علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
بَوْلُ الْغُلَامِ يُنْضَحُ
إسناده صحيح
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : لَا إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه الأوزاعي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن هشام بن عروة عن أبيه عن فاطمة بنت قيس ووهم فيه والصحيح عن هشام عن أبيه عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي اسْتُحِضْتُ حَيْضَةً مُنْكَرَةً شَدِيدَةً ! فَقَالَ لَهَا : احْتَشِي كُرْسُفًا
يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل واختلف عنه فرواه أبو أيوب الأفريقي عبد الله بن علي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر ووهم فيه وخالفه عبيد الله بن عمرو وشريك وابن جريج وعمرو بن ثاب
وَجَبَ الْوُضُوءُ عَلَى كُلِّ نَائِمٍ إِلَّا مَنْ خَفَقَ بِرَأْسِهِ خَفْقَةً أَوْ خَفْقَتَيْنِ
الصحيح عن ابن عباس من قوله
اسْتَقْبِلُوا بِمَقْعَدَتِي إِلَى الْقِبْلَةِ
والصحيح قول حماد بن سلمة ومن تابعه
مُرُوا أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا أَثَرَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ
ورفعه صحيح
لَا تَسْتَنْجُوا بِالْعِظَامِ وَلَا بِالرَّوْثِ فَإِنَّهُمَا زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ
يرويه داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن عبد الله رواه عنه جماعة من الكوفيين والبصريين فأما البصريون فجعلوا قوله وسألوه الزاد إلى آخر الحديث من قول الشعبي مرسلا وأما يحيى بن أبي
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه يحيى القطان وأبو حمزة وحماد بن سلمة وعبد الله بن رجاء وثابت بن يزيد وأبو أسامة وهشام بن حسان وأبان بن يزيد العطار وروح بن القاسم ومعمر وإسحا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِلْمُسَافِرِ يَمْسَحُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنّ
رواه مهاجر بن خالد مولى آل أبي بكرة عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه حدث به وهيب بن خالد وعبد الوهاب الثقفي واختلف عن عبد الوهاب فرواه عنه ابنه عثمان بن عبد الوهاب ومسدد وبندار وأ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِلْمُسَافِرِ يَمْسَحُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنّ
الصحيح حديث مهاجر
لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالرَّأْيِ ، لَكَانَ بَاطِنُ الْقَدَمَيْنِ أَوْلَى وَأَحَقَّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا
والصحيح من ذلك قول من قال كنت أرى أن باطن الخفين أحق بالمسح من أعلاهما
لَأَنْ أَحُزَّهُمَا بِالسَّكَاكِينِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْسَحَ عَلَيْهِمَا
وهو صحيح عن القاسم
أَنَّ مُؤَذِّنًا لِعُمَرَ يُقَالُ لَهُ : مَسْرُوحٌ ، أَذَّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يُعِيدَ [الْأَذَانَ
الصحيح عن نافع عن ابن عمر أن مسروجا مولى عمر أذن وقال له عمر غير مرفوع
الْمُؤَذِّنُ يَشْهَدُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَهُ
عن مجاهد مرسلا أشبه و قال الصحيح عن ابن عمر مرفوعا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
حدث به إسحاق بن إبراهيم الحنيني عن مالك بن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد ووهم فيه على مالك والصحيح عن مالك عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد وكذلك رواه أصحاب ا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
رووه عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد وهو الصحيح
كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ : وَأَنَا وَأَنَا
وهو الصحيح
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
رواه إسماعيل بن عياش عن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية عن أبي إسحاق السبيعي عن الأسود عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه إبراهيم النخعي رواه عن الأسود عن عمر قوله غير مرفوع و
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
رواه إسماعيل بن عياش عن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية عن أبي إسحاق السبيعي عن الأسود عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه إبراهيم النخعي رواه عن الأسود عن عمر قوله غير مرفوع و
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
رواه إسماعيل بن عياش عن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية عن أبي إسحاق السبيعي عن الأسود عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه إبراهيم النخعي رواه عن الأسود عن عمر قوله غير مرفوع و
كَانَ عُمَرُ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ صَوْتَهُ يُسْمِعُنَا
رواه إسماعيل بن عياش عن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية عن أبي إسحاق السبيعي عن الأسود عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه إبراهيم النخعي رواه عن الأسود عن عمر قوله غير مرفوع و
أَلَا أُرِيكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة حدث به الثوري عنه ورواه أبو بكر النهشلي عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه وعلقمة عن عبد الله وكذلك رواه ابن إدريس
أَلَا أُرِيكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إنه حديث صحيح إلا هذه اللفظة يقصد لفظة لم يعد
أَلَا أُرِيكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إنه حديث صحيح إلا هذه اللفظة يعني ثم لا يعود
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ مَا يَفْتَتِحُ ثُمَّ لَا يَرْفَعُهُمَا
إنه حديث صحيح إلا هذه اللفظة يقصد لفظة لم يعد
افْتَتَحَ عُمَرُ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
رواه إسماعيل بن عياش عن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية عن أبي إسحاق السبيعي عن الأسود عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه إبراهيم النخعي رواه عن الأسود عن عمر قوله غير مرفوع و
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، تَبَارَكَ اسْمُكَ
رواه إسماعيل بن عياش عن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية عن أبي إسحاق السبيعي عن الأسود عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه إبراهيم النخعي رواه عن الأسود عن عمر قوله غير مرفوع و
أَنَّهُ سَمِعَ خَفْقَ نَعْلِي وَهُوَ سَاجِدٌ
هذا حديث يرويه عبد العزيز بن رفيع واختلف عنه فرواه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن يزيد بن زريع عن شعبة عن عبد العزيز بن رفيع عن ابن أبي ليلى عن معاذ وخالفه الثوري وزهير وجرير وشريك
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ عَن رَجُلٍ مِنَ الأَنصَارِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
هذا حديث يرويه عبد العزيز بن رفيع واختلف عنه فرواه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن يزيد بن زريع عن شعبة عن عبد العزيز بن رفيع عن ابن أبي ليلى عن معاذ وخالفه الثوري وزهير وجرير وشريك
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ
عمر بن حفص الشطوي رواه عن عبد الله بن صالح عن إسرائيل عن خالد بن عبد الرحمن عن غالب القطان عن بكر عن الحسن عن أنس ووهم في ذكر الحسن والصحيح عن بكر عن أنس
إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَ مِثْلَ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ ، فَلْيُصَلِّ
وهو صحيح من حديث إسرائيل ومن تابعه على وصله
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْحِمَارُ وَالْكَلْبُ
والصحيح عن ابن عمر موقوفا
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ
والصحيح عن ابن عمر موقوفا
بَادَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِهِرٍّ أَوْ هِرَّةٍ أَنْ تَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ
اختلف فيه على التيمي فرواه مندل عن التيمي عن أنس وخالفه معتمر بن سليمان وهشيم وابن المبارك وثابت بن يزيد فرووه عن التيمي عن أبي مجلز مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا بِحِذَائِهِ
يرويه الشيباني واختلف عنه فرواه هشيم وعلي بن عاصم وعباد بن العوام وعلي بن مسهر وابن عيينة والثوري وحفص بن غياث وأسباط بن محمد وأبو حمزة السكري وزائدة عن الشيباني عن عبد الله بن شدا
التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ ، الصَّلَوَاتُ الزَّاكِيَاتُ لِلهِ ، السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللهِ
روي عن محمد بن صالح بن دينار عن القاسم بن محمد مرفوعا بلفظ هذا تشهد النبي صلى الله عليه وسلم التحيات لله إلى آخره وفي آخره قال محمد بن صالح قلت بسم الله فقال القاسم بسم الله كل ساع
أَنَّهَا كَانَتْ تُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً
وهو الصحيح ومن رفعه فقد وهم
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا
سئل عن حديث أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الأعمال الصلاة لوقتها فقال يرويه الوليد بن العيزار والحسن بن عبيد الله وأبو معاوية عمرو بن عبد الله النخ
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا
وخالفه زائدة وعبثر بن القاسم فروياه عن الأعمش عن مجاهد قوله وهو الصحيح
كُنَّ نِسَاءُ الْمُؤْمِنَاتِ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ
الصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة