علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ هُوَ ابنُ أَبِي إِسرَائِيلَ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بِهِ
رواه عبد الواحد بن زيد عن عبد الله بن راشد عن عثمان وخالفه الحسن بن ذكوان رواه عن عبد الله بن راشد عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم وهما بصريان ضعيفان والحديث غير ثاب
وَرَوَاهُ البَزَّارُ مِن هَذَا الوَجهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ إِلَّا مِن هَذَا الوَجهِ وَعَبدُ الوَاحِدِ لَيسَ بِالقَوِيِّ وَعَبدُ اللهِ
رواه عبد الواحد بن زيد عن عبد الله بن راشد عن عثمان وخالفه الحسن بن ذكوان رواه عن عبد الله بن راشد عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم وهما بصريان ضعيفان والحديث غير ثاب
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا ، عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا
فقال هو حديث يرويه داود بن الزبرقان عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن عبيدة عن علي قوله وخالفه هارون بن إبراهيم الأهوازي فرواه عن ابن سيرين عن حميد بن عبد الرحمن عن علي مرفوعا قاله أ
الْقُرْآنُ غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ
يرويه الأعمش عن يزيد الرقاشي واختلف عنه فرواه حاتم بن إسماعيل عن شريك عن الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس وخالفه أبو معاوية الضرير فرواه عن الأعمش عن يزيد الرقاشي عن الحسن مرسلا وقال
سَمِعْنَا الزُّبَيْرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ : وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً فَلَقَدْ
تفرد به رويم بن يزيد المقري عن سلام بن سليمان القاري عن يونس عن الحسن عن أبي سليط عن الزبير وخالفه أصحاب يونس فقالوا عن الحسن عن الزبير وكذلك رواه داود بن أبي هند وعلي بن زيد ومبار
مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ
اختلف فيه على الحسن فرواه محمد بن جحادة وهشام بن زياد أبو المقدام عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا ورواه أبان بن أبي عياش عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا قال ذلك فضيل بن عياض عنه ورواه فض
إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَرَأَ النَّجْمَ ، فَسَجَدَ ، ثُمَّ قَامَ ، فَقَرَأَ سُورَةً أُخْرَى
رواه مالك عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة واختلف عن مالك فرواه جويرية وابن نافع ومحمد بن الحسن ومعن وعبد الرزاق عن مالك متصلا ورواه جماعة من أصحاب الموطأ عن مالك عن الزهري عن الأع
أُوصِي بِكِ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
يرويه الثوري واختلف عنه فرواه يحيى بن يعلى عن الثوري عن أبي إسحاق عن ضيف مسروق عن صفية قاله إبراهيم بن عبد الله بن عبس عنه وقال ضرار بن صرد عن يحيى بن يعلى والأشجعي عن الثوري عن أب
سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ لِأُمَّتِي مِنْ دُونِ الْبَشَرِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ
يرويه محمد بن المنكدر واختلف عنه فرواه عبد العزيز الماجشون عن ابن المنكدر عن يزيد الرقاشي عن أنس وخالفهم ربيعة بن عثمان فرواه عن ابن المنكدر عن الحسن البصري مرسلا عن النبي صلى الله
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي فَصَلَّى صَلَاةً يَعْلَمُ مَا يَقُولُ فِيهَا حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ كَانَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
رواه أبو إدريس الخولاني وجبير بن نفير وليث بن سليم الجهني وابن عم زهرة بن معبد وأبو سلام الأسود ممطور ومحمد بن ثابت القرشي والقاسم أبو عبد الرحمن وأبو الأحوص حكيم بن عمير عن عقبة ب
قَالَ مَعمَرٌ وَأَخبَرَنِي هِشَامُ بنُ عُروَةَ عَن أَبِيهِ مِثلَهُ
رواه أيوب السختياني ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي وحماد بن زيد واختلف عنه ويحيى القطان وأبان بن يزيد وعلي بن المبارك وحماد بن سلمة واختلف عنه وزمعة بن صالح واختلف عنه والدراوردي وابن
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بِالتَّيَمُّمِ إِلَّا صَلَاةً وَاحِدَةً
الحسن بن عمارة ضعيف
إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
يرويه أبو قلابة عن عمرو بن بجدان واختلف عنه فرواه خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي ذر ولم يختلف أصحاب خالد عنه ورواه أيوب السختياني عن أبي قلابة واختلف عنه فرواه مخ
تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ فَبُلُّوا الشَّعَرَ
إنما روي عن الحسن مرسلا ولا يصح مسندا والحارث ضعيف
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ ، أَوْ يَنَامَ أَوْ يَشْرَبَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
رواه شعبة وأبو عوانة والحسن بن صالح وخالفهم إسرائيل وجرير روياه عن منصور عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه وخالفهم الثوري وأبو المحياة يحيى بن يعلى فروياه عن منصور عن سالم بن أبي
وَالْقَوْمُ يَقْتَدُونَ بِإِمَامِهِمْ
وهذا الحديث عن علي أحسن إسنادا وأصح من الحديث الذي يرويه الكوفيون عن عبد الرحمن بن الأصبهاني
كَانَ لَا يَقْرَأُ فِي الْآخِرَتَيْنِ ، وَيُسَمِّيهِمَا سُبْحَتَيْنِ
وهذا الحديث عن علي أحسن إسنادا وأصح من الحديث الذي يرويه الكوفيون عن عبد الرحمن بن الأصبهاني
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ
ابن سمعان هو عبد الله بن زياد بن سمعان وهو متروك الحديث وروى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء بن عبد الرحمن منهم مالك بن أنس وابن جريج وروح بن القاسم وابن عيينة وابن عجلان والح
إِذَا نَسِيَ الرَّجُلُ أَنْ يَقْرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْعِشَاءِ ، فَلْيَقْرَأْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ
وهذا الحديث عن علي أحسن إسنادا وأصح من الحديث الذي يرويه الكوفيون عن عبد الرحمن بن الأصبهاني
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ
ابن سمعان هو عبد الله بن زياد بن سمعان وهو متروك الحديث وروى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء بن عبد الرحمن منهم مالك بن أنس وابن جريج وروح بن القاسم وابن عيينة وابن عجلان والح
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ
ابن سمعان هو عبد الله بن زياد بن سمعان وهو متروك الحديث وروى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء بن عبد الرحمن منهم مالك بن أنس وابن جريج وروح بن القاسم وابن عيينة وابن عجلان والح
أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ : أَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
فأما شريك وحفص فزادا فيه زيادة حسنة أغربا بها على أصحاب الشيباني وهي قوله وإن جهر قال وإن جهر ولم يذكر الجهر غيرهما وزيادتهما مقبولة لأنهما ثقتان
مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ فَقَدْ أَخْطَأَ الْفِطْرَةَ
وهذا الحديث عن علي أحسن إسنادا وأصح من الحديث الذي يرويه الكوفيون عن عبد الرحمن بن الأصبهاني
لِكُلِّ عَبْدٍ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً يُكْتَبُ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَيُمْحَى عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ
كلها وهم والصواب رواية حماد بن سلمة يعني أنه أدخل بين ثابت وأنس فيه سليمان مولى الحسن بن علي
لِكُلِّ عَبْدٍ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً يُكْتَبُ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَيُمْحَى عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ
كلها وهم والصواب رواية حماد بن سلمة يعني أنه أدخل بين ثابت وأنس فيه سليمان مولى الحسن بن علي ورواه جماعة عن أنس عن أبي طلحة وجماعة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وروي عن أبي طل
مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ " - قَالَ ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ فِي حَدِيثِهِ : وَهُوَ ثَانٍ رِجْلَهُ - قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
يرويه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين واختلف عنه فرواه محمد بن جحادة واختلف عنه فرواه عبد العزيز بن الحصين عن ابن جحادة عن ابن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن ابن غنم عن أبي هريرة وخ
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ يُرِيدُ الصَّلَاةَ ، فَلَا يَزَالُ فِي صَلَاتِهِ حَتَّى يَرْجِعَ
يرويه محمد بن عجلان وإسماعيل بن أمية واختلف عنهما فأما ابن عجلان فرواه الدراوردي وشريك بن عبد الله عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة وخالفهم يحيى القطان فرواه عن محمد بن عجلان عن س
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن هِشَامٍ عَنِ الحَسَنِ عَن أَبِي بَكرَةَ عَنِ النَّبِيِّ مِثلَهُ
الحديث منقطع الحسن إنما يروي عن الأحنف بن قيس عن أبي بكرة
سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ فِي كَمْ تُصَلِّي الْمَرْأَةُ
اختلف عنه في رفعه فرواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عنه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه هشام بن سعد من رواية مالك بن سعير عنه وخالفه ابن وهب فرواه عن هشام بن سعد موق
أَنَّ عُمَرَ ، سَجَدَ فِي النَّجْمِ
رواه مالك عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة واختلف عن مالك فرواه جويرية وابن نافع ومحمد بن الحسن ومعن وعبد الرزاق عن مالك متصلا ورواه جماعة من أصحاب الموطأ عن مالك عن الزهري عن الأع
لَسْتُ آخُذُ مِنْ أَوْقَاصِ الْبَقَرِ شَيْئًا حَتَّى آتِيَ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه عمرو بن دينار وإبراهيم بن ميسرة فرواه ابن عيينة والحسن بن أبي جعفر عن عمرو بن دينار عن طاؤوس عن معاذ وكذلك رواه بن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة واختلف عن الثوري فرواه ابن وهب عن
أَنَّهُ أَخَذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا
يرويه عمرو بن دينار وإبراهيم بن ميسرة فرواه ابن عيينة والحسن بن أبي جعفر عن عمرو بن دينار عن طاؤوس عن معاذ وكذلك رواه بن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة واختلف عن الثوري فرواه ابن وهب عن
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
فإن كان هذا القول محفوظا عن الحسن فيشبه أن تكون الأقاويل كلها يصح عنه
قَيْدُ الْإِيمَانِ الْفَتْكُ ، لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ
يرويه أيوب السختياني ويونس بن عبيد ويزيد بن إبراهيم التستري والسري بن يحيى ومبارك بن فضالة وغيرهم عن الحسن عن الزبير وحدث به أبو يعلى الأيلي محمد بن زهير عن نصر بن علي عن عبد الأعل
الْإِيمَانُ قَيْدُ الْفَتْكِ ، لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ
يرويه أيوب السختياني ويونس بن عبيد ويزيد بن إبراهيم التستري والسري بن يحيى ومبارك بن فضالة وغيرهم عن الحسن عن الزبير وحدث به أبو يعلى الأيلي محمد بن زهير عن نصر بن علي عن عبد الأعل
سَبْعٌ لِلْبِكْرِ ، وَثَلَاثٌ لِلثَّيِّبِ
فقال يرويه أيوب وخالد واختلف عنهما فرواه ابن عيينة عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس مرفوعا ورواه محمد بن إسحاق واختلف عنه فرواه عبد الرحيم بن سليمان ومحمد بن سلمة ويحيى بن سعيد الأموي و
السُّنَّةُ أَنْ يُقِيمَ عِنْدَ الْبِكْرِ سَبْعًا
فقال يرويه أيوب وخالد واختلف عنهما فرواه ابن عيينة عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس مرفوعا ورواه محمد بن إسحاق واختلف عنه فرواه عبد الرحيم بن سليمان ومحمد بن سلمة ويحيى بن سعيد الأموي و
بَعَثَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْتُلَهُ
سئل عن حديث البراء بن عازب عن أبي بردة أن رجلا تزوج بامرأة أبيه فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضرب عنقه فقال رواه عدي بن ثابت واختلف عنه فرواه أشعث بن سوار واختلف عنه أيضا ف
أَشْهَدُ لَقَضَيْتَ فِيهَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَرْوَعَ ابْنَةِ وَاشِقٍ
أحسنها إسنادا حديث قتادة إلا أنه لم يحفظ اسم الراوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أَنَّ رَجُلًا أَتَى عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، فَسَأَلَ عَنِ امْرَأَةٍ تُوُفِّيَ زَوْجُهَا ، وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا ، وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا
أحسنها إسنادا حديث قتادة إلا أنه لم يحفظ اسم الراوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم