علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنْ خَافَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَسْتَيْقِظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَلْيُوتِرْ مِنْ أَوَّلِهِ ، وَلْيَرْقُدْ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه عمرو بن أبي رزين عن الثوري عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن عائشة وغيره لا يذكر عائشة وهو الصواب
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
قال في العلل ذكر النهار فيه وهم
عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ رَوَاحُ الْجُمُعَةِ
أعل بأن مخرمة بن بكير رواه عن أبيه عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر حفصة وهو أصح عند الإمام أحمد والدارقطني
عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ رَوَاحُ الْجُمُعَةِ
خالفه مخرمة بن بكير فرواه عن أبيه عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو المحفوظ
أَقْبَلَتْ عِيرٌ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُصَلِّي الْجُمُعَةَ
لم يقل في هذا الإسناد إلا أربعون رجلا غير علي بن عاصم عن حصين وخالفه أصحاب حصين فقالوا لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِمَا
يرويه جعفر بن محمد واختلف عنه فرواه أبو أويس عن جعفر عن أبيه عن جابر وغيره يرويه عن جعفر عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب واختلف
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِمَا
الأول أصح يعني قول من قال جعفر بن محمد عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي هريرة
قَدِ اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ
صحح إرساله
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ
والمحفوظ عن أبي وائل عن مسروق عن معاذ وعن إبراهيم مرسلا
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا الْعُشْرُ
فقال حدث به يونس بن يزيد عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه يزيد بن أبي حبيب رواه عن الزهري كذلك ورواه نافع فخالف سالما واختلف عن نافع فرواه خالد بن الحار
أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ
خالفه إسرائيل فقال عن حجر العدوي عن علي
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ
والمحفوظ عن أبي بكر بن عياش عن أبي حصين عن سالم بن أبي الجعد عن أبي هريرة
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
يرويه سعيد بن أبي عروبة واختلف عنه فرواه روح بن عبادة عن سعيد عن مطر عن بكر عن أبي رافع عن أبي موسى أنه كان يحتجم ليلا وقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أفطر الحاجم والمحجوم
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
يرويه النضر بن شيبان عن أبي سلمة عن أبيه حدث به عنه نصر بن علي الجهضمي الأكبر وأبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة والقاسم بن الفضل الحداني ورواه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي
آلْبِرَّ تُرِدْنَ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه أبو شهاب الحناط ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة والثوري والأوزاعي وعمرو بن الحارث ويحيى بن سعيد الأموي ويعلى بن عبيد وأبو يوسف القاضي عن ي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ رَجُلًا وَمَعَهُ بَدَنَةٌ ، فَقَالَ : ارْكَبْهَا
يرويه أبو الزناد واختلف عنه فرواه مالك بن أنس وموسى بن عقبة وعبد الرحمن بن إسحاق وهو عباد وأبو أيوب الأفريقي عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة وخالفهم ابن عيينة فرواه عن أبي الز
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً ، فَقَالَ : ارْكَبْهَا
يرويه أبو الزناد واختلف عنه فرواه مالك بن أنس وموسى بن عقبة وعبد الرحمن بن إسحاق وهو عباد وأبو أيوب الأفريقي عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة وخالفهم ابن عيينة فرواه عن أبي الز
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ
كذلك رواه الزهري عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبي أيوب قاله سليمان بن بلال عن أسامة بن زيد عن الزهري وخالفه زيد بن أسلم فرواه عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن أبي أيو
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه موسى بن عقبة ومعتمر بن سليمان وعلي بن يونس وعقبة بن خالد وسليمان بن بلال والدراوردي ومحمد بن عبيد عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة وخالفهم
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه الزبيدي وعبد الرحمن بن نمر وبكر بن وائل عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة وخالفهم ابن عيينة ومعمر والموقري وصالح بن أبي الأخضر وعبد الرزاق بن ع
كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه في متنه فرواه الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب سحولية ولحد له ونصب عليه اللبن نصبا وخالفه جماعة من أصح
خَمْسٌ يَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه الأوزاعي عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال ذلك ابن أبي العشرين وبشر بن بكر والوليد بن مزيد واختلف عن الوليد بن مسلم فرواه صفوان بن صالح عن الوليد عن
أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ
حديث سعيد بن المسيب وأبي أمامة بن سهل محفوظان والباقي غير محفوظ عن الزهري
إِذَا رَأَيْتَ جِنَازَةً ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ مَعَهَا مَاشِيًا فَقُمْ لَهَا
والمعروف عن نافع عن ابن عمر عن عامر بن ربيعة عن النبي صلى الله عليه وسلم
كُلٌّ قَدْ كَانَ خَمْسًا وَأَرْبَعًا ، فَأَمَرَ بِأَرْبَعٍ
رواه شعبة عن عمرو بن مرة عن سعيد حدث به النضر بن محمد عنه ولفظه قال عمر كبرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعا وخمسا فأمر عمر بأربع يعني تكبير العيد والجنائز تفرد بهذا اللفظ ا
السُّنَّةُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ أَنْ تُكَبِّرَ
يرويه الليث بن سعد عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل وتابعه قرة بن عبد الرحمن عن الزهري وقال عقيل عن الزهري عن أبي أمامة عن رجل لم يسمه عن آخر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورو
إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي قُبُورِهِمْ فَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ
وقفه شعبة وهو الصواب
وَضَعْتُ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةً حَمْرَاءَ
هو باطل
اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ
ولا يثبت هذا عن أبي إسحاق والمحفوظ قول الثوري وشعبة ومن تابعهما
اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ
سئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال رواه شعبة والثوري وإسرائيل وشريك وزهير وقيس وورقاء وإبراهيم بن طهمان عن أبي إسحاق عن ناجية بن كعب عن علي وخالفهم الحسين بن واقد وأبو حمزة السكري رو
كَسْرُ عَظْمِ الْمُؤْمِنِ مَيِّتًا مِثْلُ كَسْرِهِ حَيًّا
وليس بمحفوظ
لَا يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَيَلِجَ النَّارَ
ولا يثبت هذا إلا عن سعيد بن المسيب
إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقُولُوا : لَا أَرْبَحَ اللهُ تِجَارَتَكَ
روي عن ابن ثوبان مرسلا وهو أصح
إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقُولُوا : لَا أَرْبَحَ اللهُ تِجَارَتَكَ
عبد الرحمن بن مهدي فرواه عن الثوري عن يزيد بن خصيفة عن ابن ثوبان مرسلا وهو الصواب
إِنْ كُنْتَ غَيْرَ تَارِكٍ الْبَيْعَ فَقُلْ : هَا وَهَا ، وَلَا خِلَابَةَ
والمرسل أشبه
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ؛ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَأَجْمَلُوهَا
رواه روح بن القاسم وسفيان بن عيينة وورقاء بن عمر عن طاوس عن ابن عباس عن عمر وخالفهم حماد بن زيد ومحمد بن مسلم الطائفي عن عمرو بن دينار عن طاوس مرسلا عن عمر ورواه حنظلة بن أبي سفيان
لَعَنَ اللهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
وخالفه الحارث بن عبد الرحمن فرواه عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه بالصواب
لَعَنَ اللهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
قال في العلل وروي عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو وهو أصح
إِذَا تَبَايَعَ الْمُتَبَايِعَانِ بَيْعًا لَيْسَ بَيْنَهُمَا شُهُودٌ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
المحفوظ هو المرسل يعني القاسم عن ابن مسعود
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ سِلْعَةً ، فَأَدْرَكَ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا عِنْدَ رَجُلٍ أَفْلَسَ ، وَلَمْ يَقْبِضْ مِنْ ثَمَنِهَا شَيْئًا - فَهِيَ لَهُ
لا يثبت هذا عن الزهري مسندا وإنما هو مرسل