علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَيَأْتِينِي الْخَصْمُ ، فَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ
اختلف عن الزهري فروي عن مالك عن الزهري عن عروة عن أم سلمة قاله إبراهيم بن حماد بن أبي حازم عن مالك وقال الجواز عن ابن عيينة حدثوني عن الزهري عن عروة عن عائشة وكلاهما وهم والصحيح ما
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ
يرويه سهيل بن أبي صالح واختلف عنه فرواه أبو قرة عن الثوري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وتابعه خارجة بن مصعب عن سهيل والصحيح عن سهيل عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم عن
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُصَلِّي وَهُوَ يَجِدُ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا
وهم فيه أبو معشروالصحيح عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن الأرقم
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُصَلِّي وَهُوَ يَجِدُ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا
الصحيح من ذلك ما رواه يحيى القطان عن أبي حزرة عن ابن أبي عتيق
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا يَقْتُلَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا
يرويه يزيد بن أبي زياد واختلف عنه فرواه شعبة واختلف عنه فقال سليمان بن حرب عن شعبة عن يزيد عن سليمان بن عمرو عن جدته وقال غندر عن شعبة عن يزيد عن سليمان عن أمه وقال عمرو بن مرزوق ع
مَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ بَيْتِي قَطُّ إِلَّا رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ
يرويه الشعبي واختلف عنه فرواه أبو بكر الهذلي عن الشعبي عن عبد الله بن شداد عن ميمونة والصحيح عن الشعبي عن أم سلمة
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ
وهذا هو الصحيح حسان عن أبي سفيان
الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ
يرويه أيوب وهشام وابن عون وقتادة وعبد الله بن بكر المزني وعوف ويونس بن عبيد وعمران بن خالد عن ابن سيرين عن أبي عن أبي هريرة رفعه حماد بن زيد عن أيوب وهشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة
مَنِ ابْتَاعَ شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
ورفع الحديث صحيح
يُؤْخَذُ مَا تَحْتَهَا وَمَا حَوْلَهَا فَيُلْقَى
الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس هو الصحيح
مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَلْيُكَافِئْ بِهِ
ورواه أبو عمرو بن العلاء عن صالح وكنى عن اسمه وقال عن الزهري عن عروة بن الزبير عن أبيه والصحيح عن عروة عن عائشة
لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطِئٌ
ورفعه صحيح عنه
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه زهير بن معاوية وإبراهيم بن سعد وعلي بن مسهر وابن المبارك وابن نمير ويحيى القطان وعبدة والطفاوي وخالد بن الحارث وأبو مروان الغساني والخريبي ويحيى
مَنْ أَخَذَ قِيدَ شِبْرٍ مِنَ الْأَرْضِ طَوَّقَهُ اللهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
والصحيح قول علي بن المبارك ومن تابعه
الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
يرويه الجعيد بن عبد الرحمن وهو ثقة حدث به عنه الحكم بن سعيد السعيدي ورواه زكريا بن منظور الأنصاري عن أبي حازم المدني عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه زكريا و
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا مُنْكَرًا فَلَمْ يُغَيِّرُوا
والصحيح منه قول من وقفه
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا مُنْكَرًا فَلَمْ يُغَيِّرُوا
هو حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس فرواه عنه جماعة من الثقات فاختلفوا عليه فيه فمنهم من أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من أوقفه على أبي بكر فممن أسنده إلى النبي صلى
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ
يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه الضحاك بن نبراس البصري وهو ضعيف عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة ووهم فيه والصحيح عن يحيى بن أبي كثير عن أبي راشد عن عبد الرحمن
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ
سئل عن حديث عمرو بن شرحبيل عن عبد الله قال رجل يا رسول الله أي الذنب أعظم الحديث فقال يرويه منصور عن أبي وائل عن أبي ميسرة عن عبد الله ورواه الأعمش واختلف عنه فرواه الثوري ومعمر وج
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ يَجِيءُ فَيُصَلِّي بِقَوْمِهِ
سئل عن حديث جابر بن عبد الله عن معاذ أنه كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ينصرف فيصلي بقومه تلك الصلاة فقال يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه الحسن بن أبي جعفر عن أيو
خَيْرُنَا بَعْدَ نَبِيِّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
والصحيح حديث عبد خير وأبي جحيفة
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
الصحيح موقوف
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي
رواه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه هشام الدستوائي والثوري ويحيى القطان وابن نمير وشعيب بن إسحاق ومحمد بن بشر وأبو مروان الغساني وسلمة بن سعيد وأبو أسامة ومالك بن سعير ومحاضر عن هشا
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه سفيان بن عيينة وزياد بن سعد وسفيان بن حسين وسليمان بن كثير وعبد الله بن بديل ويونس بن يزيد عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة وكذلك رواه مالك بن أنس عن
الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ
والصحيح عن حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَتَقْرَءُونَ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ ؟ " فَسَكَتُوا ، ثُمَّ قَالَهَا ثَلَاثًا
يرويه أيوب السختياني وخالد الحذاء واختلف عنه فأما أيوب فإن عبيد الله بن عمرو رواه عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه سلام أبو المنذر فرواه عن أيوب عن أب
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
وهو محفوظ عن سالم حدث به الزهري عنه وهو صحيح عنه
كَمِ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَ لَهُ : أَرْبَعٌ ، إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ
وهو صحيح عنه
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
والصحيح حديث عبد خير وأبي جحيفة
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً عَلَى جِدَارِهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه سفيان بن عيينة وزياد بن سعد وسفيان بن حسين وسليمان بن كثير وعبد الله بن بديل ويونس بن يزيد عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة وكذلك رواه مالك بن أنس عن
لَوْ كَانَ نَجَا أَحَدٌ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ لَنَجَا هَذَا الصَّبِيُّ
يرويه حماد بن سلمة واختلف عنه فرواه حرمي بن عمارة وسعيد بن عاصم الملح شيخ بصري عن حماد بن سلمة عن ثمامة عن أنس وخالفهما وكيع وأبو عمر الحوضي فروياه عن حماد عن ثمامة مرسلا وهو الصحي
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ
والصحيح قول من قال عن عمرو بن يحيى عن سعيد بن يسار أبي الحباب عن ابن عمر
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَمِعَ اسْمًا قَبِيحًا غَيَّرَهُ
رواه محمد بن الحسن الهمداني وشريك وعمر بن علي المقدمي عن هشام عن أبيه عن عائشة وقال المقدمي في حديثه وقال هشام مرة عن أبيه ولم يذكر عائشة ورواه عبدة بن سليمان وحماد بن سلمة عن هشام
كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ أَجْزِيهِ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
اختلف فيه على مالك بن أنس فرواه عبد الله بن بزيع عن روح بن القاسم عن مالك بن أنس عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة ووهم في قوله الزهري والصحيح عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي
إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ عِبَادَةُ اللهِ
يرويه زكريا بن إسحاق واختلف عنه فقيل عنه عن يحيى بن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد عن ابن عباس عن معاذ بن جبل قال ذلك أبو بكر بن أبي شيبة عن وكيع عن زكريا بن إسحاق ولم يتابع عليه وأخ
اللَّهُمَّ قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ ، وَوَفَاةً فِي بَلَدِ نَبِيِّكَ
رواه زيد بن أسلم واختلف عنه فرواه روح بن القاسم وحفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن أمه عن حفصة ورواه هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن حفصة والصحيح قول من قال عن أمه
كَرِهَ أَنْ يَثْنِيَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه روح بن القاسم وأبو الربيع السمان عن عمرو بن دينار عن أبي بكر بن حفص عن أبي هريرة وخالفهم محمد بن مسلم الطائفي فرواه عن عمرو بن جابر وأرسله محمد
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
ورواه هشام بن حسان عن الحسن مرسلا وهو الصحيح عن الحسن
الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
يرويه أبو بكر بن المنكدر واختلف عنه فرواه سعيد بن أبي هلال وبكير بن عبد الله بن الأشج عن أبي بكر بن المنكدر عن عمرو بن سليم الزرقي عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه فضبطا إس
مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمُعَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ
والصحيح عن محمد بن عمرو عن عبيدة بن سفيان الحضرمي عن أبي الجعد الضمري عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك قال الثوري ويحيى القطان وغيرهما عن محمد بن عمرو وهو الصواب