علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ
المحفوظ عن سهيل عن أبيه عن رجل من أسلم
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
والمعروف بهذا الإسناد عن أبي سلمة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ ، فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ
تفرد بها شعبة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
رواه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما وهم والصواب
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَغَرَفَ غُرْفَةً
رواه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما وهم والصواب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَغَرَفَ غُرْفَةً فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً فَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى
رواه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما وهم والصواب
أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِوُضُوءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
رواه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما وهم والصواب
يَغْسِلُ مَذَاكِيرَهُ وَيَتَوَضَّأُ
والصواب ما قال عمر بن دينار وابن جريج عن عطاء والله أعلم
أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة ومعمر والأوزاعي وجعفر بن برقان وبحر السقاء عن الزهري عن عروة عن عائشة وخالفهم إبراهيم بن سعد فرواه عن الزهري عن القاسم بن محمد عن عائشة والق
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ
اختلف فيه على سعيد المقبري فرواه يزيد بن عبد الملك النوفلي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وكذلك رواه نافع بن أبي نعيم القاري عن المقبري عن أبي هريرة وقال عبد الله بن نافع الصائغ عن ي
تَوَضَّأْ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
خالد الحذاء وأشعث بن سوار فروياه عن أبي بكر بن حفص عن أبي هريرة مرسلا
إِنَّ لَهُ دَسَمًا
والصواب عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس
إِنَّ لَهُ دَسَمًا
والصواب عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
يرويه القعقاع بن حكيم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة ورواه سهيل بن أبي صالح واختلف عنه فرواه حماد بن سلمة وابن أبي ذئب وابن جريج ووهيب وزهير بن محمد عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة و
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
يرويه ابن أبي ذئب واختلف عنه فرواه حبان بن علي عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة وخالفه يحيى القطان ويحيى بن أيوب والدراوردي وحجاج بن محمد وعبد الصمد بن النعمان وابن أبي فديك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى بَعْدَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، يَوْمَ الْفَتْحِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن جريج عن الزهري عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن أبيه عن أم هانئ وهذا أشبه بالصواب ورواه مكحول عن عبد الله بن الحارث عن أم هانئ ورواه سفيان بن عيين
أَدْنَيْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية ووكيع وحفص وعيسى بن يونس والثوري وأبو حمزة السكري ومحاضر عن الأعمش عن سالم عن كريب عن ابن عباس عن ميمونة ورواه أبو وكيع عن الأعمش عن سالم ع
كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ ، وَهُوَ الْفَرَقُ مِنَ الْجَنَابَةِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة ومعمر والأوزاعي وجعفر بن برقان وبحر السقاء عن الزهري عن عروة عن عائشة وخالفهم إبراهيم بن سعد فرواه عن الزهري عن القاسم بن محمد عن عائشة والق
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ ، فَأَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّأْ
وقولهم أولى بالصواب من قول ليث
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّأْ
وقولهم أولى بالصواب من قول ليث
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ ، تَوَضَّأَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة والليث بن سعد وابن جريج وعقيل وابن أخي الزهري وزمعة بن صالح عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة ورواه يونس بن يزيد الأيلي واختلف عنه فرواه ابن ال
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ ، لَمْ يَنَمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة والليث بن سعد وابن جريج وعقيل وابن أخي الزهري وزمعة بن صالح عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة ورواه يونس بن يزيد الأيلي واختلف عنه فرواه ابن ال
عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ رَوَاحُ الْجُمُعَةِ
أعل بأن مخرمة بن بكير رواه عن أبيه عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر حفصة وهو أصح عند الإمام أحمد والدارقطني
عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ رَوَاحُ الْجُمُعَةِ
خالفه مخرمة بن بكير فرواه عن أبيه عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو المحفوظ
إِذَا جِئْتُمُ الْجُمُعَةَ ، فَاغْتَسِلُوا
اختلف فيه على عبد الله بن دينار فرواه إسماعيل بن جعفر وسفيان بن عيينة وعبد العزيز القسملي ومحمد بن عبد الرحمن بن رداد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر وكذلك روي عن شعبة عن عبد الله
كَانَ النَّاسُ مُهَّانَ أَنْفُسِهِمْ
والصواب ما قال الثوري وشعبة ومن تابعهما
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
وأشبهها بالصواب قول مالك ومن تابعه عن صفوان بن سليم
أَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهَا فَانْتَفَعُوا بِهَا
وخالفه يونس وعقيل والزبيدي وسليمان بن كثير فرووه عن الزهري عن عبيد الله مرسلا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ
وقول ابن قسيط أشبه بالصواب
أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ
يرويه زيد بن أسلم واختلف عنه فرواه أبو غسان محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه مالك والدراوردي وفليح وغيرهم رووه عن زيد بن أسلم
أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ
يرويه زيد بن أسلم واختلف عنه فرواه أبو غسان محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه مالك والدراوردي وفليح وغيرهم رووه عن زيد بن أسلم
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ ، فَقَالَ : أَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا ، فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ
وخالفه يونس وعقيل والزبيدي وسليمان بن كثير فرووه عن الزهري عن عبيد الله مرسلا
دِبَاغُ جُلُودِ الْمَيْتَةِ طَهُورُهَا
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه شريك عن الأعمش واختلف عن شريك فرواه حسين المروذي عن شريك عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن الأسود عن عائشة وخالفه حجاج الأعور وعبد الرحمن بن شريك فروياه ع
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
ووهم فيه في موضعين في الإسناد في قوله يزيد بن خمير إنما هو أبو التياح يزيد بن حميد وفي قوله عبد الله بن عمر وإنما هو عبد الله بن المغفل
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
وهو الصواب
دَخَلَ بِلَالٌ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَسْوَاقَ
لا يثبت هذا القول يعني قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
لم يروه غير أبي قيس وهو مما يعد عليه به لأن المحفوظ عن المغيرة المسح على الخفين
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْجَارِيَةِ : نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ
القول قول من قال عن البهي عن عائشة
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ
والصواب عن شعبة عن سليمان الأعمش عن ثابت بن عبيد
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا
وخالفه منصور فرواه عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وهو الصواب