علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَنَّهُ كَانَ هُوَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمُّهُ وَخَالَتُهُ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بِسَاطٍ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ
والموقوف عن ثابت أصح
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بِسَاطٍ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، فَلْيَأْخُذْ عَلَى أَنْفِهِ ، ثُمَّ لِيَنْصَرِفْ
والمرسل أصح
إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، فَلْيَأْخُذْ عَلَى أَنْفِهِ ، ثُمَّ لِيَنْصَرِفْ
والمرسل أصح
لَا يَتَنَخَّمَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْقِبْلَةِ ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه عقيل ويونس وشعيب بن أبي حمزة ويعقوب بن عطاء وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وابن أخي الزهري وإبراهيم بن سعد والنعمان بن راشد عن الزهري عن حميد عن أبي هرير
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّمَا يَسْتَقْبِلُ بِهِ رَبَّهُ ، وَالْمَلَكُ عَنْ يَمِينِهِ ، فَلَا يَبْصُقْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ
يرويه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ومحمد بن عجلان واختلف عن ابن عجلان فرواه يحيى القطان وابن عيينة وخالد بن الحارث وأبو خالد الأحمر ومحمد بن عبد الرحمن بن المجبر عن ابن عجلان ع
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَى ، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
لا يعرف له اسم ولم يرو عنه إلا الزهري يعني أبا الأحوص
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَى ، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
والصواب عن الزهري سمعت أبا الأحوص يحدث سعيد بن المسيب عن أبي ذر
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
لا يعرف له اسم ولم يرو عنه إلا الزهري يعني أبا الأحوص
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
والصواب عن الزهري سمعت أبا الأحوص يحدث سعيد بن المسيب عن أبي ذر
ذَلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ
يرويه ابن جريج عن عمران بن موسى وهو أخو أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي رافع ورواه مخول بن راشد عن أبي سعيد المدني وهو سعيد المقبري عن أبي رافع ولم يقل
ذَلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ
ووهم المؤمل في ذكر أم سلمة وغيره لا يذكرها ورواه عمران بن موسى عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي رافع وهو أصحهما إسنادا وقال في موضع آخر من العلل هذا حديث يرويه أبو حذيفة ومؤمل بن إسم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْتَفِتُ يَمِينًا وَشِمَالًا فِي صَلَاتِهِ
أنكر وصل الحديث إنكارا شديدا وقال هو مرسل
نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ
روي هذا الحديث عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وفي رفعه نظر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَالِطُنَا حَتَّى يَقُولَ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه يحيى بن المنذر الحجري كوفي عن ابن إدريس عن شعبة عن جعفر بن إياس عن أنس وخالفه سعيد بن عامر فرواه عن شعبة عن قتادة عن أنس وكلاهما وهم والصواب عن شعبة عن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَارَ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَطَعِمَ عِنْدَهُمْ طَعَامًا
يرويه شعبة وأيوب السختياني وخالد الحذاء وابن عون واختلف عنه فقال شعبة عن أنس بن سيرين سمعت أنسا وقال أيوب وخالد عن أنس بن سيرين عن أنس وخالفهم ابن عون فرواه عن أنس بن سيرين عن عبد
نَهَى أَنْ يُصَلَّى بَيْنَ الْقُبُورِ
المرسل أصح
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ
المرسل المحفوظ
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ
رجح الدارقطني إرساله
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ
المرسل المحفوظ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ
المرسل أصح
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ
رجح الدارقطني إرساله
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ
المرسل المحفوظ
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ
المرسل المحفوظ
نَهَى أَنْ يُصَلَّى بَيْنَ الْقُبُورِ
المرسل أصح
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ إِلَى الْقُبُورِ
المرسل أصح
نَعَمْ ، إِلَّا أَنْ تَرَى فِيهِ شَيْئًا فَتَغْسِلَهُ
لا يصح
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
وخالفه معمر بن راشد وهشام الدستوائي وعلي بن المبارك رووه عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة وهو الصواب
اقْتُلُوا الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ : الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ
وخالفه معمر بن راشد وهشام الدستوائي وعلي بن المبارك رووه عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة وهو الصواب
نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ ، وَأَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ
روي هذا الحديث عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وفي رفعه نظر
اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا
وحدث به شيخ كان بمصر يقال له بكار بن محمد بن شعبة لا يضبط عن يزيد بن زريع عن برد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ووهم فيه على يزيد بن زريع والمحفوظ عن برد عن الزهري وبرد لم يسمع ع
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
اختلف فيه على المقبري فرواه محمد بن عجلان وعبد الرحمن بن إسحاق وابن جريج وأبو معشر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وخالفه ابن أبي ذئب وابن سمعان فروياه عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا
لا تصح ولا تثبت
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ أَتَى حَاشِيَةَ الْمَطَافِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
يرويه كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة واختلف عنه فرواه سالم بن عبد الله الخياط البصري وزهير بن محمد عن كثير بن كثير عن أبيه عن جده ورواه ابن جريج عن كثير واختلف عنه فرواه يحيى
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي حَذْوَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ
يرويه كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة واختلف عنه فرواه سالم بن عبد الله الخياط البصري وزهير بن محمد عن كثير بن كثير عن أبيه عن جده ورواه ابن جريج عن كثير واختلف عنه فرواه يحيى
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا ، فَلْيَنْصِبْ عَصًا
لا تصح ولا تثبت
الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
وقول قتادة أصح
رَمَقْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا
المحفوظ عن سالم عن ابن عمر أنه عد صلاة النبي صلى الله عليه وسلم التطوع
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
والمحفوظ عن معمر عن أيوب عن عمرو