علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
وَاللهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] عِنْدَ مَوْتِهِ دِينَارًا ، وَلَا دِرْهَمًا
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه مؤمل عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن الحارث الخزاعي أخو جويرية وغيره يرويه عن أبي إسحاق عن عمرو بن الحارث عن النبي صلى الله عليه وسلم ول
أُذَكِّرُكُمْ بِاللهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رُومَةَ لَمْ يَكُنْ يَشْرَبُ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَّا بِثَمَنٍ
رواه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه زيد بن أبي أنيسة وشعبة وعبد الكبير بن دينار عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي وخالفهم يونس بن أبي إسحاق وإسرائيل بن يونس فروياه عن أبي إ
خَيْرُ مَا يَخْلُفُ الْمَرْءَ بَعْدَهُ ثَلَاثًا
يرويه زيد بن أبي أنيسة واختلف عنه فرواه أبو عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن زيد بن أسلم عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه وخالفه يزيد بن سنان فرواه عن زيد بن أبي أنيسة عن فليح بن
خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةٍ
يرويه أبو سلمة العاملي عن الزهري عن أنس وأبو سلمة هذا عندنا هو الحكم بن عبد الله بن خطاف وهو متروك الحديث وروي عن عباد بن كثير عن عقيل عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عبا
مَاذَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ
اختلف فيه على المقبري فرواه عمر بن طلحة بن عمرو بن علقمة ابن أخي محمد بن عمرو بن علقمة عن المقبري عن أبي هريرة وخالفه عبد الحميد بن جعفر فرواه عن المقبري عن عطاء مولى أبي أحمد عن أ
إِذَا كَانَ نَفَرٌ ثَلَاثٌ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ
رواه القاسم بن مالك المزني والحسين بن علوان وهو ضعيف عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عمر قوله وخالفهما عبد الواحد بن زياد وأبو معاوية وغيرهما فرووه عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عمر قوله و
عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ ؛ فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ
والمحفوظ عن ليث عن عقيل عن الزهري مرسلا
حَدَّثَنَا حُمَيدُ بنُ الرَّبِيعِ الخَزَّازُ وَأَبُو بِشرٍ قَالَا حَدَّثَنَا رُوَيمُ بنُ يَزِيدَ المُقرِئُ عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ بِمِثلِهِ
والمحفوظ عن ليث عن عقيل عن الزهري مرسلا
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ
والصواب حديث زيد بن ظبيان
مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا ثُمَّ قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
يرويه يعقوب بن عبد الله بن الأشج واختلف عنه فرواه يزيد بن أبي حبيب واختلف عنه فرواه الليث بن سعد وابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن الحارث بن يعقوب عن يعقوب بن الأشج عن بسر بن سعيد
حَدَّثَنَا بِهِ يُونُسُ بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ الحَارِثِ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ
يرويه يعقوب بن عبد الله بن الأشج واختلف عنه فرواه يزيد بن أبي حبيب واختلف عنه فرواه الليث بن سعد وابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن الحارث بن يعقوب عن يعقوب بن الأشج عن بسر بن سعيد
فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ ، ثُمَّ تُهِلَّ بِالْحَجِّ ، وَتَصْنَعَ مَا يَصْنَعُ النَّاسُ
أصحها عندي قول مالك ومن تابعه
أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي - وَهُوَ بِالْعَقِيقِ - أَنْ صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ
رواه يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس عن عمر حدث به عنه علي بن المبارك والأوزاعي واختلف عنه فقال شعيب بن إسحاق والوليد بن مسلم وبشر بن بكر ومحمد بن مصعب عن الأوزاعي مثل قول عل
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْعَجُّ وَالثَّجُّ
الأشبه بالصواب رواية من رواه عن الضحاك بن عثمان عن ابن المنكدر عن عبد الرحمن بن يربوع عن أبي بكر
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْعَجُّ وَالثَّجُّ
القول الأول الأشبه بالصواب
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْعَجُّ وَالثَّجُّ
وحكى الدارقطني الاختلاف فيه وقال الأشبه بالصواب رواية من رواه عن الضحاك بن عثمان عن ابن المنكدر عن عبد الرحمن بن يربوع عن أبي بكر وقال أحمد والبخاري والترمذي من قال فيه عن ابن المن
كُنَّا مَعَ طَلْحَةَ وَنَحْنُ حُرُمٌ فَأُهْدِيَ لَهُ طَيْرٌ ، وَطَلْحَةُ رَاقِدٌ ، فَمِنَّا مَنْ أَكَلَ ، وَمِنَّا مَنْ تَوَرَّعَ
يرويه محمد بن المنكدر واختلف عنه فرواه ابن جريج عن محمد بن المنكدر عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان عن أبيه عن طلحة وتابعه ربيعة بن عمر عن ابن المنكدر ورواه فليج بن سليمان عن ابن الم
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَحْرَمَ أَصْحَابِي ، وَلَمْ أُحْرِمْ
تفرد بهذه الزيادة معمر
كَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
كذلك رواه الزهري عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبي أيوب قاله سليمان بن بلال عن أسامة بن زيد عن الزهري وخالفه زيد بن أسلم فرواه عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن أبي أيو
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ مُعْتَمِرًا قَبْلَ أَنْ يَفْتَحَهَا
تفرد به عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس ويقال إنه وهم فيه وإنه سمع هذا الحديث من جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن أنس وإنه انقلب عليه إسناده وهو محفوظ من حديث جعفر بن سليمان عن
غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ ، مِنَّا الْمُلَبِّي ، وَمِنَّا الْمُكَبِّرُ
وكذلك رواه عمر بن حسين وهو من أهل المدينة من نبلاء الناس عن عبد الله بن أبي سلمة عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه وهو الصواب
مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ - يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ
والمحفوظ حديث مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
رَمَقْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ بِأَوَّلِ حَصَاةٍ
الموقوف أصح
خَطَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ النَّحْرِ
يرويه يزيد بن إبراهيم التستري عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة وقال ذلك عبد الوهاب الثقفي عن يزيد ولا يصح عن أبي هريرة وإنما رواه محمد بن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال ذ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ
صححه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي الحَجَّاجِ عَن عَوفٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ
وقول هشام أشبه بالصواب
كُنْتُ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا نَصْرَانِيًّا ، فَأَسْلَمْتُ ، فَكُنْتُ حَرِيصًا عَلَى الْجِهَادِ ، وَإِنِّي وَجَدْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنِ عَلَيَّ
صححه
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ ، فَهُوَ أَقْطَعُ
وقال في التلخيص حديث أبي هريرة كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد فهو أحذم أبو داود والنسائي وابن ماجه وأبو عوانة والدارقطني وابن حبان والبيهقي من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة واخت
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ ، أَقْطَعُ
وقال في التلخيص حديث أبي هريرة كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد فهو أحذم أبو داود والنسائي وابن ماجه وأبو عوانة والدارقطني وابن حبان والبيهقي من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة واخت
هَذَا سَبِيلُ اللهِ
لعل عاصما حفظه عنهما أبي وائل وزر
هَذِهِ سُبُلٌ ، عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو لَهُ
لعل عاصما حفظه عنهما أبي وائل وزر
لَا أَعْرِفَنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي
الصواب قول من قال عن أبي النضر عن ابن أبي رافع عن أبيه
اسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ
هو إسناد متصل لم يصله هكذا غير الليث
كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا ، أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه علي بن حفص المدائني عن شعبة عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه أصحاب شعبة عن شعبة عن خبيب عن حفص بن عاصم مرسلا
إِنَّ اللهَ إِذَا تَكَلَّمَ بِالْوَحْيِ سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ
الموقوف هو المحفوظ
ضَعْهُ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا
رواه موسى بن هلال العبدي عن عوف عن عسعس بن سلامة عن عثمان وخالفه يحيى القطان وابن علية وغندر وابن أبي عدي فرووه عن عوف عن يزيد الفارسي عن ابن عباس عن عثمان وهو الصواب
بَيْنَمَا أَنَا فِي الْحَطِيمِ وَرُبَّمَا قَالَ : فِي الْحِجْرِ إِذْ أَتَانِي آتٍ ، فَشَقَّ مَا بَيْنَ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ
يرويه الزهري عن أنس حدث به عنه عقيل ويونس واختلف عن يونس فقال أبو ضمرة عن يونس عن أبي وأحسب سقط عليه ذر فجعله عن أبي بن كعب ووهم فيه وروى هذا الحديث قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن
أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ جِدَالُ الْمُنَافِقِ عَلِيمِ اللِّسَانِ
رواه حسين المعلم واختلف عنه فرواه معاذ بن معاذ عن حسين المعلم عن ابن بريدة عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه ورواه عبد الوهاب بن عطاء وروح بن عبادة وغيرهما عن ح
مَنْ دَخَلَ مَسْجِدَنَا هَذَا لِيَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يُعَلِّمَهُ كَانَ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ
اختلف فيه على سعيد المقبري فرواه أبو صخرة حميد بن زياد عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه عبيد الله بن عمر فرواه عن سعيد المقبري عن عمر بن أبي بكر بن ع
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا ، سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ
ضعفه