علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
سئل عن حديث أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الأعمال الصلاة لوقتها فقال يرويه الوليد بن العيزار والحسن بن عبيد الله وأبو معاوية عمرو بن عبد الله النخ
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
سئل عن حديث أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الأعمال الصلاة لوقتها فقال يرويه الوليد بن العيزار والحسن بن عبيد الله وأبو معاوية عمرو بن عبد الله النخ
افْتَرَضَ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ خَمْسًا
روى خالد بن قيس عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم فرضت علي الصلاة وهو صحيح عنه
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
رفعه غير صحيح عن ابن عمر
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
والصحيح من ذلك قول عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن عمر
صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا
والموقوف هو الصحيح من حديث أبي إسحاق وحميد بن هلال ورفعه صحيح من حديث قتادة
صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا
رفعه صحيح من حديث قتادة والصحيح عن أبي إسحاق وحميد بن هلال أنهما روياه عن أبي الأحوص عن عبد الله موقوفا
لَا يُوَطِّنُ أَحَدُكُمُ الْمَسَاجِدَ لِلصَّلَاةِ إِلَّا تَبَشْبَشَ اللهُ بِهِ
يرويه سعيد بن أبي سعيد المقبري واختلف عنه فرواه ابن عجلان واختلف عنه فرواه يحيى بن سعيد القطان وأبو عاصم النبيل عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة موقو
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ
رواه أسامة بن زيد الليثي واختلف عنه فرواه سليمان بن بلال وعبد الوهاب بن عطاء وحاتم بن إسماعيل وأبو ضمرة وعبد الله بن وهب ومحمد بن عمر الواقدي عن أسامة بن زيد عن عثمان بن عروة عن أب
صَلَّى الظُّهْرَ فَظَنَنَّا أَنَّهُ قَرَأَ : تَنْزِيلَ السَّجْدَةِ
والصحيح عن التيمي عن رجل عن أبي مجلز عن ابن عمر
كَانَ " يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ يَمِيلُ إِلَى الشِّقِّ الْأَيْمَنِ قَلِيلًا شَيْئًا
وهو الصحيح ومن رفعه فقد وهم
كَانَ " يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ يَمِيلُ إِلَى الشِّقِّ الْأَيْمَنِ قَلِيلًا شَيْئًا
الصحيح وقفه ومن رفعه فقد وهم
كَانَ " يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ يَمِيلُ إِلَى الشِّقِّ الْأَيْمَنِ قَلِيلًا شَيْئًا
صوب الدارقطني رواية الوقف وقال في موضع آخر منها إنه الصحيح
حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ
الصحيح عن الفريابي موقوف
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
رواه إسماعيل بن عياش عن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية عن أبي إسحاق السبيعي عن الأسود عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه إبراهيم النخعي رواه عن الأسود عن عمر قوله غير مرفوع و
إِنَّ جِبْرَئِيلَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بِهِمَا خَبَثًا
يرويه أبو نعامة عن أبي نضرة عن أبي سعيد حدث به حماد بن سلمة والحجاج بن الحجاج وأبو عامر الخزاز وعمران القطان وروي عن أيوب السختياني عن أبي نعامة مرسلا ومن قال فيه عن أيوب عن ابن سي
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ
رفعه صحيح
مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يُصَلِّيَ
الصحيح حديث ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم
مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
وهم والصحيح حديث أبي الجعد الضمري
مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
والصحيح عن محمد بن عمرو عن عبيدة بن سفيان الحضرمي عن أبي الجعد الضمري عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك قال الثوري ويحيى القطان وغيرهما عن محمد بن عمرو وهو الصواب
قَدِ اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ
يرويه عبد العزيز بن رفيع وقد اختلف عنه فرواه زياد بن عبد الله البكائي والمغيرة بن مقسم من رواية بقية عن شعبة عنه وقال وهب بن حفص عن الجدي عن شعبة عن عبد العزيز بن رفيع ولم يذكر مغي
كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ
يرويه حماد بن سلمة واختلف عنه فروى عن إبراهيم بن الحجاج عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن الحارث عن علي وهو وهم وقال أسود بن عامر شاذان عن حماد بن سلمة عن هشام بن عم
مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَجْدَةً تَطَوُّعًا
والصحيح من ذلك قول شعبة ومن تابعه النعمان بن سالم عن عمرو بن أوس عن عنبسة عن أم حبيبة
يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ
يرويه عن الثوري عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله وهو وهم والصحيح عن أبي سفيان عن جابر
وَصَبُ الْمُؤْمِنِ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ
والصحيح من ذلك ما رواه أيوب السختياني وهشام بن حسان وحسبك بهما في الثقة عن ابن سيرين عن أبي الرئاب واسمه مطرف بن مالك القشيري عن أبي الدرداء من قوله في حديث طويل
مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي جَسَدِهِ يُؤْذِيهِ إِلَّا كُفِّرَ عَنْهُ
الصحيح حديث طلحة بن يحيى يعني الصحيح دون رواية القاسم بن مالك عن عاصم بن كليب الجرمي عن أبي بردة عن معاوية
أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
والحديث حديث الثوري ما رواه يحيى بن سعيد القطان وابن مهدي ومن تابعهما وهو الصحيح
أَلَا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
والحديث حديث الثوري ما رواه يحيى بن سعيد القطان وابن مهدي ومن تابعهما وهو الصحيح
يَا عُمَرُ ، دَعْهُنَّ فَإِنَّ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ ، وَالنَّفْسَ مُصَابَةٌ ، وَالْعَهْدَ قَرِيبٌ
يرويه وهب بن كيسان وإبراهيم واختلف عنه فرواه هشام بن عروة عن وهب بن كيسان واختلف عنه فرواه عثمان بن مكتل وابن جريج ووهيب بن خالد وحسان بن إبراهيم ومحمد بن سعيد الأموي أخو يحيى وهو
ثَلَاثَةٌ مِنَ الْكُفْرِ بِاللهِ : شَقُّ الْجَيْبِ ، وَالنِّيَاحَةُ
يرويه الأوزاعي عن إسماعيل بن عبيد الله عنهما واختلف عنه فرواه شعيب بن إسحاق وبكر والفريابي عن الأوزاعي مرفوعا ووقفه ضمرة بن ربيعة عن الأوزاعي ورفعه صحيح
كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَايِضُ ، وَالسُّنَنُ ، وَالدِّيَاتُ
فإنه لما ذكر حديث سليمان عن الزهري قال لا يثبت عنه وقال غير الحكم بن موسى إنه سليمان بن أرقم ولما روى النسائي هذا الحديث من طريق يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود ثم رواه من حديث يحيى
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلَّا لِخَمْسَةٍ
الله عليه وسلم قال لا تحل الصدقة لغني إلا بخمسة الحديث فقال حدث به عبد الرزاق عن معمر والثوري عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد قاله ابن عسكر عنه وقال غيره عن عبد الرزاق ع
أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي نَصرٍ المَروَزِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عِيسَى ثَنَا القَعنَبِيُّ فِيمَا قُرِئَ عَلَى مَالِكٍ عَن زَيدِ بنِ
الله عليه وسلم قال لا تحل الصدقة لغني إلا بخمسة الحديث فقال حدث به عبد الرزاق عن معمر والثوري عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد قاله ابن عسكر عنه وقال غيره عن عبد الرزاق ع
أَنَّهُ قَالَ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ : " عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ
والصحيح موقوف
أَنَّهُ قَالَ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ : " عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ
رواه أبو إسحاق واختلف عنه رواه أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي وقال فيه نصف صاع من بر واختلف عنه في رفعه فرفعه أبو بكر محمد بن عبد الله بن غيلان عن الحسن بن الصباح ال
أَنَّهُ قَالَ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ : " عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ
الصحيح موقوف
أَمَّا حَدِيثُ أَبِي عَوَانَةَ فَأَخبَرَنَاهُ أَبُو العَبَّاسِ المَحبُوبِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى الطَّرَسُوسِيُّ ثَنَا مُسلِمُ بنُ
والصحيح عن الأعمش وليث عن مجاهد عن ابن عمر
أَمَّا حَدِيثُ أَبِي عَوَانَةَ فَأَخبَرَنَاهُ أَبُو العَبَّاسِ المَحبُوبِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى الطَّرَسُوسِيُّ ثَنَا مُسلِمُ بنُ
والصحيح عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر
وَأَمَّا حَدِيثُ جَرِيرٍ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ ثَنَا
والصحيح عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر
وَأَمَّا حَدِيثُ جَرِيرٍ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ ثَنَا
والصحيح عن الأعمش وليث عن مجاهد عن ابن عمر