علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ لِوَقْتِهِنَّ
وروي عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل عن عبد الله ولا يثبت هذا القول والصحيح حديث أبي الأحوص وأبي عبيدة
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللهَ وَشَكَرَ
والصحيح من ذلك قول الثوري وشعبة وإسرائيل عن أبي إسحاق
دَخَلْنَا عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ نَعُودُهُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : مَا لِأَمِيرِكُمْ - وَأَبُو الدَّرْدَاءِ يَوْمَئِذٍ أَمِيرٌ
والصحيح من ذلك ما رواه أيوب السختياني وهشام بن حسان وحسبك بهما في الثقة عن ابن سيرين عن أبي الرئاب واسمه مطرف بن مالك القشيري عن أبي الدرداء من قوله في حديث طويل
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه ابن عيينة وابن علية عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة موقوفا وروى عبد الرحمن بن عمر رستة عن سفيان بن عيينة بهذا الإسناد قوله إذا رأى أحدكم رؤي
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه ابن عيينة وابن علية عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة موقوفا وروى عبد الرحمن بن عمر رستة عن سفيان بن عيينة بهذا الإسناد قوله إذا رأى أحدكم رؤي
لَمَّا كَتَبْنَا الْمَصَاحِفَ ، فَقَدْتُ آيَةً كُنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَجَدْتُهَا عِنْدَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ
رواه الزهري عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت حدث به عن الزهري كذلك جماعة منهم إبراهيم بن سعد ويونس بن يزيد وشعيب بن أبي حمزة وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي وإبراهيم بن إسماعيل بن م
النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَا يَجِدُ الرَّجُلُ فِيهَا رَاحِلَةً
هو الصحيح
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
وغيرهما يرويه عن هشام عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر وهو الصحيح
مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
وسئل عن حديث أبي عثمان النهدي عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء فقال هو حديث يرويه معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عثمان عن أ
إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكَهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
الصحيح حديث الزهري عن علي بن الحسين مرسلا
إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكَهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
والصحيح عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا
دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا كِسَاءً مُلَبَّدًا ، وَإِزَارًا غَلِيظًا
والصحيح عن أيوب عن حميد بن هلال
كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
والصحيح عن أيوب عن نافع عن ابن عمر
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : لَا أَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ خَيْرٌ لِي أَمْ أُقْبِلُ عَلَى نَفْسِي
رواه معمر عن الزهري عن السائب بن يزيد عن عمر ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن سعد عن الزهري مرسلا عن عمر وغير الليث يرويه عن ي
أَكْثَرَ النَّاسُ فِي مُسَيْلِمَةَ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ شَيْئًا
الصحيح ما قال يونس بن يزيد ومن قال تابعه
هَذَا جِبْرِيلُ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامُ
والصحيح حديث أبي سلمة
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
والصحيح قول وهيب وبشر بن المفضل ومن تابعهما
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
رواه عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي عن أبي ثفال واختلف عنه فقال وهيب وبشر بن المفضل وابن أبي فديك وسليمان بن بلال عن ابن حرملة عن أبي ثفال عن رباح عن جدته عن أبيها عن النبي صلى الله ع
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
رواه عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي عن أبي ثفال واختلف عنه فقال وهيب وبشر بن المفضل وابن أبي فديك وسليمان بن بلال عن ابن حرملة عن أبي ثفال عن رباح عن جدته عن أبيها عن النبي صلى الله ع
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
والصحيح قول وهيب وبشر بن المفضل ومن تابعهما
أَلَا أُرِيكُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ثُمَّ تَوَضَّأَ [لَنَا] : ثَلَاثًا ثَلَاثًا
والصحيح قول من قال عن بسر بن سعيد
شَيَّعَنَا عُمَرُ إِلَى صِرَارٍ ، فَتَوَضَّأَ فَغَسَلَ مَرَّتَيْنِ
والصحيح قول من قال عن الشعبي عن قرظة
وَلَكِنْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ ظَاهِرَهُمَا
والصحيح من ذلك قول من قال كنت أرى أن باطن الخفين أحق بالمسح من أعلاهما
أَنَّ عُمَرَ كَانَ لَهُ قُمْقُمٌ يُسَخَّنُ لَهُ فِيهِ الْمَاءُ
إسناده صحيح
أَنَّ عُمَرَ كَانَ لَهُ قُمْقُمٌ يُسَخَّنُ لَهُ فِيهِ الْمَاءُ
إسناده صحيح
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ . أَوْ : مِنَ الطَّوَّافَاتِ
سئل عن حديث كبشة بنت كعب بن مالك عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الهرة أنه أصغى لها الإناء وأنها ليست بنجس فقال يرويه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة واختلف عنه فرواه مال
الْهِرُّ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ . أَوْ : مِنَ الطَّوَّافَاتِ
سئل عن حديث كبشة بنت كعب بن مالك عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الهرة أنه أصغى لها الإناء وأنها ليست بنجس فقال يرويه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة واختلف عنه فرواه مال
تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
الصحيح من ذلك ما رواه صالح بن كيسان ومن تابعه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي سفيان عن أم حبيبة
تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
الصحيح من ذلك ما رواه صالح بن كيسان ومن تابعه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي سفيان عن أم حبيبة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ جُنُبًا
يشبه أن يكون الخبران أي خبر الأسود بذكر الوضوء قبل النوم على جنابة وحديث أبي إسحاق بأنه لم يمس ماء صحيحين لأن عائشة قالت ربما قدم الغسل وربما أخره
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ جُنُبًا
والصحيح من ذلك ما رواه عبد الرحمن بن الأسود وإبراهيم النخعي عن الأسود عن عائشة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ قَضَاهَا
يشبه أن يكون الخبران أي خبر الأسود بذكر الوضوء قبل النوم على جنابة وحديث أبي إسحاق بأنه لم يمس ماء صحيحين لأن عائشة قالت ربما قدم الغسل وربما أخره
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ قَضَاهَا
يشبه أن يكون الخبر صحيح
أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَةَ أَكُفٍّ
رواه زائدة وزهير وشعبة وأبو الأحوص ويونس بن أبي إسحاق وورقاء بن عمر وإبراهيم بن طهمان ورقبة بن مصقلة رووه عن أبي إسحاق عن سليمان بن صرد عن جبير بن مطعم واختلف عن سفيان الثوري وإسرا
تَأْخُذُ سِدْرَتَهَا وَمَاءَهَا فَتَوَضَّأُ ، وَتَغْسِلُ رَأْسَهَا
يرويه إبراهيم بن مهاجر واختلف عنه فرواه الأعمش والثوري عن إبراهيم بن مهاجر عن صفية بنت شيبة عن عائشة وقال الليث عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد أو غيره عن عائشة والصحيح قول من قال عن
إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه مالك بن أنس في الموطأ عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة إلا أن القعنبي لم يذكر فيه عن أم سلمة ورواه يحيى بن عبد الله بن سالم ويحيى بن سعيد القط
إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ
أما هشام بن عروة فاختلف عنه أيضا فرواه حفص عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالفه جماعة من الحفاظ منهم روح بن القاسم وزائدة بن قدامة وزهير ب
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ
رواه الثوري مرفوعا بإسقاط الحسن ورواه جرير بن حازم عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا وقال يحيى القطان والنضر بن شميل عن أشعث عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا وخالفهم عيسى بن يونس فرواه عن أ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
رواه زائدة وعيسى بن يونس وعبد الواحد بن زياد وأبو معاوية الضرير وجرير بن حازم وشعبة من رواية خالد بن الحارث عنه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا
ورفعه صحيح