علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
حدث به عن الصبي بن معبد أبو وائل شقيق بن سلمة ورواه عن أبي وائل منصور بن المعتمر وسليمان الأعمش والحكم بن عتيبة وحماد بن أبي سليمان وحبيب بن أبي ثابت وعمرو بن مرة ومغيرة وسلمة بن ك
كَانَ يَمْتَحِنُ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ
والصحيح حديث الزهري عن عروة عن عائشة
إِنْ كُنْتُ لَأُفْطِرُ أَيَّامًا مِنْ رَمَضَانَ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه ابن جريج وابن عيينة وجرير وزهير بن معاوية عن يحيى عن أبي سلمة عن عائشة ورواه علي بن المنذر عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار ويحيى بن سعيد
مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الصحيح عن نافع عن ابن عمر
السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَلَذَّتَهُ
الصحيح حديث سمي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ
سئل عن حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم في الجمع بين الصلاتين فقال تفرد به عثمان بن عمر في روايته عن الثوري عن عمرو بن دينار عن أبي الطفيل ع
كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
وقال الفريابي عن الثوري عن أبي عروة عن أبي الخطاب عن أنس وأبو عروة معمر وأبو الخطاب قتادة وهو الصحيح
صَوْمُ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ
رواه أبو هلال الراسبي محمد بن سليم عن غيلان بن جرير عن عبد الله بن معبد الزماني عن أبي قتادة الأنصاري عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغير أبي هلال يرويه عن غيلان بن جرير عن عبد
دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ
الصحيح عن الزهري عن سالم عن أبيه
دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ
والصحيح عن الزهري عن سالم عن أبيه
صَلَاةُ الْعِشَاءِ فِي جَمَاعَةٍ تَعْدِلُ بِقِيَامِ لَيْلَةٍ
رواه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي وعثمان بن حكيم الأنصاري أبو سهل عن عبد الرحمن بن أبي عمرة واختلف عليهما في رفعه وإيقافه فرواه أبو حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن عن يحيى بن سعيد
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَنِ قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ
يرويه الجعيد بن عبد الرحمن وهو ثقة حدث به عنه الحكم بن سعيد السعيدي ورواه زكريا بن منظور الأنصاري عن أبي حازم المدني عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه زكريا و
اذْكُرِ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه المسعودي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ورواه مبارك بن فضالة وشريك وغيرهما عن هشام عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم والصح
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
يرويه يونس بن يزيد وعبد الوهاب بن أبي بكر عن الزهري وهو صحيح ويرويه البصريون عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عبد الواحد بن زياد وغيره والصحيح حديث حميد عن معاوية
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
ولعلهما صحيحان
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : الم تَنْـزِيلُ
سئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله كان النبي فقال يرويه أبو فروة مسلم بن سالم الجهني عن أبي الأحوص واختلف عنه فرواه عمران بن عيينة وعبد الله بن الأجلح ومسعر وسليمان التيمي وعمرو بن
لَا تُقَصُّ الرُّؤْيَا إِلَّا عَلَى عَالِمٍ أَوْ نَاصِحٍ
يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه ابن عيينة وابن علية عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة موقوفا وروى عبد الرحمن بن عمر رستة عن سفيان بن عيينة بهذا الإسناد قوله إذا رأى أحدكم رؤي
لَا يَحِلُّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
الصحيح موقوف
وَالَّذِي تَوَفَّى نَفْسَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، مَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا
والصحيح عن أبي إسحاق عن أبي سلمة عن أم سلمة
أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِيهَا مَا انْتَظَرْتُمُوهَا
يرويه عبد الله بن عمرو بن مرة عن محمد بن سوقة عن ابن المنكدر عن أبيه وخالفه القاسم بن غصن رواه عن محمد بن سوقة عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وقيل عن ابن سوقة عن سعيد بن أبي بردة ع
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ
سئل عن حديث أنس بن مالك عن أبي طلحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبيك بحجة وعمرة معا فقال يرويه سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة وغيره يرويه عن أنس عن النبي صلى الله علي
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْأَخِيرَةِ
سئل عن حديث جابر بن عبد الله عن معاذ أنه كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ينصرف فيصلي بقومه تلك الصلاة فقال يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه الحسن بن أبي جعفر عن أيو
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
سئل عن حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم في الجمع بين الصلاتين فقال تفرد به عثمان بن عمر في روايته عن الثوري عن عمرو بن دينار عن أبي الطفيل ع
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ
ويقال إن سعيدا وهم وإنما روى شعبة هذا الحديث عن عاصم عن حفصة عن سلمان بن عامر وهو الصحيح
الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
وخالفه جماعة فرووه عن حماد عن يحيى بن سعيد عن أنس وهو الصحيح
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
وغيرهما يرويه عن هشام عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر وهو الصحيح
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
الصحيح حديث الزهري عن علي بن الحسين مرسلا
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
رواه الزهري عن علي بن الحسين واختلف عنه فرواه أبو همام الدلال محمد بن محبب عن عبد الله بن عمر العمري فقال عن الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وخال
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
يرويه خبيب بن عبد الرحمن واختلف عنه فرواه مالك واختلف عنه أيضا فرواه القعنبي وأصحاب الموطأ عن مالك عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة أو أبي سعيد بالشك ورواه روح بن عبادة وأيوب بن
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يَمْتَنِعُ مِنْ شَيْءٍ مِنْ وَجْهِي وَهُوَ صَائِمٌ
يشبه أن يكون القولان صحيحين عن الشعبي عن مسروق وعن محمد بن الأشعث عن عائشة
نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ
يرويه سعد بن إبراهيم واختلف عنه فرواه الثوري عن سعد عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة وقيل عن خلاد بن يحيى عن الثوري عن الأعمش عن سعد بن إبراهيم وذكر الأعمش فيه وهم ورواه إبر
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر وهو حديث صحيح عنه وحدث بهذا الحديث شيخ من أهل الجزيرة يقال له سهل بن صقير عن الدراوردي وابن عيينة وأنس بن عيا
نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة موقوفا وروي عن حفص بن غياث عن الأعمش مرفوعا وكذلك رواه حبيب بن أبي ثابت عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
يرويه أبو إسحاق الشيباني وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت واختلف عنهما فرواه أبو إسحاق الشيباني عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه عبد الله بن حبيب بن أب
إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه ابن لهيعة عن عمارة بن غزية عن يحيى بن سعيد عن يحنس عن أبي هريرة وقيل عن ابن لهيعة عن عمارة عن يحيى عن ابن يحنس عن أبي هريرة ورواه حماد
يَا حَفْصَةُ ، أَتَانِي جِبْرِيلُ آنِفًا
يرويه سعيد بن أبي عروبة واختلف عنه فرواه عبيد بن أسباط ومحمد بن أيوب بن سعيد عن أسباط عن سعيد عن قتادة عن أنس وغيرهما يرويه عن أسباط عن سعيد عن قتادة مرسلا وهو الصحيح وكذلك رواه سع
ثَلَاثٌ لَا يُعَادُ صَاحِبُهُنَّ
يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه مسلمة بن علي عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي جعفر عن أبي هريرة والصحيح عن يحيى قوله
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
ورواه فليح بن سليمان عن الزهري فلم يقم إسناده وخلط فيه وكل ما ذكرناه محفوظ عن الزهري صحيح عنه
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
الصحيح من ذلك ما رواه صالح بن كيسان ومن تابعه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي سفيان عن أم حبيبة
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ رَمْيًا يَكُونُ بَيْنَهُمْ
المرسل هو الصحيح