علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
قَرِّبِيهَا فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن الزهري عن ابن عبيد بن السباق عن أبيه عن جويرية وخالفه صالح بن كيسان ويونس بن يزيد وليث بن سعد رووه عن الزهري أنه سمعه ع
قَرِّبِيهَا فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه القعنبي عن الليث عن الزهري عن عبيد بن السباق عن ميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو وهم والصحيح عن عبيد بن السباق عن جويرية وقد بيناه في حديث جويري
أَنَّهُ رَأَى عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ثَوْبَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ
اختلف على الزهري فرواه شعيب بن أبي حمزة والزبيدي والنعمان بن راشد عن الزهري عن أنس قال رأيت على أم كلثوم وخالفهم معمر فرواه عن الزهري عن أنس رأيت على زينب بنت رسول الله صلى الله عل
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَدْ صَلَّى الصُّبْحَ يَوْمَ الْفَتْحِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
يرويه سعيد المقبري واختلف عنه فرواه ابن أبي ذئب واختلف عنه فرواه زيد بن الحباب وابن وهب وآدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي مرة مولى عقيل عن أم هانئ وخالفهم سفيان الث
إِنْ كُنْتُ لَأَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي اللَّيْلِ
يرويه مسعر واختلف عنه فرواه علي بن حرب عن ابن عيينة عن مسعر عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة عن أم هانئ ووهم فيه والمحفوظ عن مسعر عن أبي العلاء وهو هلال بن خباب عن يحيى بن جعدة عن
إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ لَيْسَ بِالْحَيْضِ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه الأوزاعي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن هشام بن عروة عن أبيه عن فاطمة بنت قيس ووهم فيه والصحيح عن هشام عن أبيه عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
والصحيح قول وهيب وبشر بن المفضل ومن تابعهما
وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْعَزْلِ ؟ فَقَالَ : " هُوَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ
يرويه أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل حدث به عنه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه أبو عامر العقدي عن مالك عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة وكذلك قيل عن القعنبي والصحيح عن مالك عن أ
بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ بِفِنَاءِ رَسُولِ اللهِ
والصحيح حديث حماد بن زيد
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ
هو حديث يرويه الزهري واختلف عنه فرواه إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن محمد بن أبي سفيان عن يوسف بن الحكم عن محمد بن سعد عن سعد واختلف عن إبراهيم فقيل عنه عن يوسف بن ال
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ
سئل عنه الدارقطني فقال رواه إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن محمد بن أبي سفيان عن يوسف بن الحكم عن محمد بن سعد عن سعد ورواه معمر عن الزهري فقال عن عمر بن سعد ووهم فيه م
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
هو حديث يرويه الزهري واختلف عنه فرواه إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن محمد بن أبي سفيان عن يوسف بن الحكم عن محمد بن سعد عن سعد واختلف عن إبراهيم فقيل عنه عن يوسف بن ال
إِنْ سَرَّكِ أَنْ تَفِيَ بِنَذْرِكِ فَأَعْتِقِي مُحَرَّرًا مِنْ هَؤُلَاءِ
يرويه داود بن أبي هند واختلف عنه فرواه مسلمة بن علقمة عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن أبي هريرة ورواه عبد الوارث بن عبد الصمد عن أبيه عن جده عن داود فقال حدثت عن أبي هريرة قيل أيهم
حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ الصَّغَانِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ بَكرٍ السَّهمِيُّ ثَنَا
والصحيح حديث حماد بن زيد
حَرِيمُ قَلِيبِ الْعَادِيَّةِ خَمْسُونَ ذِرَاعًا
الصحيح أنه مرسل عن ابن المسيب ومن أسنده فقد وهم
حَرِيمُ قَلِيبِ الْعَادِيَّةِ خَمْسُونَ ذِرَاعًا
الصحيح من الحديث أنه مرسل عن ابن المسيب ومن أسنده فقد وهم
كَانَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ قَدَحٌ فَلَمْ أَدَعْ شَيْئًا مِنَ الشَّرَابِ إِلَّا قَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِيهِ الْعَسَلَ
إنما رواه حماد بن سلمة عن ثابت البناني وحميد عن أنس وهو الصحيح
إِنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ
والصحيح موقوف
يَا مَعْمَرُ ، غَطِّ فَخِذَيْكَ ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَيْنِ عَوْرَةٌ
هذه أسانيد صحيحة يحتج بها
غَطِّ فَخِذَكَ ؛ فَإِنَّ فَخِذَ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ
هذه أسانيد صحيحة يحتج بها
زِنْ وَأَرْجِحْ
رواه أيوب بن جابر عن سماك عن مخرفة العبدي أو مخرمة شك محمد بن بكار بن ريان عن أيوب بن جابر وكذلك قال يحيى بن يعلى الأسلمي عن الثوري عن سماك عن مخرفة العبدي والمحفوظ عن قيس بن الربي
مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
ورفعه صحيح
مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ مَعَهُ شِفَاءً
رواه الثوري وابن عيينة وهمام وخالد بن عبد الله الواسطي عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن مرفوعا ورواه وهيب وسعيد بن زيد أخو حماد بن زيد عن عطاء بن السائب موقوفا ورواه شعبة فرفعه
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً إِلَّا الْهَرَمَ
ورفعه صحيح
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَائَيْنِ
وقفه يحيى القطان وأبو حذيفة عن الثوري وهو الصحيح
الشِّفَاءُ شِفَاءَانِ : قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ وَشُرْبُ الْعَسَلِ
وقفه يحيى القطان وأبو حذيفة عن الثوري وهو الصحيح
مَنْ رَأَى هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ فَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ
الصحيح عندي أنه موقوف
عَقَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ يَوْمَ السَّابِعِ
حدثت عن يحيى هو الصحيح فإن ابن جريج لم يسمعه من يحيى
سُئِلَ الْحَسَنُ عَنِ الْأَذَى ؟ فَقَالَ : هُوَ الشَّعَرُ
والصحيح من ذلك ما رواه أصحاب ابن سيرين الحفاظ عنه منهم أيوب السختياني وهشام وقتادة ويحيى بن عتيق وغيرهم عن محمد بن سيرين عن سلمان بن عامر الضبي
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
الصحيح ما رواه الثوري وأخوه عمر بن سعيد ومن تابعهما عن عبد الكريم عن زياد عن ابن معقل أنه كان مع أبيه عند ابن مسعود فسمعه يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
الصحيح ما رواه الثوري وأخوه عمر بن سعيد ومن تابعهما عن عبد الكريم عن زياد عن ابن معقل أنه كان مع أبيه عند ابن مسعود فسمعه يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا
إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ - أَوْ يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ - مَا لَمْ يُغَرْغِرْ
والصحيح عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه عن مكحول
مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ
رواه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه يونس بن أبي إسحاق والخليل بن مرة والحكم بن عبد الله النصري وحفص بن سليمان وأبو حمزة الثمالي ثابت بن أبي صفية عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة عن عل
إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللهِ - تَعَالَى - : عَبْدُ اللهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
والصحيح عن معتمر عن عبد الله
إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللهِ - تَعَالَى - : عَبْدُ اللهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
والصحيح عن معتمر عن عبد الله
لَئِنْ عِشْتُ - إِنْ شَاءَ اللهُ - لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى : رَبَاحٌ ، وَأَفْلَحُ ، وَنَجِيحٌ
رواه أبو الزبير ووهب بن منبه عن جابر واختلف عن الزهري فرواه إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة عن الزهري قال حدثني ابن تدرس وهو أبو الزبير عن جابر عن عمر وخالفه محمد بن
لَا يُقْتَلَنَّ قُرَشِيٌّ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ صَبْرًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
رواه زكريا بن أبي زائدة وعبد الله بن أبي السفر عن الشعبي عن عبد الله بن مطيع عن أبيه ورواه عن زكريا جماعة منهم يحيى القطان وعلي بن مسهر ووكيع وابن عيينة وعيسى بن يونس وجعفر بن عون
اكْتَنِي بِابْنِكِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ
والصحيح من ذلك قول من قال عن هشام عن عباد بن حمزة عن عائشة
الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ - تَعَالَى - تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ
والصحيح حديث الزهري عن ثابت بن قيس الزرقي عن أبي هريرة
مَنْ طَلَّقَ مَا لَا يَمْلِكُ فَلَا طَلَاقَ لَهُ
رواه عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن عمر واختلف عن عمرو فرواه مطرف بن طريف وحبيب المعلم عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن عمر وعند عمرو بن شعيب فيه إسناد آخر عن أبيه عن جده عن