علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رَفْعٍ ، وَوَضْعٍ ، وَقِيَامٍ ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ
اختلف عن أبي إسحاق في إسناده ورواه زهير عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه وعلقمة عن عبد الله وهو أحسنهما إسنادا
أَتَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْغَائِطَ وَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
أحسنها سياقا الطريق الأولى التي أخرجها البخاري ولكن في النفس منها شيء لكثرة الاختلاف فيه على أبي إسحاق
فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ : خَرَجَ مِنَ النَّارِ
يرويه حميد الطويل وخليد بن دعلج ويوسف بن عطية الصفار عن قتادة عن أنس واختلف على قتادة فرواه سلام بن مسكين عن قتادة عن صاحب له عن علقمة عن ابن مسعود ورواه معاذ بن معاذ وعبد العزيز ب
مَنْ وَلِيَ الْقَضَاءَ ، فَكَأَنَّمَا ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
يرويه عمرو بن أبي عمرو داود بن خالد بن دينار وعمارة ابن غزية حدث به عنه سفيان الثوري واختلف عنه فرواه إبراهيم بن هراسة عن الثوري عن عمارة بن غزية عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وخالف
فُقِدَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يُدْرَ مَا فَعَلَتْ ، وَلَا أُرَاهَا إِلَّا الْفَأْرَ
اختلف في رفعه فرفعه خالد الحذاء وهشام بن حسان وأشعث عن ابن سيرين عن أبي هريرة واختلف عن أيوب فروي عن عبد الأعلى بن حماد عن حماد بن سلمة عن أيوب وحبيب وهشام عن ابن سيرين عن أبي هرير
أَنَّ امْرَأَةً بَغِيًّا رَأَتْ كَلْبًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ يُطِيفُ بِبِئْرٍ ، قَدْ أَدْلَعَ لِسَانَهُ مِنَ الْعَطَشِ ، فَنَزَعَتْ لَهُ مُوقَهَا ، فَغُفِرَ لَهَا
فقال يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرفعه جرير بن حازم عن أيوب ووقفه حماد بن زيد عن أيوب ورفعه عوف عن الحسن وابن سيرين عن أبي هريرة ورفعه المغيرة بن أبي لبيد عن ابن سيرين عن أبي ه
وَدَخَلَتْ مُومِسَةٌ الْجَنَّةَ ، مَرَّتْ بِكَلْبٍ عَلَى طَوِيٍّ يُرِيدُ الْمَاءَ وَلَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ ظَمْآنَ
فقال يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرفعه جرير بن حازم عن أيوب ووقفه حماد بن زيد عن أيوب ورفعه عوف عن الحسن وابن سيرين عن أبي هريرة ورفعه المغيرة بن أبي لبيد عن ابن سيرين عن أبي ه
الْفَأْرَةُ يَهُودِيَّةٌ
اختلف في رفعه فرفعه خالد الحذاء وهشام بن حسان وأشعث عن ابن سيرين عن أبي هريرة واختلف عن أيوب فروي عن عبد الأعلى بن حماد عن حماد بن سلمة عن أيوب وحبيب وهشام عن ابن سيرين عن أبي هرير
إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَلَمْ تُجِبْهُ ، فَبَاتَتْ عَاصِيَةً
اختلف فيه على شعبة فرواه ابن أبي عدي عن شعبة عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه سليمان بن سيف عن وهب بن جرير عن شعبة عن محمد بن جحادة عن أبي حازم
مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ لَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
يرويه منصور بن المعتمر واختلف عنه فرواه مسعر والثوري وزهير بن معاوية وأبو حماد الحنفي وأبو عوانة وأبو الأحوص وعبد الحميد بن الحسين وشريك وفضيل بن الحسن وابن عيينة وإسرائيل وهريم عن
إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ ، فَلَمْ تَأْتِهِ ، فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا ، لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ
اختلف فيه على شعبة فرواه ابن أبي عدي عن شعبة عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه سليمان بن سيف عن وهب بن جرير عن شعبة عن محمد بن جحادة عن أبي حازم
مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ ، أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ
اختلف فيه على الحسن فرواه محمد بن جحادة وهشام بن زياد أبو المقدام عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا ورواه أبان بن أبي عياش عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا قال ذلك فضيل بن عياض عنه ورواه فض
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الدُّخَانِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ
اختلف فيه على الحسن فرواه محمد بن جحادة وهشام بن زياد أبو المقدام عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا ورواه أبان بن أبي عياش عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا قال ذلك فضيل بن عياض عنه ورواه فض
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُونَ فِيهِ الرِّبَا
يرويه داود بن أبي هند واختلف عنه فرواه حفص بن غياث عن داود عن الحسن عن أبي هريرة وداود لم يسمعه من الحسن ورواه عبد الواحد بن زياد عن داود عن سعيد بن أبي خيرة عن الحسن عن أبي هريرة
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ سَمْحَ الْبَيْعِ
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه يونس بن عبيد عن عطاء بن فروخ وعند يونس فيه إسنادان آخران عنده عن الحسن عن أبي هريرة قاله مغيرة بن مسلم عن يونس وعنده عن المقبري عن أبي هريرة قاله إبراه
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ سَمْحَ الْبَيْعِ
رواه يونس بن عبيد عن عطاء بن فروخ وعند يونس فيه إسنادان آخران عنده عن الحسن عن أبي هريرة قاله مغيرة بن مسلم عن يونس وعنده عن المقبري عن أبي هريرة قاله إبراهيم بن طهمان عن يونس وقيل
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ سَمْحَ الْبَيْعِ
يرويه يونس بن عبيد واختلف عنه فرواه إبراهيم بن طهمان عن يونس بن عبيد عن المقبري عن أبي هريرة واختلف عن هشيم فقال سعدويه عن هشيم عن يونس عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مثل ما قال إبرا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
اختلف فيه على الحسن فرواه قتادة من رواية سلام بن أبي خبزة عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن وأبو قزعة من رواية ابن جريج عنه ويونس بن عبيد من رواية عبد الوهاب الثقفي ومحمد بن راشد
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُونَ فِيهِ الرِّبَا
يرويه داود بن أبي هند واختلف عنه فرواه حفص بن غياث عن داود عن الحسن عن أبي هريرة وداود لم يسمعه من الحسن ورواه عبد الواحد بن زياد عن داود عن سعيد بن أبي خيرة عن الحسن عن أبي هريرة
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
يرويه مطر الوراق وداود بن أبي هند وخالد الحذاء وأبو بكر الهذلي عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة واختلف عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية فرواه حماد بن سلمة وهشيم وأبو عوانة وأبان بن تغلب عن
الْكَمْأَةُ بَقِيَّةٌ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءُ الْعَيْنِ
يرويه مطر الوراق وداود بن أبي هند وخالد الحذاء وأبو بكر الهذلي عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة واختلف عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية فرواه حماد بن سلمة وهشيم وأبو عوانة وأبان بن تغلب عن
إِنَّمَا الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
يرويه مطر الوراق وداود بن أبي هند وخالد الحذاء وأبو بكر الهذلي عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة واختلف عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية فرواه حماد بن سلمة وهشيم وأبو عوانة وأبان بن تغلب عن
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا كَانَتْ لِأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ فِي عِرْضٍ أَوْ مَالٍ ، فَاسْتَحَلَّهَا مِنْهُ قَبْلَ أَنْ تُؤْخَذَ مِنْهُ وَلَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ
يرويه ابن أبي ذئب وعبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ورواه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه إبراهيم بن طهمان وإسماعيل بن عياش وخالد بن حميد وصدقة بن عبد الله وابن وهب وي
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَلْيَقْضِهِ إِيَّاهُ
يرويه ابن أبي ذئب وعبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ورواه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه إبراهيم بن طهمان وإسماعيل بن عياش وخالد بن حميد وصدقة بن عبد الله وابن وهب وي
مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
يرويه عمرو بن أبي عمرو داود بن خالد بن دينار وعمارة ابن غزية حدث به عنه سفيان الثوري واختلف عنه فرواه إبراهيم بن هراسة عن الثوري عن عمارة بن غزية عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وخالف
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي السَّبِيلَ الْأَقْوَمَ
يرويه حماد بن سلمة واختلف عنه فرواه أحمد بن يحيى بن حميد الطويل عن حماد عن علي بن زيد عن الحسن عن أمه عن أم سلمة وغيره يرويه عن حماد عن علي بن زيد عن الحسن عن أم سلمة وهذا أشبه بال
يُصَبُّ عَلَى بَوْلِ الْغُلَامِ الْمَاءُ
يرويه الحسن واختلف عنه فرواه إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن أمه عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه يونس بن عبيد ومبارك بن فضالة والفضل بن دلهم عن الحسن عن أمه عن أم سلمة قول
بَوْلُ الْغُلَامِ يُصَبُّ عَلَيْهِ الْمَاءُ صَبًّا مَا لَمْ يَطْعَمْ
يرويه الحسن واختلف عنه فرواه إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن أمه عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه يونس بن عبيد ومبارك بن فضالة والفضل بن دلهم عن الحسن عن أمه عن أم سلمة قول
لِجَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَجِيئُونَ مِنْ قِبَلِ الشَّامِ يَؤُمُّونَ الْبَيْتَ لِرَجُلٍ يَمْنَعُهُمُ اللهُ مِنْهُ
يرويه علي بن زيد بن جدعان واختلف عنه فرواه عبد الوارث عن علي بن زيد عن الحسن عن أم سلمة ورواه حجاج الأعور عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن أمه عن أم سلمة وهو الصواب
إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ
يرويه هشام بن حسان واختلف عنه فرواه مخلد بن الحسين عن هشام عن الحسن عن أمه عن أم سلمة قاله أبو نعيم الحلبي عنه وخالفه يحيى القطان ومعتمر وحماد بن عيسى ومرجى بن رجاء وعيسى بن يونس و
لَوْ أَنَّهَا كَانَتْ تَحِلُّ لَمَا تَزَوَّجْتُهَا ، وَقَدْ أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا ثُوَيْبَةُ مَوْلَاةُ بَنِي هَاشِمٍ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه عبد الله بن نمير ومحمد بن بشر عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة عن أم حبيبة قال ذلك شعيب بن أيوب عن ابن نمير وخالفه سليمان
طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُخْسَفُ بِهِمْ يُبْعَثُونَ إِلَى رَجُلٍ ، فَيَأْتِي مَكَّةَ فَيَمْنَعُهُ اللهُ مِنْهُمْ
يرويه علي بن زيد بن جدعان واختلف عنه فرواه عبد الوارث عن علي بن زيد عن الحسن عن أم سلمة ورواه حجاج الأعور عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن أمه عن أم سلمة وهو الصواب
إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمٍ
رواه المعلى بن زياد عن أبي عثمان عن عمر موقوفا غير مرفوع وكذلك رواه حماد بن زيد عن ميمون الكردي عن أبي عثمان عن عمر قوله وخالفه ديلم بن غزوان ويكنى أبا غالب عن ميمون الكردي عن أبي
لَيْسَ لِابْنِ آدَمَ حَقٌّ فِي سِوَى هَذِهِ الْخِصَالِ
رواه حريث بن السائب عن الحسن عن حمران عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه والصواب عن الحسن عن حمران عن بعض أهل الكتاب
أَدْخَلَ اللهُ الْجَنَّةَ رَجُلًا كَانَ سَهْلًا بَائِعًا وَمُشْتَرِيًا وَقَاضِيًا وَمُقْتَضِيًا
رواه يونس بن عبيد عن عطاء بن فروخ وعند يونس فيه إسنادان آخران عنده عن الحسن عن أبي هريرة قاله مغيرة بن مسلم عن يونس وعنده عن المقبري عن أبي هريرة قاله إبراهيم بن طهمان عن يونس وقيل
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ
وغيره يرويه عن قتادة عن الحسن مرسلا والمرسل أصح
لَقَدْ دَخَلَتْ بِهِ الْجَنَّةَ
وقال إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عم الأحنف وهو صعصعة بن معاوية عن عائشة ولم يذكر الحسن فيه وهو مضطرب
رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاهْدِنِي السَّبِيلَ الْأَقْوَمَ
يرويه حماد بن سلمة واختلف عنه فرواه أحمد بن يحيى بن حميد الطويل عن حماد عن علي بن زيد عن الحسن عن أمه عن أم سلمة وغيره يرويه عن حماد عن علي بن زيد عن الحسن عن أم سلمة وهذا أشبه بال
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
رواه عثمان بن المغيرة ويكنى أبا المغيرة وهو عثمان بن أبي زرعة وهو عثمان الأعشى رواه عن علي بن ربيعة الوالبي عن أسماء بن الحكم الفزاري عن علي بن أبي طالب حدث به عنه كذلك مسعر بن كدا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
رواه عثمان بن المغيرة ويكنى أبا المغيرة وهو عثمان بن أبي زرعة وهو عثمان الأعشى رواه عن علي بن ربيعة الوالبي عن أسماء بن الحكم الفزاري عن علي بن أبي طالب حدث به عنه كذلك مسعر بن كدا