علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ عَشْرَ حِجَجٍ
يرويه أبو قلابة عن عمرو بن بجدان واختلف عنه فرواه خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي ذر ولم يختلف أصحاب خالد عنه ورواه أيوب السختياني عن أبي قلابة واختلف عنه فرواه مخ
الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ
يرويه أبو قلابة عن عمرو بن بجدان واختلف عنه فرواه خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي ذر ولم يختلف أصحاب خالد عنه ورواه أيوب السختياني عن أبي قلابة واختلف عنه فرواه مخ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ
يرويه أبو قلابة عن عمرو بن بجدان واختلف عنه فرواه خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي ذر ولم يختلف أصحاب خالد عنه ورواه أيوب السختياني عن أبي قلابة واختلف عنه فرواه مخ
الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ
يرويه أبو قلابة عن عمرو بن بجدان واختلف عنه فرواه خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي ذر ولم يختلف أصحاب خالد عنه ورواه أيوب السختياني عن أبي قلابة واختلف عنه فرواه مخ
اجْتَمَعَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَنَمٌ مِنْ غَنَمِ الصَّدَقَةِ
يرويه أبو قلابة عن عمرو بن بجدان واختلف عنه فرواه خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي ذر ولم يختلف أصحاب خالد عنه ورواه أيوب السختياني عن أبي قلابة واختلف عنه فرواه مخ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بِالتَّيَمُّمِ إِلَّا صَلَاةً وَاحِدَةً
الحسن بن عمارة ضعيف
لَا يُصَلَّى بِالتَّيَمُّمِ إِلَّا صَلَاةٌ وَاحِدَةٌ
الحسن بن عمارة ضعيف
الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
أحسنها إسنادا رواية الوليد بن كثير عن محمد بن كعب يعني عن عبد الله بن عبد الرحمن بن رافع عن أبي سعيد
الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
يرويه ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون فقال عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع عن أبي سعيد ورواه الوليد بن كثير عن محمد بن كعب القرظي عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع عن أب
إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
يرويه ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون فقال عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع عن أبي سعيد ورواه الوليد بن كثير عن محمد بن كعب القرظي عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع عن أب
إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
يرويه ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون فقال عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع عن أبي سعيد ورواه الوليد بن كثير عن محمد بن كعب القرظي عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع عن أب
إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
يرويه ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون فقال عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع عن أبي سعيد ورواه الوليد بن كثير عن محمد بن كعب القرظي عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع عن أب
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
يرويه أسباط بن محمد ومصعب بن المقدام عن أبي بكر الهذلي عن الحسن وابن سيرين عن أبي هريرة وقيل التيمي عن جابر وقيل عن قتادة عن الحسن عن أنس وكلها وهم والمحفوظ ما رواه شعبة عن قتادة ع
اذْهَبْ فَوَارِهِ ، ثُمَّ لَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي
يرويه السدي واختلف عنه فرواه سريج بن يونس ومحمد بن بكار وأبو معمر القطيعي وزحمويه وجمهور بن منصور وإبراهيم بن أبي العباس عن الحسن بن يزيد بن الأصم عن السدي عن أبي عبد الرحمن السلمي
حُمْرَ النَّعَمِ وَسُودَهَا
يرويه السدي واختلف عنه فرواه سريج بن يونس ومحمد بن بكار وأبو معمر القطيعي وزحمويه وجمهور بن منصور وإبراهيم بن أبي العباس عن الحسن بن يزيد بن الأصم عن السدي عن أبي عبد الرحمن السلمي
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِجَمْعٍ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ
يرويه عدي بن ثابت واختلف عنه فرواه يحيى بن سعيد الأنصاري ومسعر وأبو مريم عبد الغفار وجابر الجعفي وابن أبي ليلى واختلف عنهما عن عدي بن ثابت عن عبد الله بن يزيد عن أبي أيوب وقال قيس
عَلَى الْفِطْرَةِ
يرويه حميد الطويل وخليد بن دعلج ويوسف بن عطية الصفار عن قتادة عن أنس واختلف على قتادة فرواه سلام بن مسكين عن قتادة عن صاحب له عن علقمة عن ابن مسعود ورواه معاذ بن معاذ وعبد العزيز ب
مِنَ السُّنَّةِ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ
رواه هشيم واختلف عنه فرواه وهب بن بقية عن هشيم عن يونس عن ابن سيرين عن أنس كان التثويب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالفه سعيد بن منصور وسريج بن يونس والحسن بن عرفة رووه ع
كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ وَيُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ
فقال يرويه شعبة واختلف عنه فروي عن مسلم بن إبراهيم عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب عن جابر
كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ
فقال يرويه شعبة واختلف عنه فروي عن مسلم بن إبراهيم عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب عن جابر
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
يرويه المبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس حدث به أحمد بن بكر البالسي عن داود بن الحسن عن مبارك بن فضالة وهو وهم وإنما روى هذا الحسن عن جندب بن عبد الله البجلي كذلك رواه داود بن أبي هن
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
الصواب عن الحسن عن جندب بن عبد الله
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ فَلَا يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ
الصواب عن الحسن عن جندب بن عبد الله
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
يرويه عبد الله بن المبارك ويحيى بن أيوب المصري ومحمد بن عيسى بن سميع عن حميد عن أنس فقال علي بن المديني وذكر له هذا الحديث عن ابن المبارك عن حميد عن أنس فقال أخاف أن يكون وهما لعله
قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ
ابن سمعان هو عبد الله بن زياد بن سمعان وهو متروك الحديث وروى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء بن عبد الرحمن منهم مالك بن أنس وابن جريج وروح بن القاسم وابن عيينة وابن عجلان والح
قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ
ابن سمعان هو عبد الله بن زياد بن سمعان وهو متروك الحديث وروى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء بن عبد الرحمن منهم مالك بن أنس وابن جريج وروح بن القاسم وابن عيينة وابن عجلان والح
قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ
ابن سمعان هو عبد الله بن زياد بن سمعان وهو متروك الحديث وروى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء بن عبد الرحمن منهم مالك بن أنس وابن جريج وروح بن القاسم وابن عيينة وابن عجلان والح
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ
ابن سمعان هو عبد الله بن زياد بن سمعان وهو متروك الحديث وروى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء بن عبد الرحمن منهم مالك بن أنس وابن جريج وروح بن القاسم وابن عيينة وابن عجلان والح
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِالْبَصْرَةِ ، فَقَرَأَ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ وَأَوَّلِ آيَةٍ مِنَ الْبَقَرَةِ
هذا إسناد حسن
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ أُمِّ الْقُرْآنِ رَفَعَ صَوْتَهُ فَقَالَ : " آمِينَ
هذا إسناد حسن
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَرَأَ لَهُمْ : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى فَسَجَدَ فِيهَا ، ثُمَّ قَامَ ، فَقَرَأَ سُورَةً أُخْرَى
رواه مالك عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة واختلف عن مالك فرواه جويرية وابن نافع ومحمد بن الحسن ومعن وعبد الرزاق عن مالك متصلا ورواه جماعة من أصحاب الموطأ عن مالك عن الزهري عن الأع
زَادَكَ اللهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ
الحديث منقطع الحسن إنما يروي عن الأحنف بن قيس عن أبي بكرة
وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرٍ هُوَ ابنُ زِيَادٍ النَّيسَابُورِيُّ
هذا إسناد حسن متصل
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَإِنَّ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
لم يسنده عن موسى بن أبي عائشة غير أبي حنيفة والحسن بن عمارة وهما ضعيفان
إِنِّي لَأَرَاكُمْ تَقْرَءُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ إِذَا جَهَرَ
هذا إسناد حسن
مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَقْرَأُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ إِذَا جَهَرْتُ بِالْقِرَاءَةِ
هذا إسناد حسن ورجاله ثقات
قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ : نِصْفُهَا لِي ، وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ
ابن سمعان هو عبد الله بن زياد بن سمعان وهو متروك الحديث وروى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء بن عبد الرحمن منهم مالك بن أنس وابن جريج وروح بن القاسم وابن عيينة وابن عجلان والح
كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ
ابن سمعان هو عبد الله بن زياد بن سمعان وهو متروك الحديث وروى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء بن عبد الرحمن منهم مالك بن أنس وابن جريج وروح بن القاسم وابن عيينة وابن عجلان والح
وَمِنهُم أَمِيرُ المُؤمِنِينَ عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ الفَضلِ
وهذا الحديث عن علي أحسن إسنادا وأصح من الحديث الذي يرويه الكوفيون عن عبد الرحمن بن الأصبهاني
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ أَوْ يَحُثُّ أَنْ يُقْرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ
وهذا الحديث عن علي أحسن إسنادا وأصح من الحديث الذي يرويه الكوفيون عن عبد الرحمن بن الأصبهاني