علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِنَّا نَجِدُ صَلَاةَ الْحَضَرِ وَصَلَاةَ الْخَوْفِ ، وَلَا نَجِدُ صَلَاةَ السَّفَرِ فِي الْقُرْآنِ
الصواب قول الليث ومن تابعه عن الزهري يعني قول من قال عن الزهري عن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد عن ابن عمر
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ
وهو الصواب
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ، ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً
والصواب عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
اختلف فيه على سعيد المقبري واختلف عنه فرواه صالح بن كيسان عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة ورواه عبد الله بن سعيد المقبري واختلف عنه فرواه معارك بن عباد عن عبد الله بن سعيد الم
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاسْتَنَّ ، وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ
يرويه محمد بن إسحاق واختلف عنه فرواه حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة ورواه إبراهيم بن سعد وأبو خالد الأحمر ويحيى بن سعيد الأموي رووه عن اب
صَلَاةُ السَّفَرِ وَصَلَاةُ الْفِطْرِ وَصَلَاةُ الْأَضْحَى وَصَلَاةُ الْجُمُعَةِ ، رَكْعَتَانِ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ
رواه زبيد بن الحارث الأيامي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر وخالفه سفيان الثوري وقد اخت
إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ
القولان عن أبي وائل محفوظان قول الأعمش وقول واصل جميعا
إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ ، إِذْ كَانَ بِالْعِرَاقِ ، يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ
يرويه جعفر بن محمد واختلف عنه فرواه أبو أويس عن جعفر عن أبيه عن جابر وغيره يرويه عن جعفر عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب واختلف
إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ ، إِذْ كَانَ بِالْعِرَاقِ ، يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ
الأول أصح يعني قول من قال جعفر بن محمد عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي هريرة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ عَلَى تَمَرَاتٍ
رواه علي بن عاصم عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس وتابعه أبو الربيع الزهراني فرواه عن هشيم عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس كذلك والمعروف عن هشيم عن محمد بن إسحاق عن حفص بن عبيد الله ع
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
وهو الصواب
فَصَدَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ صِدْعَيْنِ ، قَامَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ
سئل عن حديث عروة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف وكيف صلاتهم فقال اختلف فيه على عروة فرواه محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن أبي هريرة قاله يونس بن بكير عن م
ابْنُ آدَمَ إِنْ أَصَابَهُ بَرْدٌ قَالَ : حَسِّ ، وَإِنْ أَصَابَهُ حَرٌّ قَالَ : حَسِّ
قول الليث أصح
عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ
يرويه يوسف بن عطية الصفار عن ثابت عن أنس ووهم فيه والصواب ما رواه يونس بن عبيد وسليمان بن المغيرة وحماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب
غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ
والصواب قول الثوري ومن تابعه
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالزَّرْعِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة وأرسله يونس عن الزهري عن سعيد
الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
والمحفوظ حديث عاصم عن مصعب
الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
سئل الدارقطني عنه فقال رواه العلاء بن المسيب عن أبيه عن مصعب بن سعد عن أبيه ورواه القاسم بن مالك والمحاربي عن العلاء بن المسيب عن عاصم بن أبي النجود عن مصعب بن سعد عن أبيه وقال ابن
رَحِمَكَ اللهُ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ
والصواب قول الثوري ومن تابعه
إِذَا سَافَرَ ابْنُ آدَمَ أَوْ مَرِضَ
الصواب حديث العوام عن إبراهيم عن أبي موسى
إِذَا سَافَرَ ابْنُ آدَمَ أَوْ مَرِضَ
هذا لم يسنده غير العوام وخالفه مسعر فقال عن إبراهيم السكسكي عن أبي بردة قوله لم يذكر أبا موسى ولا النبي صلى الله عليه وسلم
إِذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ ذَلِكَ
والقول قول ابن أبي فديك ومن تابعه
مَا لَكِ يَا أُمَّ السَّائِبِ - أَوْ : يَا أُمَّ الْمُسَيِّبِ - تُرَفْرِفِينَ
والمرسل أصح
مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ ، فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ
وقول من قال عن الزهري أصح
لَا يَمُوتُ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ
ولا يثبت هذا إلا عن سعيد بن المسيب
مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
يرويه ثابت البناني واختلف عنه فرواه جعفر بن سليمان الضبعي وزهير بن العلاء عن ثابت عن ابن عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة وخالفه حماد بن سلمة رواه عن ثابت عن ابن عمر بن أبي سلمة عن أبيه
لَقَدْ سَأَلْتِ اللهَ عَنْ آجَالٍ مَضْرُوبَةٍ
يرويه علقمة بن مرثد واختلف عنه فرواه أبو خالد الدالاني يزيد بن عبد الرحمن والثوري ومسعر بن كدام عن علقمة بن مرثد عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن المعرور بن سويد عن عبد الله وخالف
كَانَ إِذَا عَادَ الْمَرِيضَ مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ ، وَقَالَ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
ووهم في ذكر الأسود وإنما هو منصور عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَى مَرِيضًا أَوْ أُتِيَ بِمَرِيضٍ ، قَالَ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
ووهم في ذكر الأسود وإنما هو منصور عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِالْمَرِيضِ يَدْعُو ، وَيَقُولُ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
ووهم في ذكر الأسود وإنما هو منصور عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة
مَنْ عَمَّرَهُ اللهُ سِتِّينَ سَنَةً
الصواب عن أبي حازم عن المقبري عن أبي هريرة
أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ بِسَنَةٍ
أصحها كلها أي الطرق قول يزيد بن الهاد وذكر أبي هريرة فيه وهم والله أعلم
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ الْمَوْتِ
أعله
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
أعله
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
أعله
أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
أعله
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
يرويه الزهري وقد اختلف عنه فرواه عبد العزيز بن حصين عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ولم يتابع عليه وخالفه إبراهيم بن سعد فرواه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة ورواه معمر
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه إبراهيم بن سعد واختلف عنه فرواه الحفاظ عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وخالفهم إسحاق بن منصور فرواه عن إبراهيم بن سع
اقْرَؤُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ يس
هذا حديث ضعيف الإسناد مجهول المتن ولا يصح في الباب حديث
أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ تُجْمَعُ بِالْجَابِيَتَيْنِ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه همام عن قتادة عن أبي الجوزاء عن أبي هريرة وخالفهم القاسم بن الفضل فرواه عن قتادة عن قسامة بن زهير عن أبي هريرة والله أعلم بالصواب