علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً
يرويه ربيعة بن أبي عبد الرحمن واختلف عنه عن يزيد مولى المنبعث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه الليث بن سعد فقال حدثني من أرضى عن إسماعيل بن أمية عن ربيعة وغيره عن م
لَا يَدْخُلَنَّ هَؤُلَاءِ عَلَيْكُمْ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه وكيع وجرير وعبد الله بن نمير وأبو معاوية عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة ورواه سعيد بن أبي مريم عن مالك عن هشام عن أبيه عن أم سلمة لم يذكر زي
أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، فَإِنَّ الْأُسَيْفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ رَضِيَ مِنْ دِينِهِ وَأَمَانَتِهِ بِأَنْ يُقَالَ : سَبَقَ الْحَاجَّ
القول قول زهير ومن تابعه عن عبيد الله
أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، فَإِنَّ الْأُسَيْفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ رَضِيَ مِنْ دِينِهِ وَأَمَانَتِهِ بِأَنْ يُقَالَ : سَبَقَ الْحَاجَّ
وكذلك قال أبو بكر الهذلي ومالك وعبد الله العمري عن ابن دلاف والقول قول زهير ومن تابعه عن عبيد الله
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَتَتْهُ وَلِيدَةٌ قَدْ ضَرَبَهَا سَيِّدُهَا بِنَارٍ ، أَوْ أَصَابَهَا بِهَا فَأَعْتَقَهَا
والصواب عن ابن عمر عن عمر قوله يستمتع بها سيدها ما كان حيا فإذا مات فهي حرة لا تباع ولا توهب ولا تورث
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ
تفرد به محمد بن سليمان بن أبي داود هو حراني قيل ثقة قال لا عن مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم في ذكر عمر والصواب عن ابن عمر عن ا
أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ ، أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ عَلَيْكَ ، وَجَلَدَ ابْنَهُ مِائَةً ، وَغَرَّبَهُ عَامًا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وصالح بن كيسان فرووه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةٍ بِكْرٍ فَأَحْبَلَهَا ، ثُمَّ اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا
وقول مالك هو الصواب
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ
تفرد به همام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وعن
أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ رَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى
الصواب ما قاله مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وعن الزهري عن سعيد بن المسيب مرسلا
إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ
الصواب ما قاله مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وعن الزهري عن سعيد بن المسيب مرسلا
وَكَانَ قُتِلَ أَشْيَمُ خَطَأً
يرويه مالك واختلف عنه فرواه عبد الله بن عمر بن أبان عن ابن المبارك عن مالك عن الزهري عن أنس ووهم فيه وغيره يرويه عن ابن المبارك عن مالك عن الزهري مرسلا وكذلك رواه أصحاب مالك عنه وه
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ سُئِلَا : أَتُغَلَّظُ الدِّيَةُ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ
عمرو بن شعيب واختلف عليه فيه فرواه الحجاج بن أرطاة والمثنى بن الصباح ومحمد بن عجلان وعبد الله بن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه يحيى
لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَتْ ، حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ أَوِ الذِّئْبُ
يرويه مالك بن أنس واختلف عنه في اسم يونس فرواه القعنبي وغير واحد من أصحاب الموطأ عن مالك أنه بلغه عن أبي هريرة وأما معن فذكر إسناده عن مالك
تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا : كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ
وقد تابع عمر بن جعثم يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي وقولهما أولى بالصواب من قول مالك
تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا : كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ
يرويه زيد بن أبي أنيسة عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن مسلم بن يسار عن نعيم بن ربيعة عن عمر حدث عنه كذلك يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي وجود إسناده ووصله وخالفه مالك
كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ
وهو عن ابن عباس أشبه منه عن ابن عمر
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى اللهُ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ
الصواب يزيد بن زياد
إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنِ اتَّقَاهُ النَّاسُ لِشَرِّهِ
والصواب من ذلك قول من قال عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا
إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنِ اتَّقَاهُ النَّاسُ لِشَرِّهِ
والمحفوظ حديث أبي هريرة وحديث علي بن الحسين مرسلا
بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ حُسْنَ الْأَخْلَاقِ
تفرد به أبو كريب وقد روي هذا الحديث من غير رواية مالك
بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ حُسْنَ الْأَخْلَاقِ
تفرد به أبو كريب عن الحسين الجعفي عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه الحميدي عن ابن عيينة عن يحيى عن رجاء عن سعيد بن ال
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس والزبيدي وشعيب ومعمر والجراح بن المنهال عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة وخالفهم مالك وأبو أويس روياه عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة وأرجو أن
تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ
من وقفه أثبت ممن أسنده
تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ كُلَّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ
من وقفه أثبت ممن أسنده
إِزْرَةُ الْمُسْلِمِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ
يرويه العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي سعيد حدث به عنه عبيد الله بن عمر وابن جرير وابن عيينة ومحمد بن إسحاق وورقاء ويزيد بن أبي حبيب ومحمد بن عجلان ومالك بن أنس وغيرهم واختلف عن
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ
والمحفوظ عن الزهري عن أبي بكر بن عبيد الله عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
يَا ابْنَ أَخِي أَحْسِنْ إِلَى غَنَمِكَ
ورفعه غير ثابت
لَا تَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ ، أَوْ قِلَادَةٌ إِلَّا قُطِعَتْ
قال الواقدي وهم مالك في إسناده وأتى به الواقدي عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن أبي بشير والله أعلم
سَدَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاصِيَتَهُ مَا شَاءَ اللهُ
يرويه مالك واختلف عنه فرواه أحمد بن حنبل عن حماد الخياط عن مالك عن زياد بن سعد عن الزهري عن أنس بن مالك وخالفهم معن والقعنبي وأبو مصعب فرووه عن مالك عن زياد بن سعد عن الزهري مرسلا
أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ
رواه ابن عيينة عن صفوان وأقام إسناده فقال عن أنيسة عن أم سعيد بنت مرة عن أبيها ورواه مالك عن صفوان بن سليم أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه ابن عجلان واختلف عنه فرواه
أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِي جُمَّةً أَفَأُرَجِّلُهَا
هو الصواب يعني من رواه عن ابن المنكدر عن أبي قتادة مرسلا
أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَى عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ
قول حماد بن زيد أشبه بالصواب يعني حماد عن يحيى بن سعيد عن محمد بن عبد الرحمن عن رجل عن ابن مسعود
أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ تَضُرَّكَ
المحفوظ عن سهيل عن أبيه عن رجل من أسلم
أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ لِجَلَالِي ، الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي
والذي قبله أصوب
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
يرويه نافع مولى ابن عمر وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وموسى بن عبد الله بن سويد وأسامة بن زيد الليثي عن سعيد بن أبي هند فاتفق نافع وعبد الله بن سعيد وموسى بن عبد الله بن سويد فرووه
إِنَّ أَصْحَابَ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُقَالُ لَهُمْ : أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ
وخالفه مالك وأيوب ومحمد بن إسحاق وأسامة بن زيد وإسماعيل بن أمية والليث بن سعد ويحيى بن سعيد الأنصاري وموسى بن عقبة فرووه عن نافع عن القاسم عن عائشة وهو الصواب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
والمحفوظ عن مالك بهذا الإسناد أمر بقتل الكلاب
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمًا يَتْبَعُ بِهَا شُعَبَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ
إنما روى هذا الحديث ابن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد
مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ
يرويه يعقوب بن عبد الله بن الأشج واختلف عنه فرواه يزيد بن أبي حبيب واختلف عنه فرواه الليث بن سعد وابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن الحارث بن يعقوب عن يعقوب بن الأشج عن بسر بن سعيد