علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
هِيَ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
سئل عن حديث عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكمأة فقال هي من المن وماؤها شفاء للعين فقال يرويه عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث واختلف عنه فرواه الثوري
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ
سئل عن حديث عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكمأة فقال هي من المن وماؤها شفاء للعين فقال يرويه عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث واختلف عنه فرواه الثوري
إِنَّ بِالْمَدِينَةِ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ أَسْلَمُوا
حدث به عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه عبدة بن سليمان عن عبيد الله بن عمر عن العلاء عن أبيه عن أبي سعيد حدث به الحسن بن سهل الحناط عن عبدة هكذا وخالفه عبد الله بن نمير فرواه عن ع
إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
يرويه ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون فقال عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع عن أبي سعيد ورواه الوليد بن كثير عن محمد بن كعب القرظي عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع عن أب
بَشِّرْ أُمَّتَكَ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَاةً ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ
كلها وهم والصواب رواية حماد بن سلمة يعني أنه أدخل بين ثابت وأنس فيه سليمان مولى الحسن بن علي
بَشِّرْ أُمَّتَكَ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَاةً ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ
كلها وهم والصواب رواية حماد بن سلمة يعني أنه أدخل بين ثابت وأنس فيه سليمان مولى الحسن بن علي ورواه جماعة عن أنس عن أبي طلحة وجماعة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وروي عن أبي طل
الْكَمْأَةُ مِنَ السَّلْوَى
سئل عن حديث عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكمأة فقال هي من المن وماؤها شفاء للعين فقال يرويه عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث واختلف عنه فرواه الثوري
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللهِ
يرويه المبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس حدث به أحمد بن بكر البالسي عن داود بن الحسن عن مبارك بن فضالة وهو وهم وإنما روى هذا الحسن عن جندب بن عبد الله البجلي كذلك رواه داود بن أبي هن
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللهِ
الصواب عن الحسن عن جندب بن عبد الله
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَالِي إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَضْرِبَ عُنُقَهُ
سئل عن حديث البراء بن عازب عن أبي بردة أن رجلا تزوج بامرأة أبيه فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضرب عنقه فقال رواه عدي بن ثابت واختلف عنه فرواه أشعث بن سوار واختلف عنه أيضا ف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ رَجُلًا إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَضْرِبَ عُنُقَهُ وَيَأْتِي بِرَأْسِهِ
سئل عن حديث البراء بن عازب عن أبي بردة أن رجلا تزوج بامرأة أبيه فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضرب عنقه فقال رواه عدي بن ثابت واختلف عنه فرواه أشعث بن سوار واختلف عنه أيضا ف
مَنْ قَامَ إِذَا اسْتَقْبَلَتْهُ الشَّمْسُ فَتَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ غُفِرَ لَهُ خَطَايَاهُ
رواه أبو إدريس الخولاني وجبير بن نفير وليث بن سليم الجهني وابن عم زهرة بن معبد وأبو سلام الأسود ممطور ومحمد بن ثابت القرشي والقاسم أبو عبد الرحمن وأبو الأحوص حكيم بن عمير عن عقبة ب
لَا تَرْتَدُوا الصَّمَّاءَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
يرويه أبو عمر الحوضي واختلف عنه فرواه موسى بن الحسن الصقلي عن أبي عمر عن شعبة عن أبي الزبير عن جابر ووهم في قوله عن شعبة وإنما رواه أبو عمر الحوضي عن هشام عن أبي الزبير عن جابر قيل
إِنَّ الْقُرْآنَ غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ ، وَلَا غِنًى دُونَهُ
يرويه الأعمش عن يزيد الرقاشي واختلف عنه فرواه حاتم بن إسماعيل عن شريك عن الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس وخالفه أبو معاوية الضرير فرواه عن الأعمش عن يزيد الرقاشي عن الحسن مرسلا وقال
لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ أَوْ أَبَاهُ
يرويه يونس بن عبيد واختلف عنه فرواه سالم بن نوح عن يونس بن عبيد عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال نهينا كذلك قال محمد بن مرداس عن سالم وقال غيره عن سالم عن يونس عن محمد عن أنس قال نهين
سَبْعٌ لِلْبِكْرِ ، وَثَلَاثٌ لِلثَّيِّبِ
فقال يرويه أيوب وخالد واختلف عنهما فرواه ابن عيينة عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس مرفوعا ورواه محمد بن إسحاق واختلف عنه فرواه عبد الرحيم بن سليمان ومحمد بن سلمة ويحيى بن سعيد الأموي و
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ
وغيره يرويه عن قتادة عن الحسن مرسلا والمرسل أصح
شَهِدْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ أَصْحَابِهِ عِنْدَ الزَّوْرَاءِ أَوْ قَالَ : عِنْدَ بُيُوتِ الْمَدِينَةِ
يرويه سعيد بن أبي عروبة واختلف عنه فروي عن مكي بن إبراهيم عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن أنس قاله أحمد بن الحباب الحميري عن مكي وليس بمحفوظ وخالفه يزيد بن زريع والبرساني وغندر رووه ع
نَظَرَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَضُوءًا فَلَمْ يَجِدْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هَاهُنَا
يرويه سعيد بن أبي عروبة واختلف عنه فروي عن مكي بن إبراهيم عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن أنس قاله أحمد بن الحباب الحميري عن مكي وليس بمحفوظ وخالفه يزيد بن زريع والبرساني وغندر رووه ع
كَانَ بِالزَّوْرَاءِ ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ لَا يَغْمُرُ أَصَابِعَهُ أَوْ قَالَ : مَا يُوَارِي أَصَابِعَهُ فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَتَوَضَّئُوا
يرويه سعيد بن أبي عروبة واختلف عنه فروي عن مكي بن إبراهيم عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن أنس قاله أحمد بن الحباب الحميري عن مكي وليس بمحفوظ وخالفه يزيد بن زريع والبرساني وغندر رووه ع
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ قَدْرَ مَا يَغْمُرُ أَصَابِعَهُ أَوْ لَا يَغْمُرُ شَكَّ سَعِيدٌ فَجَعَلُوا يَتَوَضَّئُونَ
يرويه سعيد بن أبي عروبة واختلف عنه فروي عن مكي بن إبراهيم عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن أنس قاله أحمد بن الحباب الحميري عن مكي وليس بمحفوظ وخالفه يزيد بن زريع والبرساني وغندر رووه ع
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ
كذا رواه مؤمل وخالفه حجاج فرواه عن حماد عن ثابت وحميد ويونس عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا قال الدارقطني والمرسل أصح
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَبِّي بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا
حدث به شريك عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن أنس وخالفه عثمان بن المغيرة فرواه عن سالم بن أبي الجعد عن سعد مولى الحسن بن علي عن أنس وهو أشبه
سَأَلْتُ رَبِّيَ اللَّاهِينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْبَشَرِ فَوَهَبَهُمْ
يرويه محمد بن المنكدر واختلف عنه فرواه عبد العزيز الماجشون عن ابن المنكدر عن يزيد الرقاشي عن أنس وخالفهم ربيعة بن عثمان فرواه عن ابن المنكدر عن الحسن البصري مرسلا عن النبي صلى الله
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
يرويه عبد الله بن الأجلح عن عاصم عن أنس مرفوعا وتابعه علي بن الحسن السامي وكان ضعيفا فرواه عن الثوري عن عاصم عن أنس مرفوعا وخالفه علي بن مسهر وثابت بن يزيد أبو زيد فروياه عن عاصم م
سَأَلْتُ رَبِّي اللَّاهِينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْبَشَرِ أَلَّا يُعَذِّبَهُمْ ، فَأَعْطَانِيهِمْ
يرويه محمد بن المنكدر واختلف عنه فرواه عبد العزيز الماجشون عن ابن المنكدر عن يزيد الرقاشي عن أنس وخالفهم ربيعة بن عثمان فرواه عن ابن المنكدر عن الحسن البصري مرسلا عن النبي صلى الله
مَنْ تَرَكَ - يَعْنِي مَالًا - فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَى اللهِ وَرَسُولِهِ
يرويه الضحاك بن شرحبيل واختلف عنه فرواه سعيد بن أبي أيوب عن الضحاك عن الحسن عن أنس وخالفه يحيى بن أيوب المصري فرواه عن الضحاك بن شرحبيل عن أعين أبي يحيى البصري عن أنس والله أعلم وك
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ
وقال الدارقطني إسناده حسن
أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللهِ ؟ فَمَا كَانَ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَهُوَ بَاطِلٌ ، وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْطٍ
روى هذا الحديث عروة بن الزبير عن عائشة واختلف عنه في لفظه فرواه هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها خذيها واشترطي لهم الولاء حدث به عن هشام كذلك مالك
اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْطَى الثَّمَنَ
روى هذا الحديث عروة بن الزبير عن عائشة واختلف عنه في لفظه فرواه هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها خذيها واشترطي لهم الولاء حدث به عن هشام كذلك مالك
أَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ
روى هذا الحديث عروة بن الزبير عن عائشة واختلف عنه في لفظه فرواه هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها خذيها واشترطي لهم الولاء حدث به عن هشام كذلك مالك
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَذْكُرُ اللهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ
رواه زكريا بن أبي زائدة عن خالد بن سلمة عن البهي عن عروة عن عائشة قال ذلك يحيى بن زكريا والوليد بن القاسم الهمداني عن زكريا ورواه الحسن بن حبيب بن ندبة عن زكريا فلم يقم إسناده وأسق
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ ، صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ
وقال الدارقطني إسناده حسن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ عِدَّةَ بَرِيرَةَ حِينَ فَارَقَهَا زَوْجُهَا
روى هذا الحديث عروة بن الزبير عن عائشة واختلف عنه في لفظه فرواه هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها خذيها واشترطي لهم الولاء حدث به عن هشام كذلك مالك
كَانَ يَذْكُرُ اللهَ فِي كُلِّ أَحْيَانِهِ
رواه زكريا بن أبي زائدة عن خالد بن سلمة عن البهي عن عروة عن عائشة قال ذلك يحيى بن زكريا والوليد بن القاسم الهمداني عن زكريا ورواه الحسن بن حبيب بن ندبة عن زكريا فلم يقم إسناده وأسق
أَفْضَلُ الْحَجِّ الْعَجُّ وَالثَّجُّ
وخالفه المعافى بن عمران ومحمد بن الحسن روياه عن أبي حنيفة موقوفا وهو الصواب
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
يرويه يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية عن أبيه عن عاصم عن زر عن عبد الله حدث به أبو سعيد الأشج والحسن بن حماد الوراق كذلك وقال يحيى بن معين أنا كتبته من كتاب ابن أبي غنية ليس فيه ابن
سِبَابُ الْمُسْلِمِ أَخَاهُ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
يرويه أبو إسحاق السبيعي وإبراهيم الهجري والحسن البصري عن أبي الأحوص فرفعه أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق ووقفه غير ورفعه إبراهيم الهجري وأما الحسن فرفعه عنه مبارك بن فضالة ووقفه غيره
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَتَى الْغَائِطَ ، فَقَالَ : الْتَمِسُوا لِي ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ
أحسنها سياقا الطريق الأولى التي أخرجها البخاري ولكن في النفس منها شيء لكثرة الاختلاف فيه على أبي إسحاق
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ ، وَرَفْعٍ ، وَقِيَامٍ
اختلف عن أبي إسحاق في إسناده ورواه زهير عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه وعلقمة عن عبد الله وهو أحسنهما إسنادا