علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
قُلْتُ لِأَبِي : مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
والصحيح عن الثوري قول يحيى الأموي وابن مهدي ومن تابعهما
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا
والصحيح حديث عبد خير وأبي جحيفة
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
يرويه يونس بن يزيد وعبد الوهاب بن أبي بكر عن الزهري وهو صحيح ويرويه البصريون عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عبد الواحد بن زياد وغيره والصحيح حديث حميد عن معاوية
مُرُوا أَزْوَاجَكُنَّ فَلْيَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ
ورفعه صحيح
خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ
صحيح من حديث الزهري عن عروة عن عائشة
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
ورواه محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأغرب عبثر فجاء فيه بإسناد آخر عن محمد بن عمرو عن عبيدة بن سفيان عن أبي الجعد الضمري وهو صحيح
أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ فِي الدُّعَاءِ
يرويه عاصم واختلف عنه فرواه حفص بن غياث عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مسروق بن المرزبان عنه مرفوعا ووقفه عنه مسهر وإسماعيل بن زكريا ومحاضر بن ال
لَا يُصِيبُ أَحَدُكُمْ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَخْزُنَ مِنْ لِسَانِهِ
والصحيح عن شعبة الموقوف
صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ
رواه أبو هلال الراسبي محمد بن سليم عن غيلان بن جرير عن عبد الله بن معبد الزماني عن أبي قتادة الأنصاري عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغير أبي هلال يرويه عن غيلان بن جرير عن عبد
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
والصحيح حديث أبي هريرة
خَبَأْتُ هَذَا لَكَ
صحيح من حديث ابن أبي مليكة عن المسور
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
الصحيح حديث مسعر ومن تابعه عن زياد عن المغيرة
أَيَسُرُّكُمْ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
يرويه حماد بن عيسى الجهني عن الثوري عن بهز عن أبيه عن جده ووهم فيه لأن أول الحديث أهل الجنة عشرون ومائة صف إنما رواه الثوري عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه وآخره صحيح ع
أَيَسُرُّكُمْ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
والصحيح حديث ابن بريدة عن أبيه
تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ
يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه الضحاك بن نبراس البصري وهو ضعيف عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة ووهم فيه والصحيح عن يحيى بن أبي كثير عن أبي راشد عن عبد الرحمن
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ ، فَلَقِيتُهُ بِمَاءٍ ، فَقَالَ : مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا
الصحيح ما قاله عبد الله بن عبد القدوس ومن تابعه عن الأعمش يعني الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن عبيدة عن عبد الله
كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ
والصحيح عن عائشة أنها هي حدثت النبي صلى الله عليه وسلم بقصة النسوة
كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ
والصحيح عن عائشة أنها هي حدثت النبي صلى الله عليه وسلم بقصة النسوة
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى فِي جَسَدِهِ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِخَطَايَاهُ
الصحيح حديث طلحة بن يحيى يعني الصحيح دون رواية القاسم بن مالك عن عاصم بن كليب الجرمي عن أبي بردة عن معاوية
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
يرويه هذيل بن بلال عن نافع عن أبي هريرة ووهم فيه والصحيح عن نافع عن ابن عمر كذلك رواه أيوب ومالك وعبيد الله بن عمر وغيرهم من الحفاظ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
الصحيح ما رواه الثوري وأخوه عمر بن سعيد ومن تابعهما عن عبد الكريم عن زياد عن ابن معقل أنه كان مع أبيه عند ابن مسعود فسمعه يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا
إِنِّي لَأُخْبَرُ بِمَوْضِعِكُمْ ، فَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ إِلَّا كَرَاهِيَةُ أَنْ أُمِلَّكُمْ
سمعه الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله وهو صحيح عنه
إِنِّي لَأُخْبَرُ بِمَوْضِعِكُمْ ، فَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ إِلَّا كَرَاهِيَةُ أَنْ أُمِلَّكُمْ
روي عن أبي عوانة وعلي بن مسهر جميعا عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله وهو الصحيح
لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ فِي عَبْدِهِ وَلَا فَرَسِهِ صَدَقَةٌ
يرويه يزيد بن يزيد بن جابر عن عراك عن أبي هريرة موقوفا وخالفه سليمان بن يسار وموسى بن عقبة وبكير بن الأشج ومكحول الدمشقي رووه عن عراك عن أبي هريرة مرفوعا ورواه عن مكحول إسماعيل بن
رُبَّمَا قَبَّلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ صَائِمٌ
يشبه أن يكون القولان صحيحين عن الشعبي عن مسروق وعن محمد بن الأشعث عن عائشة
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
ولعلهما صحيحان
خَيَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَكُنْ طَلَاقًا
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه شريك وأبو بكر بن عياش وأبو عوانة وقيس بن الربيع وأبو بدر والثوري واختلف عنه والقاسم بن معن عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة وقال مهران بن أبي
خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ
رواه الزهري واختلف عنه فرواه عمرو بن دينار وابن عيينة عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهم يونس بن يزيد رواه عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن حفصة عن الن
خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَفَكَانَ ذَلِكَ طَلَاقًا
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه شريك وأبو بكر بن عياش وأبو عوانة وقيس بن الربيع وأبو بدر والثوري واختلف عنه والقاسم بن معن عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة وقال مهران بن أبي
إِنَّكُمْ تَقْدَمُونَ مِصْرًا لَهُمْ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ
والصحيح قول من قال عن الشعبي عن قرظة
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
والصحيح قول من قال عن الزهري عن سالم عن أبيه أنه كان يمشي قال وقد مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
وقد ذكر الدارقطني في العلل اختلافا كثيرا فيه على الزهري قال والصحيح قول من قال عن الزهري عن سالم عن أبيه أنه كان يمشي قال وقد مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللهَ وَشَكَرَ
والصحيح من ذلك قول الثوري وشعبة وإسرائيل عن أبي إسحاق
مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا
يرويه محمد بن إسحاق عن الزهري عن أنس قاله زياد البكائي عنه وهو وهم والصحيح عن الزهري عن سعيد بن المسيب مرسلا وقال يونس عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة وكذلك قال أبان العطار وخلف بن
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ
والصحيح قول مالك ومن تابعه عن يحيى بن سعيد عن سعد بن إبراهيم يعني من رواه عن يحيى بن سعيد عن سعد بن إبراهيم عن الحكم بن ميناء عن يزيد بن جارية عن معاوية
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُؤْذُونَنِي فِي أَهْلِي
والصحيح حديث حماد بن زيد
مَا عَاقَبَ اللهُ عَلَى ذَنْبٍ فِي الدُّنْيَا فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ
رواه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه يونس بن أبي إسحاق والخليل بن مرة والحكم بن عبد الله النصري وحفص بن سليمان وأبو حمزة الثمالي ثابت بن أبي صفية عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة عن عل
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ شُهُودَ الْعَتَمَةِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ
رواه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي وعثمان بن حكيم الأنصاري أبو سهل عن عبد الرحمن بن أبي عمرة واختلف عليهما في رفعه وإيقافه فرواه أبو حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن عن يحيى بن سعيد
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
يرويه يزيد التيمي الأعرج عن مجاهد عن ابن عمر موقوفا وكذلك رواه أبو الجوزاء أوس بن عبد الله ووبرة بن عبد الرحمن عن ابن عمر موقوفا ورفعه صحيح
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا
الصحيح حديث الأعمش عن عبد الله بن مرة