علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَيُّمَا مُسْلِمٍ يَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
رواه عبد الله بن بريدة واختلف عنه فرواه داود بن أبي الفرات وهو ثقة عن ابن بريدة واختلف عن داود فقال يعقوب الحضرمي عنه عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود ووهم في ذكر يحيى بن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه في متنه فرواه الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب سحولية ولحد له ونصب عليه اللبن نصبا وخالفه جماعة من أصح
إِذَا وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ وَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ
يرويه سعيد بن أبي سعيد المقبري وقد اختلف عنه فرواه ابن أبي ذئب عن المقبري عن عبد الرحمن عن أبي هريرة وخالفه عبد الحميد بن جعفر فرواه عن المقبري عن أبي هريرة ولم يذكر بينهما أحدا وخ
إِذَا وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ ، وَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ
يرويه سعيد بن أبي سعيد المقبري وقد اختلف عنه فرواه ابن أبي ذئب عن المقبري عن عبد الرحمن عن أبي هريرة وخالفه عبد الحميد بن جعفر فرواه عن المقبري عن أبي هريرة ولم يذكر بينهما أحدا وخ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ
يرويه سوار بن مصعب عن عمرو بن قيس عن أشعث بن أبي الشعثاء عن عمته بذلك ووهم فيه والصواب عن أشعث عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء كذلك رواه الشيباني ومسعر وشعبة وليث بن أبي سليم ع
أَسْرِعُوا بِجَنَائِزِكُمْ
حديث سعيد بن المسيب وأبي أمامة بن سهل محفوظان والباقي غير محفوظ عن الزهري
كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ يَقُولُ : اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ
والمحفوظ ما قاله مالك
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، صَلَّى عَلَى قَبْرٍ
تفرد به بشر بن آدم عن أبي عاصم وخالفه غيره عن أبي عاصم
إِذَا تَبِعَ أَحَدُكُمُ الْجِنَازَةَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ
والأول أصح سهيل عن أبيه
كَانَ إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ قَالَ
وقفه شعبة وهو الصواب
إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي اللَّحْدِ ، فَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ
وقفه شعبة وهو الصواب
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ يَقُولُ : قَدِّمُونِي قَدِّمُونِي
يرويه سعيد بن أبي سعيد المقبري وقد اختلف عنه فرواه ابن أبي ذئب عن المقبري عن عبد الرحمن عن أبي هريرة وخالفه عبد الحميد بن جعفر فرواه عن المقبري عن أبي هريرة ولم يذكر بينهما أحدا وخ
لِلْقَبْرِ ضَغْطَةٌ لَوْ نَجَا مِنْهَا أَحَدٌ
والصواب قول من قال عن صفية عن عائشة
إِنَّهُمْ يَبْكُونَ عَلَيْهَا وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا
ويشبه أن يكون عبد الله بن أبي بكر سمعه هو وأبوه من عمرة والله أعلم
لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا ، لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ
يرويه يحيى بن سعيد وابن علية عن حميد أنه سمعه من أنس ورواه معتمر بن سليمان عن حميد قال حدثني ثابت عن أنس أو سمعه من أنس وكلها صواب لأن حميدا كان يشك فيه أحيانا وأحيانا لا يشك
إِنَّ الْكَافِرَ لَيَزْدَادُ عَذَابًا بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ
وخالفه ابن عيينة فرواه عن عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس عن عائشة وهو الصواب
أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَهْوَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ
يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه أبان العطار وعلي بن المبارك عن يحيى عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن أبي مالك وخالفهما معمر فرواه عن يحيى عن ابن معانق أو أبي معانق عن أبي مالك
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه عبد المؤمن بن عبد الله القيسي وعبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعاه ووهما فيه والصواب عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
وليس بمحفوظ
الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ
يرويه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه إسحاق بن سليمان الرازي عن مالك عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن جابر بن عتيك عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه وهما قبيحا لأنه ليس من حدي
الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ
يرويه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه إسحاق بن سليمان الرازي عن مالك عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن جابر بن عتيك عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه وهما قبيحا لأنه ليس من حدي
مَنْ ظَلَمَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا طَوَّقَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وأحبها إلي من قال عن الزهري عن طلحة عن عبد الرحمن عن سعيد بن زيد
أَنْفِقِي وَلَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللهُ عَلَيْكِ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه أبو معاوية الضرير عن هشام عن فاطمة وعباد بن حمزة عن أسماء وخالفه حفص بن غياث وعبدة ومالك بن سعير وسعيد بن يحيى اللخمي فرووه عن هشام عن فاطمة وحد
لَا وَاللهِ مَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ إِلَّا مَا يُخْرِجُ اللهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا
يرويه سليمان بن بلال عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة وهو وهم من حديث المقبري ومن حديث ابن عجلان وإنما روى المقبري هذا الحديث عن عياض بن عبد الله بن سعد عن أبي سعيد الخدري وكذل
إِنَّ الرِّزْقَ لَيَطْلُبُ الْعَبْدَ كَمَا يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ
يرويه إسماعيل بن عبيد الله واختلف عنه فرواه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن إسماعيل مرفوعا قال ذلك هشام بن خالد عن الوليد عن ابن جابر وغيره يرويه عنه موقوفا وقيل عن هشام بن خالد أيضا
خُذْهَا لَوْ لَمْ تَأْتِهَا لَأَتَتْكَ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه شيبان بن فروخ عن أبي عوانة عن الأعمش عن عبد الرحمن بن ثروان عن هزيل عن ابن عمر وغيره يرويه عن الأعمش ولا يذكر فيه ابن عمر يرسله
اعْبُدِ اللهَ لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ
والحديث محفوظ عنه يعني عمرو بن عثمان بن موهب
تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ
والحديث محفوظ عنه يعني عمرو بن عثمان بن موهب
آكِلُ الرِّبَا وَمُوكِلُهُ وَكَاتِبُهُ وَشَاهِدَاهُ إِذَا عَلِمُوا بِهِ ، وَالْوَاشِمَةُ وَالْمُسْتَوْشِمَةُ لِلْحُسْنِ
والصواب قول أبي معاوية ووكيع ومن تابعهم عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن الحارث عن عبد الله
مَا مِنْ عَبْدٍ لَهُ مَالٌ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهُ إِلَّا جَمَعَ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُحْمَى عَلَيْهِ صَفَائِحُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
الحديث محفوظ عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ ، وَلَا فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ
يرويه معمر عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قاله ابن المبارك عن معمر وقال عبد المجيد عن معمر عن أيوب وسهيل عن أبيه عن أبي هريرة وحديث أيوب هذا ليس بمحفوظ وأيوب يروي هذا الحديث عن عمرو
الْوَزْنُ وَزْنُ مَكَّةَ ، وَالْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
أخطأ أبو أحمد فيه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَضَ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ
فقال حدث به يونس بن يزيد عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه يزيد بن أبي حبيب رواه عن الزهري كذلك ورواه نافع فخالف سالما واختلف عن نافع فرواه خالد بن الحار
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَضَ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرَ
فقال حدث به يونس بن يزيد عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه يزيد بن أبي حبيب رواه عن الزهري كذلك ورواه نافع فخالف سالما واختلف عن نافع فرواه خالد بن الحار
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
والمحفوظ عن أبي بكر بن عياش عن أبي حصين عن سالم بن أبي الجعد عن أبي هريرة
إِنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ وَمَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
يرويه الحكم واختلف عنه فرواه شعبة عن الحكم عن ابن أبي رافع عن أبيه وقال عمرو بن مرزوق عن شعبة مثله وكذلك قال أسامة عن شعبة وقال الحجاج بن أرطاة عن الحكم أن أبا رافع سأل النبي صلى ا
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ
الصواب من ذلك قول من قال عن سعيد المقبري عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ
وهو محفوظ عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَصَدَّقُ بِالتَّمْرَةِ إِذَا كَانَتْ مِنْ طَيِّبٍ
الصواب من ذلك قول من قال عن سعيد المقبري عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة
مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ
الصواب من ذلك قول من قال عن سعيد المقبري عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة