علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْفَجْرَ ، ثُمَّ يَخْرُجْنَ نِسَاءُ الْمُؤْمِنِينَ مُتَلَفِّعَاتٍ فِي مُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَبَشِ
الصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَخَّرْتُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ، أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه يحيى القطان وأبو حمزة وحماد بن سلمة وعبد الله بن رجاء وثابت بن يزيد وأبو أسامة وهشام بن حسان وأبان بن يزيد العطار وروح بن القاسم ومعمر وإسحا
شُهُودُ صَلَاةِ الصُّبْحِ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ ، وَصَلَاةُ الْعِشَاءِ كَقِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ
رواه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي وعثمان بن حكيم الأنصاري أبو سهل عن عبد الرحمن بن أبي عمرة واختلف عليهما في رفعه وإيقافه فرواه أبو حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن عن يحيى بن سعيد
إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ ، فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَجْلِسَ
يرويه سهيل بن أبي صالح واختلف عنه فرواه أبو قرة عن الثوري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وتابعه خارجة بن مصعب عن سهيل والصحيح عن سهيل عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم عن
اسْتَوُوا تَسْتَوِ قُلُوبُكُمْ ، تَرَاصُّوا تَرَاحَمُوا
رواه مجالد عن الشعبي عن الحارث واختلف عنه فرفعه أبو خالد الأحمر عن مجالد قاله سريج بن يونس عنه وخالفه شريك وغيره رووه عن مجالد موقوفا وهو الصحيح
كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي
يرويه مسعر واختلف عنه فرواه علي بن حرب عن ابن عيينة عن مسعر عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة عن أم هانئ ووهم فيه والمحفوظ عن مسعر عن أبي العلاء وهو هلال بن خباب عن يحيى بن جعدة عن
صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الْمَغْرِبَ ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى مَسَّتْ ثِيَابِي ثِيَابَهُ ، أَوْ يَدِي ثِيَابَهُ - شَكَّ ابْنُ مُبَارَكٍ
وهو صحيح عنه
إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ ؛ فَلْيَقْرَأْ أَحَدُكُمْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ
يرويه أيوب السختياني وخالد الحذاء واختلف عنه فأما أيوب فإن عبيد الله بن عمرو رواه عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه سلام أبو المنذر فرواه عن أيوب عن أب
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن خَالِدٍ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي عَائِشَةَ عَن رَجُلٍ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ
يرويه أيوب السختياني وخالد الحذاء واختلف عنه فأما أيوب فإن عبيد الله بن عمرو رواه عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه سلام أبو المنذر فرواه عن أيوب عن أب
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ مَا صَفُّوا فِيهِ إِلَّا بِقُرْعَةٍ
الصحيح قول جرير عن عبد العزيز عن عامر بن مسعود الجمحي مرسل
إِذَا ضَحِكَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ
رفع هذا الحديث ضعيف ووقفه هو الصحيح
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَنْهَضُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ
والصحيح عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود غير مرفوع
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَنْهَضُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ
والصحيح عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود غير مرفوع
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
يرويه الشيباني واختلف عنه فرواه هشيم وعلي بن عاصم وعباد بن العوام وعلي بن مسهر وابن عيينة والثوري وحفص بن غياث وأسباط بن محمد وأبو حمزة السكري وزائدة عن الشيباني عن عبد الله بن شدا
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، وَأَصْحَابُهُ يَنْتَظِرُونَهُ لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
الصحيح عن أبي سعيد
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا التَّيمِيُّ عَن أَبِي مِجلَزٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
والصحيح عن التيمي عن رجل عن أبي مجلز عن ابن عمر
اخْتِلَاسَةٌ يَخْتَلِسُهَا الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعَبْدِ
والصحيح عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق عن عائشة
وَالَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِهِ ، مَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ
والصحيح عن أبي إسحاق عن أبي سلمة عن أم سلمة
مَنْ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ ؛ فَلْيَغْتَسِلْ
يرويه هذيل بن بلال عن نافع عن أبي هريرة ووهم فيه والصحيح عن نافع عن ابن عمر كذلك رواه أيوب ومالك وعبيد الله بن عمر وغيرهم من الحفاظ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
سئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله كان النبي فقال يرويه أبو فروة مسلم بن سالم الجهني عن أبي الأحوص واختلف عنه فرواه عمران بن عيينة وعبد الله بن الأجلح ومسعر وسليمان التيمي وعمرو بن
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِـ : الم تَنْـزِيلُ
سئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله كان النبي فقال يرويه أبو فروة مسلم بن سالم الجهني عن أبي الأحوص واختلف عنه فرواه عمران بن عيينة وعبد الله بن الأجلح ومسعر وسليمان التيمي وعمرو بن
كَانَ عَلِيٌّ يَقْرَأُ بِهِمَا بِالْكُوفَةِ
الصحيح قول يحيى القطان ومن تابعه عن جعفر بن محمد يعني قول من قال جعفر بن محمد عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي هريرة
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ
سئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله كان النبي فقال يرويه أبو فروة مسلم بن سالم الجهني عن أبي الأحوص واختلف عنه فرواه عمران بن عيينة وعبد الله بن الأجلح ومسعر وسليمان التيمي وعمرو بن
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا
وهم والصحيح حديث أبي الجعد الضمري
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا
والصحيح عن محمد بن عمرو عن عبيدة بن سفيان الحضرمي عن أبي الجعد الضمري عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك قال الثوري ويحيى القطان وغيرهما عن محمد بن عمرو وهو الصواب
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَجْدَةً تَطَوُّعًا
والصحيح من ذلك قول شعبة ومن تابعه النعمان بن سالم عن عمرو بن أوس عن عنبسة عن أم حبيبة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ فَيُخَفِّفُهُمَا
والصحيح من ذلك قول من قال عن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن ابن أخي عمرة عن عمرة عن عائشة
إِذَا أَيْقَظَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّيَا كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ
والموقوف صحيح
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
روي عن محمد بن موسى الجرمي عن ابن عيينة عن عمرو عن ابن عمر وهو وهم والصحيح عن ابن عيينة عن عبد الله بن دينار
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
روي عن محمد بن موسى الجرمي عن ابن عيينة عن عمرو عن ابن عمر وهو وهم والصحيح عن ابن عيينة عن عبد الله بن دينار
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
روي عن محمد بن موسى الجرمي عن ابن عيينة عن عمرو عن ابن عمر وهو وهم والصحيح عن ابن عيينة عن عبد الله بن دينار
إِنَّ اللهَ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ
يرويه قتادة وأيوب وابن عون وعاصم الأحول وهشام بن حسان ومقاتل بن سليمان فأما قتادة فلم يختلف عنه في رفعه وكذلك هشام بن حسان ومقاتل وأما ابن عون فاختلف عنه في رفعه فرفعه منصور بن عكر
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ
يرويه حماد بن سلمة واختلف عنه فروى عن إبراهيم بن الحجاج عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن الحارث عن علي وهو وهم وقال أسود بن عامر شاذان عن حماد بن سلمة عن هشام بن عم
إِنَّمَا قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ
يرويه زائدة ويحيى القطان ويزيد بن زريع ومعتمر ومعاذ بن معاذ وأبو خالد الأحمر عن التيمي عن أبي مجلز عن أنس ورواه سفيان الثوري واختلف عنه فرواه القاسم الجرمي وقبيصة واختلف عنه عن الث
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلَاتَيْنِ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه عبد الرحيم بن سليمان ويحيى بن سليم الطائفي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح عن عبيد الله عن خبيب عن حفص ب
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ الشَّمْسُ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً
والصحيح حديث منصور عن هلال بن يساف
مَا تَرَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ فِي بَيْتِي قَطُّ
والصحيح من ذلك عن عائشة ما ذكرنا أول الباب عن عبد الله وهشام ابني عروة عن أبيهما عن عائشة قالت ما دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العصر إلا صلى ركعتين
لَا تَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا
والصحيح قول يحيى القطان ومن تابعه
لَا تَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا
والصحيح قول من قال عن ابن عمر
إِذَا بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تَبْرُزَ
والصحيح قول يحيى القطان ومن تابعه