علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
رواه زائدة وعيسى بن يونس وعبد الواحد بن زياد وأبو معاوية الضرير وجرير بن حازم وشعبة من رواية خالد بن الحارث عنه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه
مَا أُرَانَا إِلَّا قَدْ أَوْجَعْنَاكَ ، وَأَغْرَمْنَاكَ
ورواه الحفاظ من أصحاب الزهري عنه عن أبي إدريس الخولاني أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لبس خاتما وهو الصحيح
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ فِضَّةٍ
الصحيح فيه عن نافع عن زيد بن عبد الله بن عمريعنى عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ابى بكر عن ام سلمة
اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا ، وَدَعِيهِمْ فَلْيَشْتَرِطُوا مَا شَاءُوا
رواه عبد الواحد بن أيمن عن أبيه عن عائشة أنه دخل عليها فسألها فأخبرته بحديث بريرة وقال فيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم اشتريها فأعتقيها وليشترطوا ما شاؤوا وهو حديث صحيح عنه
لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ
يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه حماد بن زيد وعبد الوارث وسفيان بن عيينة وعبد الوهاب وجرير بن حازم عن أيوب عن عكرمة عن أبي هريرة ورواه محمد بن عيسى بن الطباع عن حماد عن أيوب ع
أَنَّهُ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ
حدث به عن الصبي بن معبد أبو وائل شقيق بن سلمة ورواه عن أبي وائل منصور بن المعتمر وسليمان الأعمش والحكم بن عتيبة وحماد بن أبي سليمان وحبيب بن أبي ثابت وعمرو بن مرة ومغيرة وسلمة بن ك
أَنَّهُ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ
وحديث الصبي بن معبد هذا حديث صحيح وأصحه إسنادا حديث منصور عن الأعمش عن أبي وائل عن الصبي عن عمر
مَا مِنْ حَاكِمٍ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ إِلَّا حُشِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يرويه مجالد عن الشعبي عن مسروق رفعه يحيى بن سعيد القطان عن مجالد وتابعه علي بن صالح ووقفه عبد الرحيم بن سليمان وهشيم ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن مجالد والموقوف هو الصحيح
مَنْ أَرَادَ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ
هو حديث يرويه الزهري واختلف عنه فرواه إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن محمد بن أبي سفيان عن يوسف بن الحكم عن محمد بن سعد عن سعد واختلف عن إبراهيم فقيل عنه عن يوسف بن ال
الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا
الصحيح قول من قال عن سهيل عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة يعني في حديث أبي هريرة
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
رفعه صحيح
مَهْلًا ، وَيْحَكَ يَا أَبَا جُحَيْفَةَ ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ
يرويه الشعبي واختلف عنه فرواه يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن مسروق عن علي وخالفه عبد الرحمن بن مهدي وغيره ورووه عن الثوري عن إسماعيل عن الشعبي عن
مَهْلًا ، وَيْحَكَ يَا أَبَا جُحَيْفَةَ ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ
والصحيح حديث عبد خير وأبي جحيفة
أَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ لَيْلَةً يَقْصُرُ الصَّلَاةَ
والصحيح عن الأوزاعي عن يحيى أن أنسا كان يفعل ذلك غير مرفوع
لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطِئٌ
ورفعه صحيح عنه
فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ
والصحيح أنه من قول مطرف بن الشخير
الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا
وهذا إسناد مقلوب وإنما رواه ابن ثوبان عن عطاء بن قرة عن عبد الله بن ضمرة عن أبي هريرة وهو الصحيح
كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهُ وَأَنْتَ هَدَيْتَهُ لِلْإِسْلَامِ
يرويه الجلاس السلمي ويقال أبو الجلاس واختلف عنه فأما شعبة فرواه عنه فقال عن الجلاس عن عثمان بن شماس عن أبي هريرة أن مروان مر به فسأله عن الصلاة على الجنازة ويقال إن شعبة رحمه الله
كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ مَخَافَةَ أَنْ يُمِلَّنَا
سمعه الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله وهو صحيح عنه
كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ مَخَافَةَ أَنْ يُمِلَّنَا
روي عن أبي عوانة وعلي بن مسهر جميعا عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله وهو الصحيح
لَا تَدَعَنَّ قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ
والحديث حديث الثوري ما رواه يحيى بن سعيد القطان وابن مهدي ومن تابعهما وهو الصحيح
مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ فَلَا تَزَالُ الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُهُ حَتَّى يَضَعَهَا
والأشبه بالصواب المسند وهو الصحيح
مَنْ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
يرويه هذيل بن بلال عن نافع عن أبي هريرة ووهم فيه والصحيح عن نافع عن ابن عمر كذلك رواه أيوب ومالك وعبيد الله بن عمر وغيرهم من الحفاظ
كَانَ يَمْتَحِنُ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ بِهَذِهِ الْآيَةِ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ
والصحيح حديث الزهري عن عروة عن عائشة
إِنْ كُنْتُ لَأُفْطِرُ أَيَّامًا مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَقْضِيهَا إِلَّا فِي شَعْبَانَ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه ابن جريج وابن عيينة وجرير وزهير بن معاوية عن يحيى عن أبي سلمة عن عائشة ورواه علي بن المنذر عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار ويحيى بن سعيد
الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
يرويه أبو بكر بن المنكدر واختلف عنه فرواه سعيد بن أبي هلال وبكير بن عبد الله بن الأشج عن أبي بكر بن المنكدر عن عمرو بن سليم الزرقي عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه فضبطا إس
إِنَّ تِيكَ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ ، إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه الأوزاعي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن هشام بن عروة عن أبيه عن فاطمة بنت قيس ووهم فيه والصحيح عن هشام عن أبيه عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ
يرويه سهيل بن أبي صالح واختلف عنه فرواه أبو قرة عن الثوري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وتابعه خارجة بن مصعب عن سهيل والصحيح عن سهيل عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم عن
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ
رواه عمرو بن يحيى بن عمارة عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمرو بن سليم وهو صحيح عنه
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي خَرَجْتُ لِأُعْلِمَكُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ
وكذلك قال حماد بن سلمة عن ثابت وحميد عن أنس عن عبادة وهو الصحيح
لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
والصحيح حديث أبي هريرة
الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ
والأشبه بالصواب المسند وهو الصحيح
السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ
الصحيح حديث سمي
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ ، فَيَؤُمُّ بِهِمْ
سئل عن حديث جابر بن عبد الله عن معاذ أنه كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ينصرف فيصلي بقومه تلك الصلاة فقال يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه الحسن بن أبي جعفر عن أيو
لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطِئٌ
ورفعه صحيح عنه
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ صَلَّى بِالنَّاسِ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى خَلْفَهُ فِي الصَّفِّ ، فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، مُتَوَشِّحًا بِهِ
اختلف فيه على حميد فرواه إسماعيل بن جعفر وابن علية وأنس بن عياض والقاسم بن مالك المزني وعمران القطان ومندل بن علي والثوري وقيل عن شعبة قاله إدريس الحداد عن عاصم بن علي عن شعبة وغير
كَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ
سئل عن حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم في الجمع بين الصلاتين فقال تفرد به عثمان بن عمر في روايته عن الثوري عن عمرو بن دينار عن أبي الطفيل ع
لَا تُحَرِّمُ الْعَيْفَةُ
الموقوف هو الصحيح
لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْمُعَذَّبِينَ
وقال الزهري عن سالم وهو صحيح عنه
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلَا بِأُمَّهَاتِكُمْ وَلَا بِالْأَنْدَادِ
وهو الصحيح