ عَبْدًا صَحَّحْتُ لَهُ جِسْمَهُ ، وَوَسَّعْتُ عَلَيْهِ فِي الْمَعِيشَةِ
لا يصح
لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْرًا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
رواه فراس عن الشعبي عن مطيع بن الأسود لم يذكر فيه عبد الله بن مطيع والحديث حديث زكريا وابن أبي السفر قيل ففي حديث داود بن مهران عن سفيان عن زكريا عن الشعبي عن مطيع عن النبي صلى الل
إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ
وهو أصح