علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنْ صَامَ يَوْمَ الشَّكِّ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ
إسناده حسن صحيح ورجاله كلهم ثقات
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
ويقال إن سعيدا وهم وإنما روى شعبة هذا الحديث عن عاصم عن حفصة عن سلمان بن عامر وهو الصحيح
اعْمَلُوا لِصَاحِبِكُمُ ، ارْحَلُوا لِصَاحِبِكُمُ ، ادْنُوَا فَكُلَا
يحيى عن أبي سلمة مرسلا هو الصحيح
إِنَّهَا لَيْسَتْ أَيَّامَ صِيَامٍ ، إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ
ورفعه صحيح وأسانيدها كلها محفوظة
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
يرويه معاوية بن صالح عن ابن عبد الله بن بسر عن أبيه عن عمته الصماء عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه خالد بن معدان واختلف عن ثور عنه فرواه يحيى بن نصر بن حاجب وعباد بن صهيب وسفيان
يَوْمُ الْجُمُعَةِ عِيدٌ فَلَا تَجْعَلُوا يَوْمَ عِيدِكُمْ يَوْمَ صِيَامِكُمْ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة موقوفا وروي عن حفص بن غياث عن الأعمش مرفوعا وكذلك رواه حبيب بن أبي ثابت عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا
يَوْمُ الْجُمُعَةِ عِيدٌ فَلَا تَجْعَلُوا يَوْمَ عِيدِكُمْ يَوْمَ صِيَامِكُمْ
يرويه معاوية بن صالح واختلف عنه فرواه ابن وهب عن معاوية بن صالح عن أبي بشر مؤذن مسجد دمشق عن عامر بن لدين عن أبي هريرة وخالفه أسد بن موسى فرواه عن معاوية بن صالح عن أبي بشر عن عامر
لَا تُسَافِرِ امْرَأَةٌ مَسِيرَةَ لَيْلَةٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ
يرويه ابن عجلان وابن أبي ذئب ومالك بن أنس واختلف عنهم فرواه أبو عاصم النبيل وابن عيينة ويحيى القطان عن ابن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهم خالد بن ال
لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ بَرِيدًا إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ
يرويه ابن عجلان وابن أبي ذئب ومالك بن أنس واختلف عنهم فرواه أبو عاصم النبيل وابن عيينة ويحيى القطان عن ابن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهم خالد بن ال
لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ
صحيح عن عمرو بن أبي عمرو
لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ
سئل عن حديث أنس بن مالك عن أبي طلحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبيك بحجة وعمرة معا فقال يرويه سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة وغيره يرويه عن أنس عن النبي صلى الله علي
لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ
صحيح عن عمرو بن أبي عمرو
وَأَمَّا حَدِيثُ مَالِكٍ فَأَخبَرَنَاهُ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الإِسفَرَائِنِيُّ حَدَّثَنِي خَالِي ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ المُقرِي
صحيح عن عمرو بن أبي عمرو
أَمَّا حَدِيثُ سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو الحَسَنِ إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضلِ ثَنَا جَدِّي ثَنَا سَعِيدُ بنُ
صحيح عن عمرو بن أبي عمرو
أَتُحِبُّونَ أَيُّهَا النَّاسُ أَنْ تَجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ
الصحيح عن الماجشون عن ابن المنكدر عن عطاء بن يسار أو عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
والصحيح عن موسى بن طلحة مرسلا
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ : " بِاسْمِ اللهِ
يرويه الشعبي واختلف عنه فرواه أبو بكر الهذلي عن الشعبي عن عبد الله بن شداد عن ميمونة والصحيح عن الشعبي عن أم سلمة
قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ
والصحيح عن ابن عائش
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ
والصحيح قول شعبة ومن تابعه
وَقَد حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدُ بنُ الخُرَاسَانِيِّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُكرَمٍ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ أَنبَأَ أَبُو نَعَامَةَ العَدَوِيُّ
والصحيح قول شعبة ومن تابعه
يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
القولين صحيحان
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ
رواه يونس بن أبي إسحاق وابنه إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عمر وخالفهما شعبة والثوري ومسعر فرووه عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم والمتصل
إِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ كَذَا وَكَذَا أَهْلَ بَيْتٍ - وَأَظُنُّهُ قَالَ : تِسْعَةُ أَبْيَاتٍ - مَا فِيهِمْ صَاعٌ مِنْ طَعَامٍ وَلَا مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ ، فَاسْأَلِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
يرويه علي بن بذيمة واختلف عنه فحدث به مؤمل بن إهاب عن مالك بن سعير عن مسعر عن علي بن بذيمة مرفوعا متصلا وغيره يرسله والمرسل هو الصحيح
إِنَّمَا أَنْتِ ظِئْرِي
ورواه إسرائيل وأشعث بن سوار وأبو مريم ومحمد بن أبان عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل الأشجعي وهو الصحيح
إِنَّ التُّجَّارَ هُمُ الْفُجَّارُ
يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه الضحاك بن نبراس البصري وهو ضعيف عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة ووهم فيه والصحيح عن يحيى بن أبي كثير عن أبي راشد عن عبد الرحمن
لَا أَدَعُ الدَّيْنَ لِأَنَّ لَهُ مِنَ اللهِ عَوْنًا ، فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ
يرويه منصور بن المعتمر واختلف عنه فرواه عبيدة بن حميد عن منصور عن زياد بن عمرو بن هند عن عمران بن حذيفة عن ميمونة وقيل عنه عن عمرو بن حذيفة والصحيح عمران ورواه زياد البكائي وجرير و
نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ
يرويه سعد بن إبراهيم واختلف عنه فرواه الثوري عن سعد عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة وقيل عن خلاد بن يحيى عن الثوري عن الأعمش عن سعد بن إبراهيم وذكر الأعمش فيه وهم ورواه إبر
نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ
يرويه سعد بن إبراهيم واختلف عنه فرواه الثوري عن سعد عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة وقيل عن خلاد بن يحيى عن الثوري عن الأعمش عن سعد بن إبراهيم وذكر الأعمش فيه وهم ورواه إبر
زِنْ وَأَرْجِحْ
رواه أيوب بن جابر عن سماك عن مخرفة العبدي أو مخرمة شك محمد بن بكار بن ريان عن أيوب بن جابر وكذلك قال يحيى بن يعلى الأسلمي عن الثوري عن سماك عن مخرفة العبدي والمحفوظ عن قيس بن الربي
نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ
الصحيح في هذا الحديث الإرسال
إِنَّ مِنْ أَطْيَبِ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ
والصحيح حديث منصور عن إبراهيم عن عمارة عن عمته عن عائشة
أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ أَوْ أَفْلَسَ ، فَصَاحِبُ الْمَتَاعِ أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ إِذَا وَجَدَهُ بِعَيْنِهِ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه ابن عيينة وأيوب السختياني عن عمرو بن دينار عن هشام بن يحيى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما هشيم رواه عن عمرو عن رجل لم يسمه ع
مَكَّةُ حَرَامٌ ، وَحَرَامٌ بَيْعُ رِبَاعِهَا وَحَرَامٌ أَجْرُ بُيُوتِهَا
هكذا رواه أبو حنيفة ووهم في موضعين أحدهما قوله عبيد الله بن أبي يزيد وإنما هو ابن أبي زياد القداح والثاني في رفعه والصحيح موقوف
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْكَالِئِ بِالْكَالِئِ
وكلا القولين وهم والصحيح عن موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْكَالِئِ بِالْكَالِئِ
وكلا القولين وهم والصحيح عن موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر
مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ
والصحيح عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر
مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ
والصحيح عن الأعمش وليث عن مجاهد عن ابن عمر
إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ
يرويه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه شعبة عن الحكم عن عروة ابن النزال أو النزال بن عروة عن معاذ وقال غندر وحجاج عن شعبة عن الحكم قال وحدثني به أيضا ميمون بن أبي شبيب عن معاذ وكذلك
انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي رَجَعَ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي
وروى موقوفا والصحيح هو الموقوف
وَيْحَ عَمَّارٍ ، تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
وهم فيه بعض الرواة والصحيح عن شعبة وعن غيره عن خالد الحذاء عن عكرمة عن أبي سعيد الخدري وهو المحفوظ عن غندر وعن غيره