علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
لَيْسَ فِي الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ زَكَاةٌ
يرويه يزيد بن يزيد بن جابر عن عراك عن أبي هريرة موقوفا وخالفه سليمان بن يسار وموسى بن عقبة وبكير بن الأشج ومكحول الدمشقي رووه عن عراك عن أبي هريرة مرفوعا ورواه عن مكحول إسماعيل بن
قَدْ حَذَّرَكُمُ اللهُ ، إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاعْرِفُوهُمْ
والصحيح عن حماد بن سلمة عن ابن أبي مليكة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْلَسَ حُسَيْنًا عَلَى فَخِذِهِ
يرويه زيد بن الحباب واختلف عنه فرواه أحمد بن عمر الوكيعي عنه وقال عن سعيد بن عمارة بن غزية الأنصاري عن أبيه عن محمد بن إبراهيم عن عائشة وخالفه أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد فرواه عن
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
وقد ذكر الدارقطني في العلل اختلافا كثيرا فيه على الزهري قال والصحيح قول من قال عن الزهري عن سالم عن أبيه أنه كان يمشي قال وقد مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
والصحيح قول من قال عن الزهري عن سالم عن أبيه أنه كان يمشي قال وقد مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر
خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَاجِرًا إِلَى بُصْرَى
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه أبو عامر العقدي وروح بن عبادة عن زمعة عن الزهري فقال وهب بن عبد الله بن زمعة عن أم سلمة وكذلك قال وكيع مرة وحدث به وكيع مرة أخرى فقال كما قال روح وأبو
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ نَفَعَتْهُ يَوْمًا مِنْ دَهْرِهِ
يرويه هلال بن يساف عن الأغر حدث به منصور بن المعتمر وحصين بن عبد الرحمن واختلف عنهما فأما منصور فرواه الثوري عن منصور واختلف عنه فرواه عيسى بن يونس وابن إسماعيل الفارسي عن الثوري ع
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ
يرويه الزهري عنه واختلف عنه فرواه يونس وإسحاق بن راشد وصفوان بن سليم عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي سعيد ورواه الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله وعطاء بن يزيد
الْبَهِيمَةُ عَقْلُهَا جُبَارٌ
يرويه أيوب وهشام وابن عون وقتادة وعبد الله بن بكر المزني وعوف ويونس بن عبيد وعمران بن خالد عن ابن سيرين عن أبي عن أبي هريرة رفعه حماد بن زيد عن أيوب وهشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة
مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
والصحيح من الإسناد الموقوف
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يرويه يزيد التيمي الأعرج عن مجاهد عن ابن عمر موقوفا وكذلك رواه أبو الجوزاء أوس بن عبد الله ووبرة بن عبد الرحمن عن ابن عمر موقوفا ورفعه صحيح
سَفَرُ الْمَرْأَةِ مَعَ خَادِمِهَا ضَيْعَةٌ
الصحيح أن هذا من قول نافع كما قال إبراهيم الصائغ
لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا
سئل عن حديث أنس بن مالك عن أبي طلحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبيك بحجة وعمرة معا فقال يرويه سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة وغيره يرويه عن أنس عن النبي صلى الله علي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
سئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله كان النبي فقال يرويه أبو فروة مسلم بن سالم الجهني عن أبي الأحوص واختلف عنه فرواه عمران بن عيينة وعبد الله بن الأجلح ومسعر وسليمان التيمي وعمرو بن
صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ ، لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه محمد بن إسحاق وشعيب بن أبي حمزة ومعن بن أبان وخيران عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله وعروة والقاسم بن محمد وأبي بكر بن عبد الرحمن كلهم عن عائشة وروا
اغْزُ مَعَ غَيْرِ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ
والصحيح عن الزهري مرسلا
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
والصحيح عن موسى بن طلحة مرسلا
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً ، تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
وهو الصحيح ومن رفعه فقد وهم
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً ، تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
صوب الدارقطني رواية الوقف وقال في موضع آخر منها إنه الصحيح
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً ، تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
الصحيح وقفه ومن رفعه فقد وهم
طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ
الصحيح أنه من قول القاسم بن محمد نفسه
لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ
ورواه صالح بن أبي الأخضر وزمعة بن صالح عن الزهري عن سالم عن ابن عمر ووهم فيه والصحيح عن سعيد وحده عن أبي هريرة
أُسِّسَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يرويه يزيد التيمي الأعرج عن مجاهد عن ابن عمر موقوفا وكذلك رواه أبو الجوزاء أوس بن عبد الله ووبرة بن عبد الرحمن عن ابن عمر موقوفا ورفعه صحيح
سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يَقُولُونَ لَا قَدَرَ
يرويه الجعيد بن عبد الرحمن وهو ثقة حدث به عنه الحكم بن سعيد السعيدي ورواه زكريا بن منظور الأنصاري عن أبي حازم المدني عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه زكريا و
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
الصحيح ما رواه الثوري وأخوه عمر بن سعيد ومن تابعهما عن عبد الكريم عن زياد عن ابن معقل أنه كان مع أبيه عند ابن مسعود فسمعه يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ
يرويه الشعبي واختلف عنه فرواه يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن مسروق عن علي وخالفه عبد الرحمن بن مهدي وغيره ورووه عن الثوري عن إسماعيل عن الشعبي عن
إِنَّمَا أَقْنُتُ لِتَدْعُوا رَبَّكُمْ ، وَتَسْأَلُوهُ حَوَائِجَكُمْ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه يحيى بن هاشم عن أبيه عن عائشة وكذلك قال منظور بن زهير السعدي عن شريك عن هشام والصحيح عن هشام عن أبيه مرسلا ليس فيه عائشة
مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا نَزَّلَ لَهُ دَوَاءً
رواه الثوري وابن عيينة وهمام وخالد بن عبد الله الواسطي عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن مرفوعا ورواه وهيب وسعيد بن زيد أخو حماد بن زيد عن عطاء بن السائب موقوفا ورواه شعبة فرفعه
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر وهو حديث صحيح عنه وحدث بهذا الحديث شيخ من أهل الجزيرة يقال له سهل بن صقير عن الدراوردي وابن عيينة وأنس بن عيا
لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا
سئل عن حديث أنس بن مالك عن أبي طلحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبيك بحجة وعمرة معا فقال يرويه سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة وغيره يرويه عن أنس عن النبي صلى الله علي
إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ
صحيح غريب تفرد به هشام بن حسان عن حميد بن هلال عن أبي بردة عن أبي موسى عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
يرويه هذيل بن بلال عن نافع عن أبي هريرة ووهم فيه والصحيح عن نافع عن ابن عمر كذلك رواه أيوب ومالك وعبيد الله بن عمر وغيرهم من الحفاظ
نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، إِلَّا وَمَعَهَا غَيْرُهَا
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة موقوفا وروي عن حفص بن غياث عن الأعمش مرفوعا وكذلك رواه حبيب بن أبي ثابت عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا
لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا
سئل عن حديث أنس بن مالك عن أبي طلحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبيك بحجة وعمرة معا فقال يرويه سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة وغيره يرويه عن أنس عن النبي صلى الله علي
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّهَا إِلَى اللهِ ، وَأَقْرَبُهَا مِنَ اللهِ ؟ قَالَ : " الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا
والصحيح حديث إسماعيل عن عون عن ابن مسعود
لَا تُقَصُّ الرُّؤْيَا إِلَّا عَلَى عَالِمٍ أَوْ نَاصِحٍ
يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه ابن عيينة وابن علية عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة موقوفا وروى عبد الرحمن بن عمر رستة عن سفيان بن عيينة بهذا الإسناد قوله إذا رأى أحدكم رؤي
الْأَنْصَارُ تَرِكَتِي وَضَيْعَتِي ، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ
وخالفه جماعة فرووه عن حماد عن يحيى بن سعيد عن أنس وهو الصحيح
يَا مُعَاذُ ، أَفَتَّانٌ أَنْتَ
سئل عن حديث جابر بن عبد الله عن معاذ أنه كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ينصرف فيصلي بقومه تلك الصلاة فقال يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه الحسن بن أبي جعفر عن أيو
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا
يرويه عاصم بن بهدلة واختلف عنه فرواه حماد بن زيد عن عاصم عن زر بن حبيش عن أبي جحيفة وكذلك قيل عن حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة ولا يصح وخالفه زائدة وجرير بن حازم وشريك وأبو بكر بن
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا
والصحيح حديث عبد خير وأبي جحيفة