علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
والصواب عن الزهري سمعت أبا الأحوص يحدث سعيد بن المسيب عن أبي ذر
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
والصواب عن الزهري سمعت أبا الأحوص يحدث سعيد بن المسيب عن أبي ذر
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
لا يعرف له اسم ولم يرو عنه إلا الزهري يعني أبا الأحوص
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ ، حَتَّى سَأَلْتُهُ عَنْ مَسْحِ الْحَصَى
يرويه ابن عيينة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن أبي ذر وخالفه ابن أبي نجيح فرواه عن مجاهد عن أبي ذر مرسلا وحديث الأعمش أصح
نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ
روي هذا الحديث عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وفي رفعه نظر
الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ ، وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
اختلف فيه على المقبري فرواه محمد بن عجلان وعبد الرحمن بن إسحاق وابن جريج وأبو معشر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وخالفه ابن أبي ذئب وابن سمعان فروياه عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
اختلف فيه على المقبري فرواه محمد بن عجلان وعبد الرحمن بن إسحاق وابن جريج وأبو معشر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وخالفه ابن أبي ذئب وابن سمعان فروياه عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة
إِنَّا نَجِدُ صَلَاةَ الْحَضَرِ وَصَلَاةَ الْخَوْفِ فِي الْقُرْآنِ
الصواب قول الليث ومن تابعه عن الزهري يعني قول من قال عن الزهري عن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد عن ابن عمر
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ
وهو الصواب
كَانَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
والصواب عن شعبة عن حمزة الضبي عن أنس
بَابُ ذِكرِ البَيَانِ ضِدَّ قَولِ مَن زَعَمَ أَنَّ المُدرِكَ رَكعَةً مِن صَلَاةِ الصُّبحِ قَبلَ طُلُوعِ الشَّمسِ غَيرُ مُدرِكٍ الصُّبحَ زَعَمَ
يرويه هشام بن سعد واختلف عنه فرواه عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن الأعرج وبسر بن سعيد وعن زيد بن أسلم وأبي حازم بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفه ابن أبي فديك فرواه عن هشا
وَحَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ الدَّورَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي حَازِمٍ عَن سُهَيلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ ح وَحَدَّثَنَا
يرويه هشام بن سعد واختلف عنه فرواه عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن الأعرج وبسر بن سعيد وعن زيد بن أسلم وأبي حازم بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفه ابن أبي فديك فرواه عن هشا
وَحَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ الدَّورَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي حَازِمٍ عَن سُهَيلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ ح وَحَدَّثَنَا
يرويه هشام بن سعد واختلف عنه فرواه عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن الأعرج وبسر بن سعيد وعن زيد بن أسلم وأبي حازم بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفه ابن أبي فديك فرواه عن هشا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الأَعلَى وَأَبُو الأَشعَثِ قَالَا حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ
ليس بمحفوظ عنه يعني عن معمر
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَقَدْ أَدْرَكَهَا
يرويه هشام بن سعد واختلف عنه فرواه عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن الأعرج وبسر بن سعيد وعن زيد بن أسلم وأبي حازم بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفه ابن أبي فديك فرواه عن هشا
لِيَأْخُذْ كُلُّ إِنْسَانٍ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ ؛ فَإِنَّ هَذَا مَنْزِلٌ حَضَرَنَا فِيهِ الشَّيْطَانُ
المحفوظ هو المرسل
لِيَأْخُذْ كُلُّ إِنْسَانٍ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ ؛ فَإِنَّ هَذَا مَنْزِلٌ حَضَرَنَا فِيهِ الشَّيْطَانُ
المحفوظ هو المرسل
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ
والاضطراب من زمعة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ
والاضطراب من زمعة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ
لعل هذا من يونس مرة يرسله ومرة يسنده وليس بالقوي
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَلْبَسْ نَعْلَيْهِ
فقال اختلف فيه عن سعيد المقبري فرواه عياض بن عبد الله عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ورواه الأوزاعي عن الزبيدي عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة واختلف عن الأوزاعي فرواه ابن أبي العشري
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ ، لَا يَدَعُهَا فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ
الموقوف أصح
إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بِهِمَا خَبَثًا ، فَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَقْلِبْ نَعْلَهُ
يرويه السختياني واختلف عنه فرواه عباد بن كثير عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة ووهم فيه ورواه معمر عن أيوب عن أبي نعامة عن أبي نضرة مرسلا ورواه حماد بن سلمة عن أبي نعامة عن أبي نض
إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى أَنْفِهِ وَلْيَنْصَرِفْ
والمرسل أصح
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى ، ثَلَاثًا أَمْ أَرْبَعًا ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَةً يُحْسِنُ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا ، وَيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ
يرويه عمر بن محمد بن زيد واختلف عنه فرواه سليمان بن بلال عن عمر بن محمد بن زيد عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه مالك بن أنس عن عمر بن محمد عن سالم عن ابن عمر موقوف
أَنَّهُ نَهَضَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، فَسَبَّحُوا بِهِ ، فَاسْتَتَمَّ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ حِينَ انْصَرَفَ
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه بيان بن بشر وإسماعيل بن أبي خالد عن قيس فأما بيان فرفعه بقية بن الوليد عن شعبة عن بيان عن قيس عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه غندر وغيره عن شع
أَنَّهُ نَهَضَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، فَسَبَّحُوا بِهِ ، فَاسْتَتَمَّ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ حِينَ انْصَرَفَ
يرويه بيان بن بشر وإسماعيل بن أبي خالد عن قيس فأما بيان فرفعه بقية بن الوليد عن شعبة عن قيس عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه غندر وغيره عن شعبة وأما إسماعيل فرفعه أبو معاوي
مَا قَصُرَتِ الصَّلَاةُ وَمَا نَسِيتُ
لا نعلم حدث به غير أحمد بن سنان القطان وهو من الثقات الأثبات
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ ، وَقَدِ اسْتُخْلِفَ عَلَى الْمَدِينَةِ سِبَاعُ بْنُ عُرْفُطَةَ
يرويه عثمان بن أبي سليمان عن عراك بن مالك سمعه من أبي هريرة قاله ابن عيينة عنه ورواه خثيم بن عراك واختلف عنه فرواه روح بن القاسم والفضل ابن موسى وفضيل بن سليمان والدراوردي عن خثيم
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ
منكر
إِذَا ثُوِّبَ لِلصَّلَاةِ فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ ، وَائْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ
يرويه العلاء بن عبد الرحمن واختلف عنه فرواه إسماعيل بن جعفر وأيوب بن سيار وسنان الرقي وغيره عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة واختلف عن مالك فرواه أصحاب الموطأ عن مالك عن العلاء عن أب
مَنْ خَافَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَسْتَيْقِظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَلْيُوتِرْ مِنْ أَوَّلِهِ
روي أيضا عن جابر عن عائشة مرفوعا والصواب إسقاط عائشة من هذا الإسناد
مَنْ خَافَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَسْتَيْقِظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَلْيُوتِرْ مِنْ أَوَّلِهِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه عمرو بن أبي رزين عن الثوري عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن عائشة وغيره لا يذكر عائشة وهو الصواب
رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا
وقول قتادة أصح
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَسلَمَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ
وقول قتادة أصح
لِيَأْخُذْ كُلُّ إِنْسَانٍ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ
المحفوظ هو المرسل
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
والمحفوظ عن معمر عن أيوب عن عمرو
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
يرويه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير واختلف عنه فرواه فيض بن إسحاق أبو يزيد الرقي عن محمد بن عبد الله عن عمرو بن دينار عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه زياد بن يونس روا
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ الدَّورَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ إِسحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمرُو
والمحفوظ عن معمر عن أيوب عن عمرو
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ الدَّورَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ إِسحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمرُو
يرويه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير واختلف عنه فرواه فيض بن إسحاق أبو يزيد الرقي عن محمد بن عبد الله عن عمرو بن دينار عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه زياد بن يونس روا