علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمُعَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ
والصحيح عن محمد بن عمرو عن عبيدة بن سفيان الحضرمي عن أبي الجعد الضمري عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك قال الثوري ويحيى القطان وغيرهما عن محمد بن عمرو وهو الصواب
أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ، فَإِذَا فِيهَا رِجَالٌ تُقْرَضُ أَلْسِنَتُهُمْ وَشِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ
حدث به حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس وخالفه عمر بن قيس سندل فرواه عن علي بن زيد عن ثمامة عن أنس وهو الصواب فإن كان عمر بن قيس ضعيفا فقد أتى بالصواب لأن هذا معروف برواية ثمامة ع
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : عَلَى أَنْ يُعْبَدَ اللهُ ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ
يرويه يزيد التيمي الأعرج عن مجاهد عن ابن عمر موقوفا وكذلك رواه أبو الجوزاء أوس بن عبد الله ووبرة بن عبد الرحمن عن ابن عمر موقوفا ورفعه صحيح
نَعَمْ ، لَوْلَا ذَلِكَ أَكَانَ الْوَلَدُ يُشْبِهُ أُمَّهُ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه مالك بن أنس في الموطأ عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة إلا أن القعنبي لم يذكر فيه عن أم سلمة ورواه يحيى بن عبد الله بن سالم ويحيى بن سعيد القط
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ
وقال إسماعيل بن جعفر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلا وهو صحيح
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَصَدَّقَ مِنْ طَيِّبٍ يَقْبَلُهَا اللهُ مِنْهُ
يرويه أيوب السختياني وابن عون وعباد بن منصور وهشام بن حسان وهشام بن عروة وعبد الواحد بن صبرة ويونس بن عبيد وثابت البناني وميمون بن سياه فأما أيوب السختياني فاختلف عنه فرواه عنه معم
لَيْسَ بِكَذَّابٍ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه أيوب ومعمر ومالك وعبيد الله بن أبي زياد وعبد الرحمن بن إسحاق وسفيان بن حسين وابن عيينة وعبد الرحمن بن يزيد بن أبي حبيب عن الزهري وزاد كلمة لم يأت بها
لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ
اختلف فيه على مالك بن أنس فرواه عبد الله بن بزيع عن روح بن القاسم عن مالك بن أنس عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة ووهم في قوله الزهري والصحيح عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي
الْإِذْنُ مِنَ النَّعْيِ
الصحيح من قول عبد الله
اطْرَحُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ إِنْ كَانَ جَامِدًا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة ورواه الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلف عن مالك فر
اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهُ وَأَنْتَ هَدَيْتَهُ إِلَى الْإِسْلَامِ
يرويه الجلاس السلمي ويقال أبو الجلاس واختلف عنه فأما شعبة فرواه عنه فقال عن الجلاس عن عثمان بن شماس عن أبي هريرة أن مروان مر به فسأله عن الصلاة على الجنازة ويقال إن شعبة رحمه الله
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
سئل عنه الدارقطني فقال رواه إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن محمد بن أبي سفيان عن يوسف بن الحكم عن محمد بن سعد عن سعد ورواه معمر عن الزهري فقال عن عمر بن سعد ووهم فيه م
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
هو حديث يرويه الزهري واختلف عنه فرواه إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن محمد بن أبي سفيان عن يوسف بن الحكم عن محمد بن سعد عن سعد واختلف عن إبراهيم فقيل عنه عن يوسف بن ال
لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا
سئل عن حديث أنس بن مالك عن أبي طلحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبيك بحجة وعمرة معا فقال يرويه سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة وغيره يرويه عن أنس عن النبي صلى الله علي
الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
يرويه أبو بكر بن المنكدر واختلف عنه فرواه سعيد بن أبي هلال وبكير بن عبد الله بن الأشج عن أبي بكر بن المنكدر عن عمرو بن سليم الزرقي عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه فضبطا إس
هَذَا جِبْرِيلُ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
والصحيح حديث أبي سلمة
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَاتِ ، وَلَا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلَّا طَيِّبًا
يرويه أيوب السختياني وابن عون وعباد بن منصور وهشام بن حسان وهشام بن عروة وعبد الواحد بن صبرة ويونس بن عبيد وثابت البناني وميمون بن سياه فأما أيوب السختياني فاختلف عنه فرواه عنه معم
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَاتِ ، وَلَا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلَّا طَيِّبًا
والصحيح عن عباد بن منصور عن القاسم بن محمد عن أبي هريرة
الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ
يرويه أيوب وهشام وابن عون وقتادة وعبد الله بن بكر المزني وعوف ويونس بن عبيد وعمران بن خالد عن ابن سيرين عن أبي عن أبي هريرة رفعه حماد بن زيد عن أيوب وهشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة
خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ
الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس هو الصحيح
خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة ورواه الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلف عن مالك فر
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ، أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ ، ثُمَّ رَجُلٌ ، يَعْنِي نَفْسَهُ
والصحيح حديث عبد خير وأبي جحيفة
مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللهُ لَكُمْ عِيدًا ، فَاغْتَسِلُوا
يرويه مالك واختلف عنه فرواه أبو خالد يزيد بن سعيد الأصبحي الإسكندراني عن مالك عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم غسل يوم الجمعة على كل محتلم كغسل الجن
إِذَا أَوْقَعَ اللهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَتَأَمَّلَ خَلْقَهَا
يرويه محمد بن سليمان بن أبي حثمة عن عمه سهل بن أبي حثمة عن محمد بن مسلمة حدث به إبراهيم بن صرمة عن يحيى بن سعيد عنه بهذا الحديث ورواه الحجاج بن أرطاة عنه واختلف عليه فيه فرواه عبد
قُلْتُ لِأَبِي : مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ؟ فَقَالَ : أَبُو بَكْرٍ
والصحيح عن الثوري قول يحيى الأموي وابن مهدي ومن تابعهما
لَيْسَ أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى مِنَ اللهِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أسباط بن محمد وعمر بن سعيد بن مسروق وأصحاب الأعمش عن الأعمش عن سعيد بن جبير فيما سمعه منه عن أبي عبد الرحمن عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم وخ
إِنَّ جِبْرِيلَ وَعَدَنِي أَنْ يَأْتِيَنِي وَمَا أَخْلَفَنِي قَطُّ
الصحيح عن عبيد بن السباق
عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ ، فَإِنِّي كُنْتُ أَجْتَنِيهِ وَأَنَا أَرْعَى الْغَنَمَ
يرويه مسعر عن سعد بن إبراهيم واختلف عنه فرواه محمد بن سهم ومصعب بن سعيد عن عيسى بن يونس عن مسعر عن سعد عن أبي سلمة عن أبيه والصحيح عن مسعر عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة مرسلا وروى
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ رِزًّا فَلْيَتَوَضَّأْ
رواه عمران القطان عن هشام عن أبيه عن ابن عمر ووهم فيه والصحيح عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن الأرقم
خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاخْتَرْنَاهُ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه شريك وأبو بكر بن عياش وأبو عوانة وقيس بن الربيع وأبو بدر والثوري واختلف عنه والقاسم بن معن عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة وقال مهران بن أبي
مَنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُفْطِرْ فَإِنَّهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
ورفعه صحيح وأسانيدها كلها محفوظة
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يرويه سماك بن حرب واختلف عنه فرواه مفضل بن صالح عن سماك بن حرب عن عطاء عن جابر وخالفه إبراهيم بن طهمان رواه عن سماك عن عطاء عن أبي هريرة والصحيح عن أبي هريرة
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ
والصحيح حديث عروة
مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ
والصحيح عن الثوري قول يحيى الأموي وابن مهدي ومن تابعهما
إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطِيَاءَ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه ابن لهيعة عن عمارة بن غزية عن يحيى بن سعيد عن يحنس عن أبي هريرة وقيل عن ابن لهيعة عن عمارة عن يحيى عن ابن يحنس عن أبي هريرة ورواه حماد
مَنْ أَرَادَ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ
سئل عنه الدارقطني فقال رواه إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن محمد بن أبي سفيان عن يوسف بن الحكم عن محمد بن سعد عن سعد ورواه معمر عن الزهري فقال عن عمر بن سعد ووهم فيه م
مَنْ أَرَادَ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ
هو حديث يرويه الزهري واختلف عنه فرواه إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن محمد بن أبي سفيان عن يوسف بن الحكم عن محمد بن سعد عن سعد واختلف عن إبراهيم فقيل عنه عن يوسف بن ال
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
والصحيح عن يونس عن الحسن مرسل
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ
والصحيح حديث عبد خير وأبي جحيفة
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ
يرويه الشعبي واختلف عنه فرواه يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن مسروق عن علي وخالفه عبد الرحمن بن مهدي وغيره ورووه عن الثوري عن إسماعيل عن الشعبي عن