علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا
يرويه إسماعيل بن أبي خالد عن محمد بن سعد واختلف عنه فرواه زايدة وخالد الواسطي وورقاء ومحمد بن بشر وابن المبارك عن إسماعيل عن محمد بن سعد عن سعد ورواه علي بن مسعر ويحيى بن سعيد القط
إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
حدث به مرزوق بن أبي الهذيل عن الزهري فقال عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس عن عمر ووهم في نسبه وإنما هو عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور كذلك رواه الحفاظ عن ال
رَخَّصَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
الذين رفعوه ثقات وقد زادوا وزيادة الثقة مقبولة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
الذين رفعوه ثقات وقد زادوا وزيادة الثقة مقبولة
رُخِّصَ لِلصَّائِمِ فِي الْحِجَامَةِ وَالْقُبْلَةِ
الذين رفعوه ثقات وقد زادوا وزيادة الثقة مقبولة
لَا بَأْسَ بِالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
الذين رفعوه ثقات وقد زادوا وزيادة الثقة مقبولة
كَانَ لَا يَرَى بِالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ بَأْسًا
الذين رفعوه ثقات وقد زادوا وزيادة الثقة مقبولة
لَا بَأْسَ بِالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
الذين رفعوه ثقات وقد زادوا وزيادة الثقة مقبولة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ البُردِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدَةُ عَن سُلَيمَانَ النَّاجِيِّ عَن أَبِي
الذين رفعوه ثقات وقد زادوا وزيادة الثقة مقبولة
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللهُ
وأضبطهم للإسناد يحيى القطان ومن تابعه عن الثوري
حَدَّثَنَا بُندَارٌ عَن أَبِي دَاوُدَ عَن شُعبَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ وَزَادَ قَالَ شُعبَةُ قَالَ حَبِيبٌ فَلَقِيتُ أَبَا المُطَوِّسِ
وأضبطهم للإسناد يحيى القطان ومن تابعه عن الثوري
مَنْ أَفْطَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ نَاسِيًا
تفرد به ابن مرزوق وهو ثقة عن الأنصاري
إِذَا كَانَ صَوْمُ أَحَدِكُمْ ، فَلَا يَرْفُثْ ، وَلَا يَجْهَلْ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه سفيان بن وكيع عن حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وزاد فيه قوله والسكينة مغنم وتركها مغرم ورواه أبو سعيد الأشج عن حفص ولم يذكر هاتين الل
مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلهِ حَاجَةٌ بِأَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ
يرويه ابن أبي ذئب واختلف عنه فرواه أبو عامر العقدي وعثمان بن عمر عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة ورواه يزيد بن هارون وأبو نباتة يونس بن يحيى عن ابن أبي ذئب عن المقبر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
الذين رفعوه ثقات وقد زادوا وزيادة الثقة مقبولة
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُتْرَكَ مَعْصِيَتُهُ
وهو الصواب
ذَهَبَ الْمُفْطِرُونَ الْيَوْمَ بِالْأَجْرِ
وخالفه أصحاب عاصم منهم أبو معاوية الضرير وعلي بن مسهر فروياه عن عاصم عن مورق العجلي عن أنس وهو الصواب
ذَهَبَ الْمُفْطِرُونَ الْيَوْمَ بِالْأَجْرِ
وخالفه أصحاب عاصم منهم أبو معاوية الضرير وعلي بن مسهر فروياه عن عاصم عن مورق العجلي عن أنس وهو الصواب
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا
المحفوظ وقفه عليه
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا
المحفوظ وقفه على ابن عمر
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا
المحفوظ موقوف هكذا رواه عبد الوهاب بن بخت عن نافع عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا
المحفوظ موقوف
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ رَمَضَانُ لَمْ يَقْضِهِ
المحفوظ وقفه عليه
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ رَمَضَانُ لَمْ يَقْضِهِ
المحفوظ وقفه على ابن عمر
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ رَمَضَانُ لَمْ يَقْضِهِ
المحفوظ موقوف
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ رَمَضَانُ لَمْ يَقْضِهِ
المحفوظ موقوف هكذا رواه عبد الوهاب بن بخت عن نافع عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما
أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا
قول أبي عاصم أشبه بالصوابيعنى عن الاوزاعى عن قرة عن الزهرى وتابعه على ذلك أبو المغيرة عن الأوزاعي
أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
يرويه عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الملك عن جندب ووهم فيه والمحفوظ عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة
كَانَ يَصُومُهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ ، ثُمَّ تَرَكَهُ
قول الأعمش أشبه بالصواب
لَا يَصُومُ يَوْمًا عَبْدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
والمحفوظ عن سهيل عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري يعني هو المحفوظ دون ما رواه أبو ضمرة أنس بن عياض وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ووهما فيه على سه
مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ إِلَّا بَاعَدَ اللهُ عَنْ وَجْهِهِ وَبَيْنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
والمحفوظ عن سهيل عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري يعني هو المحفوظ دون ما رواه أبو ضمرة أنس بن عياض وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ووهما فيه على سه
تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ : يَوْمَ الِاثْنَيْنِ ، وَيَوْمَ الْخَمِيسِ
من وقفه أثبت ممن أسنده
يَنْهَى عَنْ صِيَامِ هَذِهِ الْأَيَّامِ
وخالفه رباح بن زيد فرواه عن معمر عن عاصم عن جعفر بن المطلب عن أبيه عن عبد الله بن عمر وهو أشبه
إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ
حدث به مرزوق بن أبي الهذيل عن الزهري فقال عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس عن عمر ووهم في نسبه وإنما هو عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور كذلك رواه الحفاظ عن ال
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
يرويه النضر بن شيبان عن أبي سلمة عن أبيه حدث به عنه نصر بن علي الجهضمي الأكبر وأبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة والقاسم بن الفضل الحداني ورواه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي
إِنَّ رَمَضَانَ شَهْرٌ افْتَرَضَ اللهُ صِيَامَهُ
يرويه النضر بن شيبان عن أبي سلمة عن أبيه حدث به عنه نصر بن علي الجهضمي الأكبر وأبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة والقاسم بن الفضل الحداني ورواه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
يرويه النضر بن شيبان عن أبي سلمة عن أبيه حدث به عنه نصر بن علي الجهضمي الأكبر وأبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة والقاسم بن الفضل الحداني ورواه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الصُّبْحَ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه أبو شهاب الحناط ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة والثوري والأوزاعي وعمرو بن الحارث ويحيى بن سعيد الأموي ويعلى بن عبيد وأبو يوسف القاضي عن ي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَانَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
يرويه أبو حصين واختلف عنه فرواه أبو بكر بن عياش عن أبي حصين واختلف عنه فرواه إسحاق بن محمد العرزمي عنه عن أبي حصين عن يحيى بن وثاب عن مسروق عن عائشة ووهم فيه وغيره يرويه عن أبي بكر
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَادَ الِاعْتِكَافَ ، فَاسْتَأْذَنَتْهُ عَائِشَةُ لِتَعْتَكِفَ مَعَهُ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه أبو شهاب الحناط ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة والثوري والأوزاعي وعمرو بن الحارث ويحيى بن سعيد الأموي ويعلى بن عبيد وأبو يوسف القاضي عن ي