علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
والصواب عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري
إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ
يرويه العلاء بن عبد الرحمن واختلف عنه فرواه إسماعيل بن جعفر وأيوب بن سيار وسنان الرقي وغيره عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة واختلف عن مالك فرواه أصحاب الموطأ عن مالك عن العلاء عن أب
مَنْ صَلَّى بِأَرْضٍ فَلَاةٍ صَلَّى عَنْ يَمِينِهِ مَلَكٌ ، وَعَنْ شِمَالِهِ مَلَكٌ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه الليث بن سعد عن يحيى عن ابن المسيب عن معاذ وخالفه مالك فرواه عن يحيى عن ابن المسيب قوله وقول الليث أصح
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
المحفوظ عن مالك ما رواه في الموطأ عن نافع عن ابن عمر موقوفا
كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّكْبِيرَ فِي الصَّلَاةِ
وقول مالك أشبه
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ بِالطُّورِ فِي الْمَغْرِبِ
رواه مالك ويونس بن يزيد وعقيل بن خالد وابن عيينة وسفيان بن حسين ومحمد بن إسحاق ومعمر وبرد بن سنان وأسامة بن زيد عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه ورواه محمد بن علقمة عن الزهري واخت
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، فَصَلَّيْتُ وَرَاءَهُ الْمَغْرِبَ ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، وَسُورَةٍ سُورَةٍ مِنْ قِصَارِ الْمُ
والقول قول مالك ومن تابعه
قُمْتُ وَرَاءَ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ فَكُلُّهُمْ كَانَ لَا يَقْرَأُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِذَا افْتَتَحُوا الصَّلَاةَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
قُمْتُ وَرَاءَ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ فَكُلُّهُمْ كَانَ لَا يَقْرَأُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِذَا افْتَتَحُوا الصَّلَاةَ
اختلف على حميد فرواه محمد بن إسحاق ومحمد بن عجلان وعبد الوارث بن سعيد وعبد الوهاب الثقفي ومعتمر وابن عيينة وأبو بكر بن عياش ومروان بن معاوية الفزاري عن حميد عن أنس ورفعوه إلى النبي
صَلَّيْنَا وَرَاءَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الصُّبْحَ ، فَقَرَأَ فِيهَا بِسُورَةِ يُوسُفَ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ويقال أن مالكا رحمه الله وهم فيه في قوله عن أبيه عن عبد الله بن عامر وتابع مالكا يحيى ب
مَنْ صَلَّى رَكْعَةً ، لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ
يحيى بن سلام ضعيف والصواب موقوف
مَنْ صَلَّى رَكْعَةً ، لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ
الصواب موقوف
مَنْ صَلَّى رَكْعَةً ، لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ
يحيى بن سلام ضعيف والصواب موقوف
اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ يَا فَارِسِيُّ
وهو غريب من حديث مالك عن ابن شهاب لم يروه غير مطرف
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ خَلْفَ الْإِمَامِ فَحَسْبُهُ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ
ووهم فيه يعني عباس بن سهل وإنما رواه ابن علية عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قوله
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ خَلْفَ الْإِمَامِ فَحَسْبُهُ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ
حديث سهل بن العباس عن ابن علية لا أصل له
أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَرَاهُمُ الْجُلُوسَ فِي التَّشَهُّدِ
كلا القولين وهم عن يحيى مع أن عبد الوهاب الثقفي قد رواه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر وهو محفوظ عنه
أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ
رواه ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن يعقوب بن الأشج عن عون بن عبد الله عن ابن عباس عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أسنده الوليد بن مسلم وعبد الله بن يوسف التنيسي عن ابن لهيعة ولا
أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ
وقول الزهري أولى بالصواب عروة عن عبد الرحمن بن عبد عن عمر
أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ إِذَا تَشَهَّدَتِ : التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ
ووقفه مالك عن عبد الرحمن بن القاسم ورجح الدارقطني في العلل وقفه
أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ إِذَا تَشَهَّدَتِ : التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ
رجح الدارقطني وقفه
أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ إِذَا تَشَهَّدَتِ : التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ
اختلف في رفعه على القاسم فرواه صالح بن محمد بن صالح بن دينار عن أبيه عن القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وعبد الرحمن بن القاسم فرويا
كَانَتْ تَقُولُ إِذَا تَشَهَّدَتِ : التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ الزَّاكِيَاتُ لِلهِ
اختلف في رفعه على القاسم فرواه صالح بن محمد بن صالح بن دينار عن أبيه عن القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وعبد الرحمن بن القاسم فرويا
كَانَتْ تَقُولُ إِذَا تَشَهَّدَتِ : التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ الزَّاكِيَاتُ لِلهِ
رجح الدارقطني وقفه
إِنِّي نَظَرْتُ إِلَى عَلَمِهَا فِي الصَّلَاةِ
يرويه مالك في الموطأ عن هشام عن أبيه مرسلا
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ، ثُمَّ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً
والصواب عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ خُطْبَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَجَلَسَ بَيْنَهُمَا
يرويه جعفر بن محمد واختلف عنه فرواه سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر وخالفه مالك بن أنس رواه عن جعفر عن أبيه مرسلا والمرسل أشبه
أَصَلَاتَانِ مَعًا؟ أَصَلَاتَانِ مَعًا
ورواه إبراهيم بن طهمان أيضا عن شريك بن أبي نمر عن أبي سلمة وهو أصح من حديث أنس
أَصَلَاتَانِ مَعًا؟ أَصَلَاتَانِ مَعًا
وخالفه إبراهيم بن طهمان ومحمد بن عمار المؤذن فروياه عن شريك بن أبي نمر عن أبي سلمة مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ
وليس بمحفوظ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ مِثْلُ نِصْفِ صَلَاةِ الْقَائِمِ
يرويه ابن جريج وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أنس وخالفهما ابن عيينة فرواه عن الزهري عن عيسى بن طلحة عن عبد الله بن عمرو وخالفهم محمد بن إسحاق فرواه عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد
كُنْتُ أَكْتُبُ مُصْحَفًا لِحَفْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَتْ : إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ فَآذِنِّي : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ
الحديث معروف برواية عمرو بن رافع عن حفصة حدث به عنه القعقاع بن حكيم وزيد بن أسلم
سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاذَا تُصَلِّي فِيهِ الْمَرْأَةُ مِنَ الثِّيَابِ
ورواه مالك وبكر بن مضر وابن أبي ذئب وحفص بن غياث وإسماعيل بن جعفر ومحمد بن إسحاق عن محمد بن زيد عن أمه عن أم سلمة قولها ولم يذكر أحد منهم النبي صلى الله عليه وسلم
سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاذَا تُصَلِّي فِيهِ الْمَرْأَةُ مِنَ الثِّيَابِ
يرويه محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ عن أمه عن أم سلمة واختلف عنه في رفعه فرواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عنه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه هشام بن سعد وخالفه اب
أَنَّ مَيْمُونَةَ كَانَتْ تُصَلِّي فِي الدِّرْعِ وَالْخِمَارِ ، لَيْسَ عَلَيْهَا إِزَارٌ
رواه مالك هم الثقة عنده قال الثقة هذا هو ليث بن سعد وقد أخطأ من رفعه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي سَفَرِهِ إِلَى تَبُوكَ
مرسل
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ إِلَيْنَا مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا نَعْلَمُ شَيْئًا ، فَإِنَّمَا نَفْعَلُ كَمَا رَأَيْنَاهُ يَفْعَلُ
الصواب قول الليث ومن تابعه عن الزهري يعني قول من قال عن الزهري عن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد عن ابن عمر
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ
وهم هذه الرواية
أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
ورواه مالك بن أنس في الموطأ عن زيد بن أسلم عن عائشة مرسلا
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ
يرويه عامر بن عبد الله بن الزبير واختلف عنه فرواه سهيل بن أبي صالح عن عامر عن عمرو بن سليم عن جابر ووهم فيه والصواب عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة كذا رواه أصحاب عامر عنه ورواه معمر