علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه زهير بن معاوية وإبراهيم بن سعد وعلي بن مسهر وابن المبارك وابن نمير ويحيى القطان وعبدة والطفاوي وخالد بن الحارث وأبو مروان الغساني والخريبي ويحيى
كَانَ يَنْهَى أَنْ تُسْقَى الْبَهَائِمُ الْخَمْرَ
والصحيح عن عبيد الله بن عمر الموقوف على ابن عمر
كَانَ يَنْهَى أَنْ تُسْقَى الْبَهَائِمُ الْخَمْرَ
والصحيح عن عبيد الله بن عمر الموقوف على ابن عمر
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَيْتَامٍ وَرِثُوا خَمْرًا أَيَجْعَلُهُ خَلًّا ؟ فَكَرِهَهُ
رواه الثوري وإسرائيل فجعلاه من مسند أنس وخالفهما قيس فجعله من مسند أبي طلحة والأول هو الصحيح
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَيْتَامٍ وَرِثُوا خَمْرًا أَيَجْعَلُهُ خَلًّا ؟ فَكَرِهَهُ
يرويه الثوري وإسرائيل عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما قيس فرواه عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس عن أبي طلحة جعله من مسند أبي طلحة عن النبي صلى الله ع
شَرِبَ رَجُلٌ مِنْ سِقَاءٍ فَانْسَابَ فِي بَطْنِهِ جَانٌّ
يرويه الزهري عنه واختلف عنه فرواه يونس وإسحاق بن راشد وصفوان بن سليم عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي سعيد ورواه الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله وعطاء بن يزيد
إِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
الصحيح فيه عن نافع عن زيد بن عبد الله بن عمريعنى عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ابى بكر عن ام سلمة
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَن زَيدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ
الصحيح فيه عن نافع عن زيد بن عبد الله بن عمريعنى عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ابى بكر عن ام سلمة
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس هو الصحيح
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة ورواه الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلف عن مالك فر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ مَاتَتْ فِي سَمْنٍ ؟ [فَقَالَ ] : فَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤْخَذَ وَمَا حَوْلَهَا فَتُطْرَحَ
الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس هو الصحيح
اجْلِسْ يَا بُنَيَّ ، وَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه المسعودي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ورواه مبارك بن فضالة وشريك وغيرهما عن هشام عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم والصح
إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا ، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا
يرويه زكريا بن أبي زائدة عنه سعيد بن أبي بردة وهو صحيح عنه
الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
والصحيح عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى
الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
يرويه عبد الله بن سعيد بن أبي هند واختلف عن نافع فرواه أيوب السختياني وعبيد الله بن عمر عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى ورواه سويد بن عبد العزيز عن عبيد الله عن سعيد بن أبي
إِنِّي لَا أَرْضَى لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي ، وَلَكِنِ اجْعَلْهَا خُمُرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ
والصحيح قول ابن فضيل ومن تابعه
لَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ فَإِنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
رواه شعبة عن أبي ذبيان خليفة بن كعب عن ابن الزبير عن عمر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وخالف شعبة وجعفر بن ميمون فرواه عن أبي ذبيان خليفة بن كعب عن ابن الزبير ولم يرفعه ورواه
إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
سئل الدارقطني عنه فقال رواه الليث بن سعد وعبد الحميد بن جعفر ومحمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد العزيز بن أبي الصعبة عن أبي أفلح الهمداني عن ابن زرير عن علي وذكر فيه غير هذا
فِي الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ : حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
يرويه عبد الله بن سعيد بن أبي هند واختلف عن نافع فرواه أيوب السختياني وعبيد الله بن عمر عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى ورواه سويد بن عبد العزيز عن عبيد الله عن سعيد بن أبي
فِي الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ : حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
والصحيح عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى
إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الصحيح عن نافع عن ابن عمر
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
يرويه العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه واختلف عنه فرواه فليح بن سليمان عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة وتابعه سعيد بن عامر عن شعبة عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة وخالفه أصحاب شعبة غندر
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قَائِمًا
والصحيح موقوف
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ
يرويه الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق مرفوعا حدث به أبو معاوية الضرير ووكيع عن الأعمش ووقفه الثوري عن الأعمش ورواه أيضا حصين وحبيب بن حسان ومنصور عن أبي الضحى مرفوعا من رواية عبد العز
نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه عبد الرحيم بن سليمان ويحيى بن سليم الطائفي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح عن عبيد الله عن خبيب عن حفص ب
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقَزَعِ
والصحيح عن عبيد الله عن عمر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ شِرَارَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِي يُتَّقَى مَخَافَةَ فُحْشِهِ
رواه محمد بن المنكدر واختلف عنه فرواه سفيان بن عيينة ومعمر وروح بن القاسم عن ابن المنكدر عن عروة عن عائشة واختلف عن روح فرواه يزيد بن زريع ومحمد بن سواء ومخلد بن يزيد عن روح عن ابن
إِنَّ شِرَارَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِي يُتَّقَى مَخَافَةَ فُحْشِهِ
ورواه ابن عيينة ومعمر وروح بن القاسم عن ابن المنكدر عن عروة عن عائشة وهو الصحيح
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ بَابًا
والصحيح قول من قال عن سهيل عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
الصحيح عن الزهري عن سالم عن أبيه
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
والصحيح عن الزهري عن سالم عن أبيه
آخِرُ مَا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ : إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ
سئل عن حديث ربعي بن حراش عن أبي مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت فقال يرويه منصور بن المعتمر عن ربعي بن ح
لَا هِجْرَةَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَوْقَ ثَلَاثٍ
الصحيح موقوف
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
الصحيح موقوف
إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا هَذَا الْغَضْبَانُ ذَهَبَ غَضَبُهُ : أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
رواه الثوري وإسرائيل وزائدة وجرير عن عبد الملك عن ابن أبي ليلى عن معاذ خالفه يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن عبد الملك عن ابن أبي ليلى عن أبي بن كعب والصحيح قول من قال عن معاذ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ لِمِيقَاتِهَا
سئل عن حديث أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الأعمال الصلاة لوقتها فقال يرويه الوليد بن العيزار والحسن بن عبيد الله وأبو معاوية عمرو بن عبد الله النخ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
الصحيح عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله مرسلا موقوفا
إِذَا كَانَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ، فَلَا يَنْتَجِ اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَسُوؤُهُ
يرويه حميد بن هلال واختلف عنه فرواه أيوب السختياني عن حميد فرفعه عنه يزيد بن إبراهيم التستري وعبد العزيز بن الحصين ووقفه عنه حماد بن زيدوالموقوف هو الصحيح
إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّهُ مُجَانِبُ الْإِيمَانِ
هو حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس فرواه عنه جماعة من الثقات فاختلفوا عليه فيه فمنهم من أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من أوقفه على أبي بكر فممن أسنده إلى النبي صلى
إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّهُ مُجَانِبُ الْإِيمَانِ
والصحيح منه قول من وقفه