علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَشْهَدُ لَقَضَيْتَ فِيهَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ ، كَانَتْ تَحْتَ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ
أحسن أسانيده حديث قتادة إلا أنه لم يحفظ اسم الراوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أَشْهَدُ لَقَضَيْتَ فِيهَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ ، كَانَتْ تَحْتَ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ
أحسنها إسنادا حديث قتادة إلا أنه لم يحفظ اسم الراوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أَشْهَدُ لَقَضَيْتَ فِيهَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أحسنها إسنادا حديث قتادة إلا أنه لم يحفظ اسم الراوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
روى هذا الحديث عروة بن الزبير عن عائشة واختلف عنه في لفظه فرواه هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها خذيها واشترطي لهم الولاء حدث به عن هشام كذلك مالك
أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ حُرًّا
روى هذا الحديث عروة بن الزبير عن عائشة واختلف عنه في لفظه فرواه هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها خذيها واشترطي لهم الولاء حدث به عن هشام كذلك مالك
فَوَاللهِ لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حَجْرِي مَا حَلَّتْ لِي ، إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ ، أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا ثُوَيْبَةُ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه عبد الله بن نمير ومحمد بن بشر عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة عن أم حبيبة قال ذلك شعيب بن أيوب عن ابن نمير وخالفه سليمان
لَيْسَ لِلْكَافِرِ شُفْعَةٌ
يرويه نائل بن نجيح عن الثوري عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو وهم والصواب عن حميد الطويل عن الحسن من قوله
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
يرويه يونس بن عبيد واختلف عنه فرواه سالم بن نوح عن يونس بن عبيد عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال نهينا كذلك قال محمد بن مرداس عن سالم وقال غيره عن سالم عن يونس عن محمد عن أنس قال نهين
اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ
روى هذا الحديث عروة بن الزبير عن عائشة واختلف عنه في لفظه فرواه هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها خذيها واشترطي لهم الولاء حدث به عن هشام كذلك مالك
لَا يَحُولَنَّ بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ _ وَهُوَ يَرَى بَابَهَا _ مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
يرويه المبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس حدث به أحمد بن بكر البالسي عن داود بن الحسن عن مبارك بن فضالة وهو وهم وإنما روى هذا الحسن عن جندب بن عبد الله البجلي كذلك رواه داود بن أبي هن
لَا يَحُولَنَّ بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ _ وَهُوَ يَرَى بَابَهَا _ مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
الصواب عن الحسن عن جندب بن عبد الله
أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ ، وَالثَّالِثُ رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ
ذكره ابن أبي حاتم في علله من حديث الحسن عنه به ثم قال سألت أبي عنه فقال إنما هو الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وكذا قال الدارقطني في علله إن المرسل أصح
يَا نَبِيَّ اللهِ أَعْطِهِ غَيْرِي ، فَقَالَ : " خُذْهُ يَا عُمَرُ ، فَإِمَّا إِنْ تَتَمَوَّلَهُ ، وَإِمَّا أَنْ تَصَدَّقَ بِهِ
رواه الزهري ويزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد فأما الزهري فجود إسناده رواه عن السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى عن عبد الله بن السعدي عن عمر رواه عن الزهري كذلك شعيب بن أبي حمزة
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَأَى رَجُلًا يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْ رَجُلٍ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا مِنْكَ
رواه هشام بن عروة عن أبيه واختلف عنه فرواه عمرو بن محمد بن عرعرة وهو أخو إبراهيم له حديثان أو ثلاثة عن محمد بن الحسن الواسطي وهو لا بأس به عن هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعا وغيره يرو
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَفِيهَا شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ
يرويه مطر الوراق وداود بن أبي هند وخالد الحذاء وأبو بكر الهذلي عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة واختلف عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية فرواه حماد بن سلمة وهشيم وأبو عوانة وأبان بن تغلب عن
رَآنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ أَطْمَارٌ ، فَقَالَ : " هَلْ لَكَ مَالٌ
يرويه الشعبي وأبو الزعراء عمرو بن عمرو بن أخي أبي الأحوص وعبد الملك بن عمير وسلمة بن كهيل عن أبي الأحوص عن أبيه واختلف عن أبي إسحاق فرواه الثوري ويونس بن أبي إسحاق ويوسف بن إسحاق ب
نَظَرَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءًا فَلَمْ يَجِدْهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَاهُنَا مَاءٌ
يرويه سعيد بن أبي عروبة واختلف عنه فروي عن مكي بن إبراهيم عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن أنس قاله أحمد بن الحباب الحميري عن مكي وليس بمحفوظ وخالفه يزيد بن زريع والبرساني وغندر رووه ع
ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، إِنْ يَعِشْ يُصْلِحْ بَيْنَ طَائِفَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
حدث به أحمد بن عبد الصمد النهرواني وهو مشهور لا بأس به عن ابن عيينة عن أيوب عن الحسن ووهم فيه وإنما رواه ابن عيينة عن أبي موسى إسرائيل عن الحسن عن أبي بكرة وكذلك رواه يونس ومنصور و
مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
رواه أبو إدريس الخولاني وجبير بن نفير وليث بن سليم الجهني وابن عم زهرة بن معبد وأبو سلام الأسود ممطور ومحمد بن ثابت القرشي والقاسم أبو عبد الرحمن وأبو الأحوص حكيم بن عمير عن عقبة ب
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَتَمَّ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
رواه أبو إدريس الخولاني وجبير بن نفير وليث بن سليم الجهني وابن عم زهرة بن معبد وأبو سلام الأسود ممطور ومحمد بن ثابت القرشي والقاسم أبو عبد الرحمن وأبو الأحوص حكيم بن عمير عن عقبة ب
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
رفعه علي بن جعفر الأحمر عن عبد الرحيم بن سليمان عن الأشعث عن الحسن عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم والصواب موقوف
تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ
إنما روي عن الحسن مرسلا ولا يصح مسندا والحارث ضعيف
أَمَّا أَنَا فَأَبُلُّ الشَّعَرَ ، وَأُنْقِي الْبَشَرَ
إنما روي عن الحسن مرسلا ولا يصح مسندا والحارث ضعيف
يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ
يرويه الحسن واختلف عنه فرواه إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن أمه عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه يونس بن عبيد ومبارك بن فضالة والفضل بن دلهم عن الحسن عن أمه عن أم سلمة قول
إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
أحسنها إسنادا رواية الوليد بن كثير عن محمد بن كعب يعني عن عبد الله بن عبد الرحمن بن رافع عن أبي سعيد
إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
يرويه ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون فقال عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع عن أبي سعيد ورواه الوليد بن كثير عن محمد بن كعب القرظي عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع عن أب
إِنَّهَا رِكْسٌ
أحسنها سياقا الطريق الأولى التي أخرجها البخاري ولكن في النفس منها شيء لكثرة الاختلاف فيه على أبي إسحاق
التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ ، وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
رواه الحسن بن الحر عن القاسم بن مخيمرة عن علقمة عن عبد الله حدث به عنه محمد بن عجلان والحسين بن علي الجعفي وزهير بن معاوية وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان فأما ابن عجلان وحسين الجعفي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
اختلف عن أبي إسحاق في إسناده ورواه زهير عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه وعلقمة عن عبد الله وهو أحسنهما إسنادا
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
يرويه عبد الله بن الأجلح عن عاصم عن أنس مرفوعا وتابعه علي بن الحسن السامي وكان ضعيفا فرواه عن الثوري عن عاصم عن أنس مرفوعا وخالفه علي بن مسهر وثابت بن يزيد أبو زيد فروياه عن عاصم م
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ
ابن سمعان هو عبد الله بن زياد بن سمعان وهو متروك الحديث وروى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء بن عبد الرحمن منهم مالك بن أنس وابن جريج وروح بن القاسم وابن عيينة وابن عجلان والح
يَقْرَأُ الْإِمَامُ وَمَنْ خَلْفَهُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
وهذا الحديث عن علي أحسن إسنادا وأصح من الحديث الذي يرويه الكوفيون عن عبد الرحمن بن الأصبهاني
سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ ؟ فَقَالَ لِي : " اقْرَأْ
فأما شريك وحفص فزادا فيه زيادة حسنة أغربا بها على أصحاب الشيباني وهي قوله وإن جهر قال وإن جهر ولم يذكر الجهر غيرهما وزيادتهما مقبولة لأنهما ثقتان
اقْرَأْ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ
وهذا الحديث عن علي أحسن إسنادا وأصح من الحديث الذي يرويه الكوفيون عن عبد الرحمن بن الأصبهاني
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَأْمُرُ بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ
وهذا الحديث عن علي أحسن إسنادا وأصح من الحديث الذي يرويه الكوفيون عن عبد الرحمن بن الأصبهاني
يَا فَارِسِيُّ اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ
ابن سمعان هو عبد الله بن زياد بن سمعان وهو متروك الحديث وروى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء بن عبد الرحمن منهم مالك بن أنس وابن جريج وروح بن القاسم وابن عيينة وابن عجلان والح
مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ فَقَدْ أَخْطَأَ الْفِطْرَةَ
وهذا الحديث عن علي أحسن إسنادا وأصح من الحديث الذي يرويه الكوفيون عن عبد الرحمن بن الأصبهاني
أَنَّهَا سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِي أَيِّ شَيْءٍ تُصَلِّي الْمَرْأَةُ
اختلف عنه في رفعه فرواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عنه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه هشام بن سعد من رواية مالك بن سعير عنه وخالفه ابن وهب فرواه عن هشام بن سعد موق
تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي الدِّرْعِ السَّابِغِ وَالْخِمَارِ
اختلف عنه في رفعه فرواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عنه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه هشام بن سعد من رواية مالك بن سعير عنه وخالفه ابن وهب فرواه عن هشام بن سعد موق
مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ . قَالَ سُفْيَانُ : ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
رواه عثمان بن المغيرة ويكنى أبا المغيرة وهو عثمان بن أبي زرعة وهو عثمان الأعشى رواه عن علي بن ربيعة الوالبي عن أسماء بن الحكم الفزاري عن علي بن أبي طالب حدث به عنه كذلك مسعر بن كدا