علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ
وقال الزهري عن سالم وهو صحيح عنه
لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه شيخ يعرف بيزيد بن أبي زياد ليس بثقة عن شعبة عن رجل لم يسمه عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة والصحيح عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن حميد عن أبي
إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِيَ الْجِنِّ ، فَأَتَيْتُهُمْ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ
يرويه داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن عبد الله رواه عنه جماعة من الكوفيين والبصريين فأما البصريون فجعلوا قوله وسألوه الزاد إلى آخر الحديث من قول الشعبي مرسلا وأما يحيى بن أبي
أَنَّ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ ، فَكَانَتْ لَهُ خَالِص
وهو حديث صحيح من رواية الزهري وعكرمة بن خالد عن مالك بن أوس
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى حَلَّ لَهُ مِنَ النِّسَاءِ مَا شَاءَ
والصحيح حديث هشام بن يوسف ومن تابعه
مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه الثوري وشيبان وشعبة ومحمد بن فضيل عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة ورواه زائدة بن قدامة من رواية روح بن أسلم عنه وإسماعيل بن مسلم وأبو خالد الأحمر ع
مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه الثوري وشيبان وشعبة ومحمد بن فضيل عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة ورواه زائدة بن قدامة من رواية روح بن أسلم عنه وإسماعيل بن مسلم وأبو خالد الأحمر ع
عَلَيْكُمْ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَفَهِمْتُهَا ، فَقُلْتُ : عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ
والصحيح حديث عروة
لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ
ورفعه صحيح
انْشَقَّ الْقَمَرُ ، وَكُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى
سئل عن حديث علقمة عن عبد الله فقال يرويه سعدان بن يحيى اللخمي لا بأس به عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله واختلف عن يحيى بن عيسى الرملي فقيل عنه كقول سعدان وقال ابن أخيه عي
إِنَّهُ قَدْ أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ
يرويه داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن عبد الله رواه عنه جماعة من الكوفيين والبصريين فأما البصريون فجعلوا قوله وسألوه الزاد إلى آخر الحديث من قول الشعبي مرسلا وأما يحيى بن أبي
انْطَلِقْ فَجَهِّزْهُمْ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ هِيَ إِلَّا آصُعٌ مِنْ تَمْرٍ
رواه محمد بن كثير المصيصي عن الثوري عن إسماعيل عن قيس عن جرير وهو وهم والصحيح عن إسماعيل عن قيس عن دكين بن سعيد المزني صحابي
مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ
فإنه لما ذكر حديث سليمان عن الزهري قال لا يثبت عنه وقال غير الحكم بن موسى إنه سليمان بن أرقم ولما روى النسائي هذا الحديث من طريق يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود ثم رواه من حديث يحيى
سَأَلْتُ عَائِشَةَ قُلْتُ : أَخْبِرِينِي عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه محمد بن إسحاق وشعيب بن أبي حمزة ومعن بن أبان وخيران عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله وعروة والقاسم بن محمد وأبي بكر بن عبد الرحمن كلهم عن عائشة وروا
كَانَ إِذَا اشْتَكَى نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ ، وَيَمْسَحُ عَنْهُ بِيَدِهِ
والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث كذلك هو في الموطأ
كَانَ إِذَا اشْتَكَى نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ ، وَيَمْسَحُ عَنْهُ بِيَدِهِ
والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث كذلك هو في الموطأ
صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه محمد بن إسحاق وشعيب بن أبي حمزة ومعن بن أبان وخيران عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله وعروة والقاسم بن محمد وأبي بكر بن عبد الرحمن كلهم عن عائشة وروا
أَخْرَجَتْ إِلَيْنَا عَائِشَةُ إِزَارًا مُلَبَّدًا ، وَكِسَاءً غَلِيظًا
والصحيح عن أيوب عن حميد بن هلال
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُجِّيَ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ
والصحيح عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة
أُدْرِجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ
والصحيح عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة
أَمَّا بَعْدُ ، فِي شَأْنِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي قَدْ أَكْثَرْتُمْ فِي شَأْنِهِ
الصحيح ما قال يونس بن يزيد ومن قال تابعه
أَلَا أَرَاكَ نَائِمًا فِيهِ
والصحيح ما قاله عبد الأعلى ومن تابعه عن معتمر يعني بدون ذكر سماك
يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ
الصحيح عن شعبة الموقوف والصحيح عن عبيد الله المرفوع
يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ
الصحيح عن شعبة الموقوف والصحيح عن عبيد الله المرفوع
مَا تَتَذَاكَرُونَ ؟ قُلْنَا : نَذْكُرُ السَّاعَةَ ، قَالَ : فَإِنَّهَا لَا تَكُونُ حَتَّى يَكُونَ بَيْنَ يَدَيْهَا عَشْرُ آيَاتٍ
لم يرفعه غير فرات عن أبي الطفيل من وجه صحيح قال ورواه عبد العزيز بن رفيع وعبد الملك بن ميسرة موقوفا
يَتْبَعُ الدَّجَّالَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ ، عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَةُ
رواه محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن ربيعة عن أنس وخالفه الوليد بن مسلم وبشر بن بكر ومحمد بن عيسى بن سميع فرووه عن الأوزاعي عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس وهو الصحيح
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
يرويه حماد بن زيد واختلف عنه فرواه أبو الربيع الزهراني عن حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه القواريري رواه عن حماد قال حدثني عمرو أو بعض أصحاب
مَاذَا كُنْتُمْ تَتَذَاكَرُونَ ؟ قُلْنَا : كُنَّا نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ ، فَقَالَ : إِنَّهَا لَا تَقُومُ حَتَّى تَرَوْا قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ : الدَّجَّالَ
لم يرفعه غير فرات عن أبي الطفيل من وجه صحيح قال ورواه عبد العزيز بن رفيع وعبد الملك بن ميسرة موقوفا
يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ أَسْلَافًا ، وَيَفْنَى الصَّالِحُونَ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ
رفعه صحيح
أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خِلِّهِ ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا ، لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا
الصحيح حديث الأعمش عن عبد الله بن مرة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِسَدِّ الْأَبْوَابِ الشَّوَارِعِ فِي الْمَسْجِدِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه محمد بن إسحاق وشعيب بن أبي حمزة ومعن بن أبان وخيران عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله وعروة والقاسم بن محمد وأبي بكر بن عبد الرحمن كلهم عن عائشة وروا
أَلَسْتُ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الْأَمْرِ ؟ أَلَسْتُ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ
رواه ابن علية وابن المبارك وعدة عن سعيد مرسلا وهو الصحيح
بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثَّدْيَيْنِ
ورواه صالح بن كيسان والزبيدي عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن أبي سعيد الخدري وهو الصحيح
لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ
والصحيح عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن عائشة
ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَ
وسئل عن حديث مصعب بن سعد عن أبيه قال قالت أم سعد الطعام والشراب علي حرام حتى تكفر بمحمد فأنزل الله تعالى وإن جاهداك الآية فقال يرويه سماك بن حرب فرواه عنه شعبة والثوري وأبو عوانة ع
لَا تَسُبُّوا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِي
والصحيح عن أبي صالح عن أبي سعيد
لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ
يرويه إسرائيل عن أبي إسحاق عن صلة عن ابن مسعود وتابعه الثوري ورواه شعبة عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة ويشبه أن يكون الصحيح حديث ابن مسعود
لَأَبْعَثَنَّ مَعَكُمْ أَمِينًا
يرويه إسرائيل عن أبي إسحاق عن صلة عن ابن مسعود وتابعه الثوري ورواه شعبة عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة ويشبه أن يكون الصحيح حديث ابن مسعود
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
رواه حماد بن سلمة عن عاصم عن زر مرسلا ورواه أبو بكر بن عياش وزائدة بن قدامة عن عاصم عن زر عن عبد الله وهو صحيح عن عبد الله
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
رواه حماد بن سلمة عن عاصم عن زر مرسلا ورواه أبو بكر بن عياش وزائدة بن قدامة عن عاصم عن زر عن عبد الله وهو صحيح عن عبد الله