علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن يحيى بن سعيد عن رجل من قومه عن أبي هريرة وخالفه مالك وجماعة من الحفاظ ممن رواه عن يحيى بن سعيد رو
فَبِعْتُ الدِّرْعَ فَاشْتَرَيْتُ بِهِ مَخْرَفًا فِي بَنِي سَلِمَةَ ، فَإِنَّهُ لَأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمر بن كثير بن أفلح عن أبي محمد عن أبي قتادة حدث به مالك بن أنس وزهير وهشيم بن بشير والليث بن سعد عن يحيى ورواه محمد بن إسحاق عن يحيى بن سعيد وعبد ال
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ
سئل عن حديث عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال رجل يا رسول الله أرأيت رجلا قتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر في سبيل الله يكفر الله عنه خطاياه قال نعم إلا الدين كذلك أخبرني جبريل فقال
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ عَنْ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللهِ
الصواب عن يحيى بن سعيد وحده
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، نُودِيَ فِي الْجَنَّةِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه مالك ومحمد بن إسحاق والنعمان بن راشد وأبو أويس عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ورواه قيس بن سعد عن الزهري مرسلا وحدث به فضل بن عياض عن هش
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ
يرويه طلحة بن عبد الملك الأيلي عن القاسم عن عائشة حدث به عنه مالك بن أنس ولم يختلف عنه فيه ورواه عبيد الله بن عمر عن طلحة بن عبد الملك واختلف عنه فرواه يحيى القطان وعبد الله بن إدر
وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا جَذَعًا فَاذْبَحْ
هو المحفوظ يعني من أرسله
ادَّخِرُوا لِثَلَاثٍ ، وَتَصَدَّقُوا بِمَا بَقِيَ
والقولان محفوظان عن مالك
ادَّخِرُوا لِثَلَاثٍ ، وَتَصَدَّقُوا بِمَا بَقِيَ
والقولان محفوظان عن مالك
نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضْحَى بَعْدَ ثَلَاثٍ فَكُلُوا ، وَتَصَدَّقُوا ، وَادَّخِرُوا
الصواب حديث أسامة بن زيد عن محمد بن يحيى عن عمه عن أبي سعيد
سَمُّوا اللهَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ كُلُوهَا
والمرسل أشبه بالصواب
سَمُّوا اللهَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ كُلُوهَا
إرساله أشبه بالصواب
لَا بَأْسَ بِهَا فَكُلُوهَا
قد اختلف فيه على نافع وعلى أصحابه اختلف فيه على عبيد الله وعلى يحيى بن سعيد وعلى أيوب وعلى إسماعيل بن أمية وعلى موسى بن عقبة وعلى غيرهم وقيل فيه عن نافع عن ابن عمر ولا يصح والاختلا
إِذَا نُحِرَتِ النَّاقَةُ ، فَذَكَاةُ مَا فِي بَطْنِهَا فِي ذَكَاتِهَا
هو الصواب عن مالك يعني من رواه عن ابن عمر قوله
إِذَا دُبِغَ الْإِهَابُ فَقَدْ طَهُرَ
يرويه زيد بن أسلم واختلف عنه فرواه أبو غسان محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه مالك والدراوردي وفليح وغيرهم رووه عن زيد بن أسلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ
وقول ابن قسيط أشبه بالصواب
أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَانْتَفَلَ مِنْ وَلَدِهَا ، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا
تفرد مالك بزيادة وألحق الولد بالمرأة وتعقب بأنها زيادة حافظ غير منافية فوجب قبولها على أنها قد جاءت من أوجه أخرى في حديث سهل وغيره
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ
يرويه نافع واختلف عنه فرواه عبد الله بن دينار عن نافع عن صفية عن عائشة أو حفصة أو كلتيهما وكذلك رواه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه ابن وهب عن مالك والليث بن سعد عن نافع نحو قول ابن
إِنَّهُ عَمُّكِ فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ
وغيره يرويه عن هشام عن أبيه عن عائشة وهو المحفوظ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ
وخالفه أصحاب مالك فأسندوه عن عائشة عن جدامة بنت وهب عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب
مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ ، فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ
رجح رواية نافع
نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُزْهِيَ
يرويه مالك عن حميد عن أنس وأسند الحديث كله إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه الدراوردي من رواية محمد بن عباد عنه عن حميد عن أنس وأسند آخر الحديث كما أسنده مالك وخالفه إبراهيم بن ح
نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تَنْجُوَ مِنَ الْعَاهَةِ
ورواه مالك عن أبي الرجال عن عمرة مرسلا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى خَيْبَرَ ، فَجَاءَهُ بِتَمْرٍ
وكلها صحاح
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِاللَّحْمِ
وصوب الرواية المرسلة
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِاللَّحْمِ
تفرد به يزيد بن مروان عن مالك عن الزهري عنه ولم يتابع عليه وصوابه ما في الموطأ عن زيد عن سعيد مرسلا
نَهَى عَنِ الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ
يرويه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه محمد بن محمد بن سليمان الباغندي عن سويد عن مالك عن عمرو بن يحيى المازني عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن أبي هريرة ووهم في ذكر عمرو بن يحيى و
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَتَاعًا ، فَأَفْلَسَ الَّذِي ابْتَاعَهُ مِنْهُ
لا يثبت هذا عن الزهري مسندا وإنما هو مرسل
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَتَاعًا ، فَأَفْلَسَ الَّذِي ابْتَاعَهُ مِنْهُ
لا يثبت هذا عن الزهري مسندا وإنما هو مرسل
أَعْطِهِ إِيَّاهُ ، فَإِنَّ خِيَارَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً
أصح يعني قول من قال زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي رافع
إِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فِي الْأَرْضِ فَلَا شُفْعَةَ فِيهَا
رواه محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم عن أبي بكر بن حزم عن أبان بن عثمان قاله صفوان بن عيسى وابن إدريس عنه ورواه مالك عن محمد بن عمارة عن أبي بكر بن حزم عن عثمان ولم يذكر أبان وكلهم وق
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ
أما هشام بن عروة فاختلف عنه أيضا فرواه مالك بن أنس وسعيد بن عبد الرحمن ويحيى القطان وأبو أسامة وابن عيينة ووكيع والقاسم بن معن وحماد بن سلمة والضحاك بن عثمان وهشام بن سعد والثوري ع
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
ورواه ابن جريج ومالك بن أنس والدراوردي وإسماعيل بن جعفر وعمر بن محمد بن زيد العمري وعبد الله بن جعفر وغيرهم عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلا
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
والصواب عن مالك عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة مرسلا
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
أصحاب الموطأ رووه عن مالك عن الزهري عن سعيد مرسلا وهو الصواب عن مالك
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
رواه معمر وعقيل بن خالد والأوزاعي عن الزهري عن سعيد مرسلا وكذلك روي عن ابن عيينة عن الزهري عن سعيد وهو الصواب
أَنَّهُ وَجَدَ مَنْبُوذًا فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : فَجِئْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
رواه الزهري واختلف عنه فرواه محمد بن بشر وحفص بن غياث عن عبيد الله بن عمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي جميلة وكذلك قال حجاج بن أرطاة عن الزهري والصواب ما رواه مالك بن أنس وغي
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً ، فَهِيَ لَهُ
وقال يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك بن أنس وعبد الله بن إدريس ويحيى بن سعيد الأموي عن هشام عن أبيه مرسلا
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً ، فَهِيَ لَهُ
والمرسل عن عروة أصح
مَا لِي أَرَاكُمْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ
وقد روي عن بشر بن عمر عن مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة