علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ آنِفًا ، فَقَالَ : بَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَاةً
كلها وهم والصواب رواية حماد بن سلمة يعني أنه أدخل بين ثابت وأنس فيه سليمان مولى الحسن بن علي ورواه جماعة عن أنس عن أبي طلحة وجماعة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وروي عن أبي طل
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ آنِفًا ، فَقَالَ : بَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَاةً
كلها وهم والصواب رواية حماد بن سلمة يعني أنه أدخل بين ثابت وأنس فيه سليمان مولى الحسن بن علي
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
سئل عن حديث عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكمأة فقال هي من المن وماؤها شفاء للعين فقال يرويه عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث واختلف عنه فرواه الثوري
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ أَعْرَسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ
سئل عن حديث البراء بن عازب عن أبي بردة أن رجلا تزوج بامرأة أبيه فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضرب عنقه فقال رواه عدي بن ثابت واختلف عنه فرواه أشعث بن سوار واختلف عنه أيضا ف
مَا حَاجَتُكِ
يرويه كهمس بن الحسن واختلف عنه فرواه جعفر بن سليمان الضبعي وعلي بن غراب ووكيع عن كهمس عن ابن بريدة عن عائشة وخالفهم عبد الله بن إدريس ويزيد بن هارون وعون بن كهمس رووه عن كهمس عن اب
مَنْ رَفَقَ بِأُمَّتِي فَارْفُقْ بِهِ
يرويه محمد بن الحسن بن قتيبة عن محمد بن آدم عن ابن المبارك عن الثوري عن جعفر بن برقان عن عبد الله بن دينار عن عائشة وهو وهم والمحفوظ بهذا الإسناد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من
يَا أَبَا بَكْرَةَ ، زَادَكَ اللهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ
الحديث منقطع الحسن إنما يروي عن الأحنف بن قيس عن أبي بكرة
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
روى هذا الحديث عروة بن الزبير عن عائشة واختلف عنه في لفظه فرواه هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها خذيها واشترطي لهم الولاء حدث به عن هشام كذلك مالك
مَا مِنْ جَرْعَةٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ جَرْعَةً غَيْظٍ كَظَمَهَا مُسْلِمٌ
يرويه يونس بن عبيد واختلف عنه فرواه أبو شهاب الحناط وعبد الوهاب الثقفي عن يونس عن الحسن عن ابن عمر موقوفا ورفعه علي بن عاصم عن يونس والموقوف أصح
كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ
وكذلك رواه الثوري والحسن بن صالح وليث بن أبي سليم عن حكيم بن جبير عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وهو المحفوظ
مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ تَعَالَى شَيْئًا ، فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
رواه أبو إدريس الخولاني وجبير بن نفير وليث بن سليم الجهني وابن عم زهرة بن معبد وأبو سلام الأسود ممطور ومحمد بن ثابت القرشي والقاسم أبو عبد الرحمن وأبو الأحوص حكيم بن عمير عن عقبة ب
مَا مِنِ امْرَأَةٍ يَطْلُبُ مِنْهَا زَوْجُهَا حَاجَةً
اختلف فيه على شعبة فرواه ابن أبي عدي عن شعبة عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه سليمان بن سيف عن وهب بن جرير عن شعبة عن محمد بن جحادة عن أبي حازم
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا : الدَّجَّالَ ، وَالدُّخَانَ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه شعبة وهمام عن قتادة عن الحسن عن زياد بن رياح عن أبي هريرة وخالفهما عمران القطان فرواه عن قتادة عن عبد الله بن رياح عن أبي هريرة ولم يذكر الحسن والأول أ
عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ
ويه بقية عن هشام بن حسان عن الحسن عن أنس وخالفه أبو شهاب الحناط فرواه عن هشام عن الحسن عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب
عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ
خالفه أبو شهاب الحناط فرواه عن هشام عن الحسن عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب
لَا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ
يرويه أبو المقدام هشام بن زياد عن الحسن عن أبي هريرة وخالفه يونس بن عبيد فرواه عن الحسن عن عقبة بن عامر وروي عن قتادة عن الحسن عن عقبة أو سمرة بن جندب وأبو المقدام ضعيف الحديث
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمٍ يُهَرِيقُهُ
الصواب عن الحسن عن جندب بن عبد الله
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
رواه أيوب السختياني ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي وحماد بن زيد واختلف عنه ويحيى القطان وأبان بن يزيد وعلي بن المبارك وحماد بن سلمة واختلف عنه وزمعة بن صالح واختلف عنه والدراوردي وابن
مِنَ السُّنَّةِ إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْبِكْرَ عَلَى الثَّيِّبِ ، أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا
فقال يرويه أيوب وخالد واختلف عنهما فرواه ابن عيينة عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس مرفوعا ورواه محمد بن إسحاق واختلف عنه فرواه عبد الرحيم بن سليمان ومحمد بن سلمة ويحيى بن سعيد الأموي و
مَنْ وَلِيَ الْقَضَاءَ فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
يرويه عمرو بن أبي عمرو داود بن خالد بن دينار وعمارة ابن غزية حدث به عنه سفيان الثوري واختلف عنه فرواه إبراهيم بن هراسة عن الثوري عن عمارة بن غزية عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وخالف
مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ مِنْهُ ، فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ
رواه ليث بن أبي سليم واختلف عنه فرواه الحارث بن نبهان عن ليث عن القاسم عن عائشة لم يذكر بينهما أحدا ورواه عبد الله بن إدريس عن ليث واختلف عنه فرواه علي بن سعيد بن مسروق عن ابن إدري
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، أُتِيَ [مِنَ الْيَمَنِ] بِوَقَصِ الْبَقَرِ [وَالْغَنَمِ
يرويه عمرو بن دينار وإبراهيم بن ميسرة فرواه ابن عيينة والحسن بن أبي جعفر عن عمرو بن دينار عن طاؤوس عن معاذ وكذلك رواه بن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة واختلف عن الثوري فرواه ابن وهب عن
أَخَذَ مِنْ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا
يرويه عمرو بن دينار وإبراهيم بن ميسرة فرواه ابن عيينة والحسن بن أبي جعفر عن عمرو بن دينار عن طاؤوس عن معاذ وكذلك رواه بن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة واختلف عن الثوري فرواه ابن وهب عن
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا السَّبِيلُ ؟ قَالَ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
المحفوظ عن الحسن مرسلا
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ
يرويه هشام بن سعد واختلف عنه فرواه عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن الأعرج وبسر بن سعيد وعن زيد بن أسلم وأبي حازم بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفه ابن أبي فديك فرواه عن هشا
كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءَ فَيَأْتِيهِمْ وَالشَّمْسُ
هذا مما ينتقد به على مالك لأنه رفعه وقال فيه إلى قباء وخالفه عدد كثير منهم شعيب بن أبي حمزة وصالح بن كيسان وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد ومعمر والليث بن سعد وابن أبي ذئب
مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا
المحفوظ هو المرسل
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ
والصواب عن الزهري عن أبي إدريس عن أبي هريرة ومن قال عن الزهري عن أبي إدريس عن أبي هريرة وأبي سعيد فقوله غير مرفوع
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ
هذا وهم ولا يصح فيه عن مالك ولا عن الزهري غير حديث أبي إدريس الخولاني وقد رواه أسيد بن عاصم عن بشر بن عمر عن مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله ع
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
وأشبهها بالصواب قول مالك ومن تابعه عن صفوان بن سليم
نَعَمْ ، وَلَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ ، فَصَلَّى عُمَرُ وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا
والقول قول زايدة هشام بن عروة عن أبيه عن سليمان بن يسار عن المسور بن مخرمة
كُنْتُ أُمْسِكُ الْمُصْحَفَ عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فَاحْتَكَكْتُ
والقول الأول أصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة ومعمر والأوزاعي وجعفر بن برقان وبحر السقاء عن الزهري عن عروة عن عائشة وخالفهم إبراهيم بن سعد فرواه عن الزهري عن القاسم بن محمد عن عائشة والق
تَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ ثُمَّ نَمْ
ساقه في غرائب مالك
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، كَانَ يَغْسِلُ جَوَارِيهِ رِجْلَيْهِ ، وَيُعْطِينَهُ الْخُمْرَةَ وَهُنَّ حُيَّضٌ
وخالفه عبيد الله بن عمر ومالك بن أنس روياه عن نافع عن ابن عمر فعله موقوفا وهو المحفوظ
أَقْبَلَ هُوَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْمِرْبَدِ نَزَلَ عَبْدُ اللهِ ، فَتَيَمَّمَ صَعِيدًا طَيِّبًا
هكذا رفعه علي بن ظبيان وقد وقفه يحيى بن القطان وهشيم وغيرهما وهو الصواب ثم أخرج حديثهما وقد ضعف بعضهم هذا الحديث بعلي بن ظبيان
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ يَتَيَمَّمُ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
هكذا رفعه علي بن ظبيان وقد وقفه يحيى بن القطان وهشيم وغيرهما وهو الصواب ثم أخرج حديثهما وقد ضعف بعضهم هذا الحديث بعلي بن ظبيان
يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللهُ عِيدًا فَاغْتَسِلُوا
رواه الزهري عن عبيد بن السباق مرسلا
يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللهُ عِيدًا فَاغْتَسِلُوا
وأما روايته عن الزهري معاوية بن إسحاق فهي من غير طريق إسحاق مستقيمة يشبه أن يكون من كتابه
إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
والصواب عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري